spacer spacer
النصيرية

آخر تحديث للموقع

 June 29, 2008, 7:58 pm 
 
إلى مُعادي العلويين الأحرار طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ سام محمد الحامد علي   

إلى الذين يقرؤون ولا يريدون أن يفهموا!
قال أكابر علماء الطائفة العلوية وسائر مراجعها:
إن التسمية "الشيعي" و "العلوي" تشير إلى مدلول واحد وإلى فئة واحدة هي الفئة الجعفرية الإمامية الاثنا عشرية[1].[2]

بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وخاتم المرسلين، وآله الطيبين، وصحبه المنتجبين، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد!
 
إلى الذين يقرؤون ولا يفهمون ويسمعون فلا يفقهون
إلى الذين ينتسبون إلى العَلوية وهم أبعد الناس عنها وعن كل شيء عَلوي أو عُلوي

أسلمنا لله وآمنا به وأخلصنا بإسلامنا وإيماننا فتفتَّحتْ أزاهيرُ طِيبِ ما أودع مبدعُنا في فطرته العظيمة..!
عشقنا الخيرَ وتزوَّدنا بالتقوى!
أحببنا التضحيةَ وتجمَّلنا بالصبر!
آثرنا الحق وانتهجنا الإحسان..
اعتمدنا الصدق، ونظرنا بالبصر والبصيرة، بوعيٍ وإدراك؛ بشمولية وشفافية وعُمْق وسطحية.. فرأينا النور المحمدي يملأ كوننا، ورأينا أنوار أحباب محمدٍ ــ ص ــ تتلألأ في أرجاء عالمنا عاكسة نورها الأصل، نور رحمة رب العالمين ــ ص ــ!
رأينا نورَ عليّ فزادنا عشقاً على عشقٍ كما زادنا نوراً على نور!
قرأنا وتعلَّمنا، ودرسنا وتفقَّهنا، فما زادنا ذلك إلا قُرباً من الإسلام والمسلمين، بل قُرباً من سائر العالمين!
أدركنا أن ربيبَ سيدِ الأنبياء والمرسلين والمرسَل رحمةً للعالمين ما هو إلا امتداد لذاك النور العُلوي العظيم وتجسيد لتلك الرحمة الإلهية العظيمة!
أدركنا أن أبعدَ الناسِ عن "إمام المتقين" مَن يختزل الإمامَ بشخصٍ آخَر صغيرٍ أمامَ ذاك الإمام!
أدركنا أن أجهلَ الناسِ بأمير المؤمنين وقائد الغُرِّ المُحَجَّلين هو الذي قزَّم العلوية أو ضيَّقها أو حصرها أو أطَّرها بأطُر وحدود لا تليق بقدوة المسلمين بعد نبيّهم وإمام المؤمنين بعد بشيرهم وهادي الخلق بعد نذيرهم وأمان الدنيا بعد رحمتهم!
انطلقنا من أنفسنا وذواتنا، مستهدين بكتاب الله ومستنيرين بسنة نبيه وآله وصحبه.. ثم اتجهنا إلى إخواننا أحباب نبينا ــ ص ــ الذين آمنوا به ولم يروه![3]
وعينا تكليفنا، وفهمنا رسالتنا وقدَّرنا حقيقةَ وجودِنا فأحببنا كلَّ الناسِ وفهمناهم..
أحببناهم لأجل خالقهم ورسوله؛ ولأجل الإخلاص لخالقنا وأمانته وفطرته..
رأينا الإسلامَ أجملَ دينٍ وأتمه وأكمله، إسلام محمد ــ ص ــ الذي يعتنقه مسلمو المعمورة!
لم نسمح للغرور بمقاربة ظنوننا فنرى أنفسَنا الوحيدين في عالَمِ الحق وغيرنا في عالَم الضلال..
احترمنا نبيَّنا (ص) وربيبَه ــ بطل الإسلام وفارس الفرسان وحكيم أهل الزمان وديان أمة اختتم اللهُ بها الأديان ــ بحُسن تصديقه، وصِدق تقليده..
لم نقوِّلهما ما لم يقولا، ولم ننسب لهما ما لا يليق بهما.
اعتبرناهما النيّرين[4] وكفاية المَشرِقين والمَغرِبين..
اعتقدنا ــ حقيقةً ــ بصدْقِ الصادق الأمين، وبعصمة كتابه "النور المبين"..
لم نخالف القرآن من أجل أحد، ولم نركن إلى الهوى المؤدي إلى الردى..
احترمنا ــ في الحقيقة ــ ربنا ونعمته[5] ففهمنا رسالته ولبَّينا دعوته، ولم نزد على أمره ولم نردّ على رسوله ولم نبتدع في دينه..
احترمنا رسولنا الكريم ــ ص ــ فلم نُسخِّف دوره أو ننتقص رسالته، ولم نهن صحابته، ولم نُصعْلِك تابعيهم، ولم نُقزِّم تابعي التابعين وسائر مَن آل إلى محمد ــ ص ــ بإحسانٍ إلى يوم الدين.
 
وبعد إعداد العدة، ونحن قوم لا ندَّعي العصمة لأنفسنا ولا التمام لأعمالنا، أطلقنا موقعنا الإسلامي المميَّز: "العلويون الأحرار"، فكانت مشكلتنا مع الذين لا يقرؤون ومع الذين يقرؤون ولا يريدون أن يفهموا، فعاملناهم بمقتضى تكليفنا وبحسب طاقتنا، بكل حلم وصبر وأناة ومداراة.
أوضحنا لهم إشكالية التسمية، فقلنا أن كلمة "العلويين" تعني المسلمين بطبيعة الحال، وأن كلمة "الأحرار" تعني أصحاب القيم والمبادئ السامية والنبيلة لا ضد "العبيد"[6]، فغدت المشكلةُ معهم أكبر إذ تضخـَّمتْ ذواتهم المغرورةُ المتكبِّرةُ على فهمنا ولغتنا فاعتدّوا بأنفسهم ومعارفهم ففارقناهم بإحسانٍ ودعونا لهم بالخير والصلاح!
هُوجـِمْنَا بعدها، والأصح معها وبعدها، من قِبل بعض ضيّقي الأُفق من "العلويين النصيريين"[7]، حيث تسرَّعوا بالحكم علينا، وركنوا إلى ما سوَّلتْ لهم أنفسُهم من التجني علينا، فأحلناهم إلى ما أسلفنا من القول والبيان والتقرير بأننا لا نُعادي أحداً، ولا نلغي أحداً، ولا ننكر واقعاً، ولا نزيّف حقيقةً.. وأخلصناهم القول بأننا كنا وما زلنا وسنبقى مسلمين أبرار علويين أحرار شاء العالمون أم أبوا[8].. فلم تنفعهم حججنا ولا داواهم صِدقُنا ولا كفاهم سِلمُنا..
فأعيتنا الحيلةُ معهم، وأوقفنا عجزنا الطبيعي مع شاكلتهم، وأفضى إلينا الحال أن نطلب منهم حُسن الفُراق وطيب الهجر فما استجابت ذواتُهم غير الحليمة فرجونا تركنا والانشغال بما يجب أن يشغل بال كل المسلمين والغيورين من مخاطر حقيقية كبرى فما لاقتْ دعواتُنا ولا كلماتُنا آذاناً صاغية ولا صدوراً واعية؛ وبين الفينة والأخرى نرى متنطِّحاً جديداً يقارعنا العداوة والخصام دون أدنى مبرر!
نقولها للمرة "الألف": لقد كان لعلي بن أبي طالب ــ كرَّم اللهُ وجهَه ــ سيرته الإسلامية الإنسانية العظمى التي لا يستطيع أحدٌ من العالمين أن يسلبه شيئاً من خصوصيتها وألقها؛ ولقد كان لتلك السيرة من النتائج على الإسلام والمسلمين، بل وعلى سِجلّ الإنسانية جمعاء، ما يكتب بأحرف من نور وبقلم بغير مداد..!
ليس علي بن أبي طالب حِكراً على أحد، والجاهل الأكبر مَن يدَّعي ذلك!
لقد آذيتم علياً أيما إيذاء بسوء ما اجترحتم.
اعتقدوا في صدوركم، وفي خلواتكم، ما تريدون.. ولكن دعوا عليَّ بن أبي طالب، بإنسانيته وإسلامه، وشأنه!
لا تفتروا على الناس حقيقةَ ما أنتم عليه!
تقولون أن غيرَكم منغلقُ العقلِ لا يسمع الرأيَ الآخَرَ ولا يحاور ولا يقبل الاختلافَ، وأنه يُصغي إلى شيخه إصغاء الفصيل إلى أمه[9].. وأنتم والحق في دركٍ أعمق منه!
تُكفِّرون مَن لا يستسيغ شيئاً من ادّعاءاتكم، وتلعنون كل مَن خالفكم، وتغالون بكل مَن والاكم..
إلى متى ستبقى ذواتكم تُتحف عالَمنا الإسلامي بهذا الإنتاج العدائي الشيطاني البغيض؟!
للمرَّة "الألف" نقول لكم: دعونا وشأننا.
(ما زلتم حريصين على إثبات مرضكم النفسي وضيقكم الفكري في كل جولة جديدة لكم معنا)
إليكم عنا!!
 
وبعد هذه التقدمة الجدية المُعبِّرة الكافية أنتقل إلى ما بقي من مقالتي المتواضعة هذه، والله حسبي، وعليه اتكالي.
 
 
 
القراءة والتعلُّم
 
لماذا يقرأ الإنسان؟
ليتعلَّم، أم ليطَّلع مجرَّد اطلاع، أم ليتسلَّى ويقضي وقته، أم ليأخذ حاجته من قشور ما انتقى بتصفُّحه فيقدِّم نفسه للآخرين كمثقف واسع الإطلاع، أم ليعوِّض عن شعوره المرَضي ومعاناته النفسية الداخلية المتأتِّيَيْن من هشاشة بناه الفكري وتناقضه..؟!
ثم،
إذا كانت المعرفة الخالصة ليست إلا في مظان "طائفته" أو وليدة بنات أفكاره وشطحات تأملاته فما فائدة التعلُّم ولماذا يقرأ للآخرين؟!
أَيعقل أن يوجَد في عصرنا هذا ــ العلمي الذهبي ــ ذاك النوع من الجهل والانغلاق والغرور والكِبر..؟!
ما معنى القراءة في دين الإسلام، وماذا تعني لعموم المسلمين والعقلاء؟
قال تعالى في بداية وحيه:
"اقرأ باسم ربك الذي خلق".[10]
وهاكم إطلالة "خجولة" على بعض معاني تلك الآية العظيمة والغاية في الأهمية:
قرأ لغةً تلا وأبلغ[11]. وتقرَّأَ: تفقَّه وتنسَّكَ[12]. وقوله تعالى: "اقرأ" بمعنى انْطُقْ[13] واشْهَد[14] وأبلغ وتفكَّر[15]! وبيان ذلك قوله ــ عزَّ وجلَّ ــ:
"الرحمنُ * علَّم القرآن * خَلَقَ الإنسان * علَّمه البيان"[16].
"اقرأ باسم ربّك": اقرأ مفتتحاً باسم ربِّك، أيْ قل: بسم الله، ثم اقرأ[17].
"الذي خلق": إشارة توحيد خالصة لله، فالخالق هو الله، والمستعان على القيام بجميع الأمور هو الله، والمعبود هو الله، والرازق والمنجي... هو الله.[18] والمراد بقوله: "الذي خَلَق" هو خلْق الإنسان، وإنما قال "الذي خلق" مُبهماً ثم فسَّره بقوله "خلق الإنسان" تفخيماً لخلْق الإنسان، ودلالة على عجيب فطرته. [19]
وقال تعالى في خيرِ القراءات:
"وإذا قُرئ القرآنُ فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون".[20]
فماذا تفيد هذه الآية وكيف يفهمها الذين يتدبَّرون القرآن[21]؟
تفيدنا جملة: "قُرئَ القرآنُ" المبنية للمجهول بوجوب الاستماع إلى مَن يقرأ القرآن كائناً مَن كان[22]، ثم يُنبِّهنا فِعْلُ الأمر "وأنصتوا" إلى وجوب الإصغاء العقلي والقلبي إلى معاني تلك الكلمات ودلالاتها، ثم تُبيُّن لنا العبارة الأخيرة "لعلَّكم تُرحمون" بأنه لَربما كانت الرحمة بجديد ما يُسمَع!
فهل يقرأ أولئك "المنتسبون إلى العلوية" كما أراد اللهُ ورسولُه أم كما أحبوا وابتدعوا، أم لا يقرؤون؟!
 
 
رد سريع على بعض الافتراءات
 
نكرر هنا ما سبق أن قلناه وكررناه من قبل في خطابنا للمحسوبين "لغطاً" على متزمِّتي "العلوية النصيرية":
{ليست "الطائفة العلوية" حِكراً عليكم وحدكم[23]، ولسنا من دعاة التفريق وإنْ بدا من سيرتنا بأننا نريد التميّزَ عنكم!
فنحن نعي ــ بدرجة عالية وكبيرة ــ حجمَ المخاطر المحدقة بالإسلام عموماً، وبالأقليات الطائفية منه خصوصاً لا سيما "الطائفة العلوية"، ولا نعطي ــ بمسيرتنا هذه ــ الفرصةَ للغير من النيل منا عبر بيان حقيقتنا "المغايرة" لطرحكم، بل على العكس تماماً!
ففي هذه الصورة للمغايرة مصلحةٌ كبرى للطائفة والإسلام! فَهِمَ مَن فهم أو جهل مَن جهل!
وإننا نعتبر تحفّظَنا على ممارسة التقية في هذه الظروف "غير الموجبة" أو نقضنا الابتعاد عن الطرح الإسلامي العام في مختلف الأوقات والعصور عملاً صالحاً، وجهاداً كبيراً، خالصاً لوجه الله؛ وما لنا غير الحق غاية!
وقد اعتمدنا في موقعنا المتواضع هذا، والبسيط، على ترتيب ما صحَّ من المعروف والثابت عن الطائفة العلوية وأبنائها، وإعادة رسم صورة الطائفة أو تحسين صورة العلويين "المشوَّهة" أصلاً؛ ولم نَدَّعِ العصمةَ يوماً ولا التفويض من أحد؛ كما أننا دأَبـْنا على التصريح في كل مناسبة بأن موقعنا "موقع غير رسمي"، وهو وإنْ كنا يُعنى بشؤون الطائفة العلوية عموماً فإنه يختص بشريحة "علوية" خاصة منهم، وهم "العلويون الأحرار"، أو "العلويون القدامى الجدد"[24]!
لا للتفرقة أو زرع الفتن، وإنما العكس تماماً!
فنحن لا نمثِّل إلا أنفسنا، وفي صفحتي "مَن هم العلويون الأحرار" و: "أهداف العلويين الأحرار" ما يُغني عن السؤال، ولا نلزم أحداً بأيّ مقال من مقالاتنا!
ولنا الحق، كل الحق، أن نتحدَّث عن ذواتنا بالطريقة التي تناسبنا ما دمنا لا نُسيء إلى أحد ولا نتهجَّم على أحد، ولا نضر أحداً؛ وما دمنا نحترم المقدَّسات، ونَدَعُ الخصوماتِ..
فمَن خالفنا بالطرح فعليه أثمه أو له ثوابه، ومَن وافقنا طرحنا فعليه ما يستحق من الأجر أو خلافه.[25]
وليتفضّل علينا المخالفُ لنا بتركنا وشأننا والاهتمام بشأنه ما دمنا لا نتعرَّض له بشيء ولا نلزمه شيئاً، وليتكرَّم علينا المتآلف لنا بالدعم المعنوي ــ صلاة ودعاءً أو دعوة وشهادة ــ؛ ولا نطلب من أيٍّ من الطرفين أكثر من ذلك!}[26]
 
 
أخيراً، نوضِّح ــ كما كان دأبنا من قبلُ ــ بأننا لا ننتزع اعترافاً من أحدٍ على إسلامنا أو على هويتنا العلوية الأصيلة[27]، علوية الإسلام الحق الجامع النور المبين، كما لا نستجدي أحداً لقبولنا في صفه أو لأخذنا في ركابه؛ ويمكن لأقل الملمين بمعنى الخطاب وفنون اللغة، ونحن من أقلهم، أن يراجع صفحات الموقع الرئيسية ليتجلى له شدة التزامنا بالعلوية المحضة، وإيثارنا للحق واعتمادنا للصدق، ونذكِّر القراء الأعزاء بما أثبتناه في المقال الرئيس "موقع العلويين الأحرار" من أقوال كبار مراجع الطائفة وأعلامها؛ ومنه:
{من بيان عقيدة المسلمين العلويين الذي أصدره الأفاضل من علماء الطائفة العلوية ووقَّع عليه وأقرَّه سائرُ شيوخها[28]، والذي خلا بحروفه وكلماته ونصه ومضمونه من أيّ لفظ أو إشارة إلى "النصيرية" أو "الخصيبية" أو إلى أيّ مذهب عرفاني أو طريقة صوفية، والذي اتخذه موقع "العلويين الأحرار" دستوراً رسمياً وانطلق على أساسه (نحو التلاقي الإسلامي والتوحُّد الإسلامي) في مسيرةٍ تصحيحية تشمل الرد على الأباطيل والافتراءات التي رُميتْ بها الطائفة بأقلام خصومها والإتيان بكل ما من شأنه توضيح الصورة الإسلامية الصافية لهذه الطائفة والنأي بها عما سطره أبناؤها مما لا يتفق مع البيان الصادر ــ بالإجماع ــ عن علمائها الثقات.. نقتبس ما يلي:
الدين :
نعتقد أنه ما شرعه الله سبحانه لعباده على لسان آخر رسول من رسله , وآخر الأديان الإلهية وأكملها هو :الإسلام، "إن الدين عند الله الإسلام"[29]، "ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين"[30].
الإسلام:
هو الإقرار بالشهادتين: "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله" و الالتزام بما جاء به النبي (ص) من عند الله.
الإيمان:
هو الاعتقاد الصادق بوجود الله سبحانه وملائكته وكتبه ورسله مع الإقرار بالشهادتين.
هذه هي معتقداتنا نحن المسلمين (العلويين) ومذهبنا هو المذهب الجعفري، الذي هو مذهب مَن عُرفوا بالعلويين والشيعة معاً، وإن التسمية : (الشيعي والعلوي) تشير إلى مدلول واحد، وإلى فئة واحدة هي الفئة الجعفرية الإمامية الاثنا عشرية..
وإننا لنسأل الله أن يكون في بياننا هذا من الحقائق ما يكفي لإزاحة الضباب عن عيون الجاهلين والمغرضين، وأن يجد فيه القريب والبعيد، والمنصف والمتحامل، منهلاً عذباً ومرجعاً مقنعاً.
وإننا لنعتبر كل مَن ينسب إلينا أو يتقوَّل علينا بما يغاير ما ورد في هذا البيان مفترياً، أو مدفوعاً بقوى غير منظورة يهمها أن تتفرق كلمة المسلمين فتضعف شوكتهم، أو جاهلاً ظالماً لنفسه وللحقيقة ولا قيمة لقول أحدهما عند العقلاء المتقين.
هذا بياننا ينطق علينا بالحق، وللمطلع عليه أن يحكم بما يشاء، وعليه التبعة أمام الله والدين والوطن ومن الله وحده نستمد العون ونسأله التوفيق إلى ما فيه وحدة أمة نبينا محمد (ص) وصلاحها في دينها ودنياها بتعارفها وتآلفها وتسامحها وتعاونها على البر والتقوى، وعلى جهاد أعدائها المتربصين الشر بنا جميعاً دون استثناء.
وقال علامة الجيل، الشيخ، سليمان الأحمد:
ليس لدى العلويين مذهب مستقل للعبادات والأحكام المبنية على معرفة الحلال والحرام , والمعاملات كالمواريث وغيرها، وذلك اعتماداً منهم على المذهب الإمامي الجعفري، الذي هو الأصل، وهم فرع منه , فرجوعهم إليه في أصول الفقه وفروعه هو الواجب الحق الذي لا مندوحة عنه، وهو لم يترك شاردة ولا واردة إلا ذكرها.[31]}[32]
 
وبعد هذا التذكير أقول:
هل مَن يتَّخذ كتاب الله وسنة نبيه ــ ص ــ والمأثور الصحيح عن أهل البيت (ع) دستوراً ومنهجاً ويقتفي أثر علماء عصره مجتمعين في خطابهم الرسمي يكون فاقداً لهويته الإسلامية العلوية؟!
 
ختاماً، يطيب لي أن آتي على بعض ما رددنا به على رأي بعض العلويين النصيريين بموقعنا، وهو:
{نكرر في كل مناسبة بأننا لا نمثل "الطائفة العلوية" تمثيلاً رسمياً، ولا نُعبِّر بالضرورة عن آراء كل أفرادها، وبالتالي نحن نعبِّر عن أنفسنا ومَن أراد التحاق بنا أو الانضمام إلينا فقط[33]، بمعنى مَن وافقنا رأينا ونَهَجَ نهجنا.
ولكن، كما أننا نقف بأدبٍ ولباقة، وبواقعية، على حقيقة تمثيلنا الفعلي للشريحة التي ننتمي إليها فإنه يجب على غيرنا وقوف الموقف ذاته!
فنحن علويون أقحاح، أباً عن جدٍّ، وقادرون على التحدّث عن أنفسنا، ولا نريد منه ولا من غيره إلباسنا أي ثوب غير الثوب الإسلامي العام.
فلا يحق له ولا لغيره إخراجنا عن هويتنا العلوية، كما أن العلوية ليست حكراً عليه ولا على شيوخ طريقته أو أئمة مذهبه!
فلعمري، هل مات الصحابي "حجر بن عدي" مسلماً صرفاً على درب علي (بمعنى علوياً)، أم مات ميتة أخرى؟
هل كان على الصحابي الجليل "أبي أيوب الأنصاري" أن يكون نصيرياً[34] حتى يكون علوياً؟!
ما هذا الهراء؟
أما بخصوص "النصيرية"، مذهباً كانت أم طريقة، رؤية فقهية أو معرفية أم دين، أم غير ذلك، فإن أمرها بيِّنٌ لدى السواد الأعظم من مسلمي المعمورة؛ فليس بوسع أحد تزويق صورتها أو تنميق مقالتها، فكتَّابها "المحدَثون"، أو: "المحدِثون"، قد قطعوا الطريق على كل مريد بالطائفة العلوية خيراً أو إصلاحاً! ويكفينا أن ننظر إلى المخطوطات النصيرية المنتشرة في أصقاع الأرض، من مكتبة الأسد بدمشق إلى المكتبة الوطنية بباريس، التي فيها من الغلو والخروج عن الدين ما ليس في غيرها، ثم ننظر إلى كتابات أولئك "المُلهَمين" عن أصحاب تلك المخطوطات بما يوافق مضمونها، وما كان لتلك المخطوطات من قيمةٍ تُذكر لولا كتابات "كُتَّابنا الجُدد"؛ وكفانا أن نقف عند كتابي الدكتور أسعد أحمد علي: "معرفة الله والمكزون السنجاري"، و: "فن المنتجب العاني وعرفانه"؛ ففيهما عن فلسفة المكزون "المشاد به"، و "المتعصَّب له"، بمقامات: "المعنى"، و "الاسم"، و "الباب"، وروحانية المنتجب في "الأسرار العرفانية"، ما ليس بغيرهما. ويحضرني تبرير الدكتور مصطفى الشكعة لنشره "المعتقد النصيري" ــ على حدِّ زعمه ــ في كتابه "إسلام بلا مذاهب"، حين قال: كنتُ أعتبر أن كل ما يقال عن الاعتقاد الباطني للفرقة النصيرية محض افتراء حتى رأيتُ كتابات بقلم أبناء تلك الفرقة تتبنى ذات المضمون المنسوب إليها.. (ليراجع الكتاب المذكور!)
لقد طَعَنَ "كُتَّابُ النصيريةِ الجُدد"، ومنهم الأخ المتفضِّل بإرسال المقالة التي نحن بصدد الرد عليها، بكافة الشيوخ الموقعين على بيان العقيدة العلوية الذي تتشدق به كل أبناء الطائفة اليوم، والذي وقعه ثمانون عالماً من كبار علمائها في العصر الأخير!
ألم يكن بياناً "اثنا عشرياً"، "جعفرياً"، صرفاً؟![35]
فليراجع البيان، ولِيُرَد على محرريه قبل غيرهم، أو ليُعترف بأنهم وقعوا عليه تقيةً تتناسب مع الظروف السابقة!!
والحقيقة أن استهجانَه عدم إقرارنا ببابية السيد أبي شعيب أو عدمِ إعلاننا الالتزام به مردودٌ عليه، إذ أن مسألة الاختلاف مع "الشيعة" الأم حول سفارة الإمام المهدي ــ ع ــ بدعة في العالَم الشيعي!
فأين كان السيد أبو شعيب من بيان العلماء العلويين؟!
ثم أين كان الخلاف مع الشيعة الجعفرية ومراجعها في عصر العلامة الأبرز في تاريخ الطائفة العلوية الحديث المرحوم الشيخ سليمان الأحمد؟!
لقد كان مُسلَّماً به ــ في سائر العصور الماضية ــ عند غير أبناء الطائفة العلوية، فضلاً عن أبنائها، أن الموقف من السيد أبي شعيب مماثل ومطابق للموقف من أبي الخطاب محمد بن أبي زينب حتى أُتحفت الطائفة العلوية بكوكبة من الكتَّاب الجدد؛ كُتَّاباً يرون مَن سبقهم قاعداً عن نصرة الدين أو مُستسلماً للظروف التي كان يعيش بها أو خائفاً في الله لومة اللائمين!!
ونحن في موقعنا المتواضع "العلويين الأحرار" لم ننكر حقيقةً قط، ولم نأتِ بغير الصدق في كل ما أوردناه وقلناه!
ولقد صدقنا القارئ في اعترافنا بطابع "الطائفة العلوية" النصيري العام، ولم ننكر خصيبيتها الغالبة أبداً، بل لم تخل صفحة من صفحات موقعنا الرئيسية من هكذا اعتراف وتصريح، ولكننا صرفنا اهتمامنا إلى التركيز على الناحية الإسلامية الجامعة بين كل أفراد "الطائفة العلوية"، وتخصصنا بزمرة مَن أراد التوحُّد الإسلامي مع الإبقاء على الهوية والخصوصية، نسباً وتراثاً..[36]
وأختم هذا الجانب بالقول:
مَن كان يحب علي بن أبي طالب حقيقةً فعليه أن لا يؤذيه!
عليه أن يكون أصدقَ أهلِ الأرض، وأحلمهم، وأسمحهم نفساً، وألينهم عريكة، وأقربهم إلى الإسلام باسمه ورسمه وشكله ومضمونه..
عليه أن يكتفي بأصول علي بن أبي طالب التي هي أصول محمد (ص). (يعني: أصول القرآن!)
عليه أن يُحسن لنفسه بالتزامه التام والحصري بما صَدَرَ عن التلميذ الأنجب للمدرسة المحمدية، أو كما يُسمى: "باب عِلم مدينة رسول الله"!
عليه أن يكتفي بالمنهج الواضح الأجل لأشرف الخلق، النبي محمد ــ ص ــ! وهل كان الإمام علي بن أبي طالب غير ذلك؟
هل كان له فهم خاص للإسلام، أو رؤية مغايرة؟!
العلوية أمانة كبيرة، ومسؤولية جسيمة..}
 
وبهذه الفقرة أُنهي هذه المراجعة البسيطة والشاملة وأُفوِّض أمري إلى الله.
 
الفقير لله تعالى
سام محمد الحامد علي
www.safwaweb.com
www.alaweenonline.com
www.freemoslem.com
 
 
الحواشي:
[1]المسلمون العلويون ــ شيعة أهل البيت (ع)، بيان عقيدة العلويين، أصدره الأفاضل من رجال الدين والثقات من المسلمين العلويين في الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية؛ مطبعة كرم ــ دمشق، ط5/2001.
[2] هم الذين قالوا ذلك، لا نحن؛ وللمتفذلك والمنتقد أن يرد عليهم لا علينا.
[3]إشارة إلى حديث رسول الله ــ ص ــ الذي قال فيه: "أحبابي قومٌ لم يروني وآمنوا بي". [البيان والتعريف، ج1، ص18]
[4]الشمس والقمر، وقد وردتْ أحاديث نبوية شريفة تحمل ذات المضمون.
[5]عقلنا..
[6] راجع مقال: العلويون مسلمين. وانظر باهتمام مقال: الحرية عند الإمام علي. ففيه معنى الحرية والأحرار حسب مفهوم الإمام علي (ع) كما يراه ذوو البصائر!
[7]كررنا عبارة "العلويين النصيريين" وقد عنينا الفئة التي تقول بمقالات صوفية أو عرفانية من الطائفة العلوية. (يرجى مراجعة الصفحة الرئيسية: "تعريف العلويين".
[8]انظر مقالنا "مسلمون أبرار وعلويون أحرار شاء الظالمون أم أبوا" الذي نرد به على حفنة الأشرار من متطرِّفي أهل السنة والجماعة.
[9]استعملتُ، أو استعرتُ، كلمة يصغي بمعنى يأوي..
[10]قرآن كريم: سورة العلق، 1.
[11] القاموس المحيط. قرأ. (يقال: قرأ عليه السلامَ يقرَؤُهُ عليه وأقْرَأهُ إياه: أبلغه. لسان العرب ـ قرأ)
[12] لسان العرب.
[13] قرأ القرآن: لفظه. [لسان العرب] وقرأ الكتاب: نطق به. [المنجد في اللغة]
[14] يقال: الناس قوارئ الله تعالى في الأرض. أي: هم الشهود. [راجع مقاييس اللغة، ابن فارس] يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز: "اقرأ كتابَك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً". [الإسراء، 14]
[15] يقال "قرأ الكتاب" إذا نطق بالمكتوب فيه أو ألقى النظر عليه وطالعه. [المنجد في اللغة]
[16] سورة الرحمن، 1-4.
[17] الكشاف، الإمام محمود بن عمر الزمخشري، دار الكتاب العربي، ترتيب وضبط وتصحيح مصطفى حسين أحمد، مج4، ص775. قال العلامة الطباطبائي أن الباء في قوله "باسم ربك" للملابسة. [تفسير الميزان] وقال ابن عربي: الباء للاستعانة كقولنا كتبتُ بالقلم. [تفسير القرآن الكريم] وقد قيل في هذه الباء أنها زائدة وتقدير الجملة: اقرأ اسمَ ربك. [مجمع البيان في تفسير القرآن، الطبرسي..]
[18] قال العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي في شرح هذه الآية الشريفة: إشارة إلى قصر الربوبية في الله ــ عز اسمه ــ، وهو توحيد الربوبية المقتضية لقصر العبادة فيه، فإنّ المشركين كانوا يقولون: إن الله ــ سبحانه ــ ليس له إلا الخلق والإيجاد، وأما الربوبية وهي الملك والتدبير فلمقربيّ خلقه من الملائكة والجن والإنس، فدفعه الله بقوله: "ربك الذي خلق": الناصّ على أن الربوبية والخلق له وحده. [تفسير الميزان، مج20، ص370-371]
[19] الكشاف، الزمخشري. [وفتح القدير، وتفسير البيضاوي. ](انظر قوله تعالى: "الرحمن * علّم القرآن * خلق الإنسان * علّمه البيان".)
[20] الأعراف، 204.
[21] قال تعالى: "أفلا يتدبَّرون القرآنَ أم على قلوبٍ أقفالُها * إن الذين ارتدّوا على أدبارهم من بعد ما تبيَّن لهم الهدى الشيطانُ سوَّل لهم وأملى لهم". [سورة محمد، 24-25]
[22]قال تعالى: "الذين يستمعون القولَ فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم اللهُ وأولئك هم أولوا الألباب". [سورة الزمر، 18]
[23] لكم أن تقولوا عن "العلوية" ما تشاءون.. وللناس حق إبداء الرأي والتقرير! أما أن تُلزموا الناسَ برأيكم أو تُصادروا الأفكارَ بتزمُّتكم فلا حقَّ لكم به! وبمختصر القول: لكم أن تقولوا أن "العلوية" مشروطة بالنصيرية، ولكم أن تعتقدوا بذلك، ولكن ليس لكم أن تقرروا عن الناس كيف ترى العلوية أو تعتقدها!..
[24] مصطلحات مجازية للتمييز، والعلوي علوي فقط، بمعنى: العلوي مسلم صرف كما كان علي بن أبي طالب! حُراً كريماً، مخلصاً لدينه، حافظاً لإيمانه.. [راجع مقال: "العلوية الحقة"]
[25] راجع الــ: "كلمة افتتاحية" للموقع.
[26]انظر مقال: "إلى أعداء الحق والخير والإنسانية من الطائفيين".
[27] كفى المتشدِّقين بالأكاذيب والأوهام افتراء علينا. فمن راجع الصفحتين الرئيسيتين: "مَن هم العلويون الأحرار" و: "أهداف العلويين الأحرار"، عرف حقيقة انتمائنا للعلوية الحقة وخبر حُسن الالتزامنا بإمامنا علي بن أبي طالب.. (نحن نميز بين التراث الشعبي وبين الهوية الفكرية الدينية! فمن حيث تراثنا وأصالتنا لا تغيير، بمعنى ما زالنا كبقية أبناء طائفتنا من المشاكلين لحالتنا الاجتماعية والعلمية التي فرضتها الظروف والأعمال. أما من حيث الهوية الفكرية فنحن نعتقد أن كتاب نهج البلاغة وأقوال أمير المؤمنين المأثورة، والثابت الصحيح من معارف أهل بيت رسول الله ــ ص ــ الكونية والدينية الجمّة، يكفي لخير علوية، بل هو قوام العلوية الحقة!)
[28] وقع على ذاك البيان ثمانون عالماً ومرجعاً! ومن أولئك السادة الأعلام الأقطاب:
1- الشيخ عبد الهادي حيدر ــ أبو قبيس ــ.
2- الشيخ عبد اللطيف إبراهيم مرهج ــ الدبدابة / صافيتا ــ.
3- الشيخ علي عبد الله ــ الصفصافة / طرطوس ــ.
4- الشيخ كامل صالح معروف ــ قلعة الشيخ ديب ــ.
5- الشيخ حسن عباس آل عباس سلمان بيصين ــ المشرفة / مصياف ــ.
6- الدكتور علي سليمان الأحمد ــ الجبيلة / اللاذقية ــ.
7- الحاج الشيخ عبد الرحمن الخير ــ القرداحة / اللاذقية ــ.
8- الشيخ حسين سعود ــ حلبكو / جبلة ــ.
9- الحاج الشيخ كامل الحاتم خطيب مسجد الإمام زين العابدين (ع) ــ مشتقيتا ــ.
10- الشيخ إبراهيم الكامل خطيب مسجد الإمام علي (ع) ــ طرابلس / لبنان ــ.
11- الشيخ حبيب صالح معروف ــ حمص ــ. (من قلعة الشيخ ديب)
12- الشيخ ياسين عبد الكريم محمد ــ المصطبة / صافيتا ــ.
13- الأستاذ حمدان الخير خطيب جامع بالقرداحة / اللاذقية.
14- الحاج الشيخ محمود مرهج ــ بحنين / طرطوس ــ، مجاز من النجف الأشرف وكلية الشريعة بدمشق؛ مدرس ديني.
15- الحاج الشيخ نصر الدين زيفة ــ لواء اسكندرون ــ.
16- الشيخ يوسف حلوم ــ قرية الشبطلية ــ، مجاز من كلية الشريعة بدمشق.
17- الشيخ مصطفى السيد ــ بعمرة صافيتا ــ، مجاز من الأزهر الشريف.
18- الشيخ محمد حمدان الخير ــ القرداحة / اللاذقية ــ.
19- الشيخ فضل غزال ــ الحفة / اللاذقية ــ، مجاز من كلية الفقه في النجف الأشرف.
20- الشيخ علي عزيز إبراهيم ــ طرابلس / لبنان ــ، مجاز من كلية الفقه في النجف الأشرف.
21- الشيخ رجب سعيد خليل ــ اللاذقية ــ، مفتي منطقة بانياس.
22- الشيخ إبراهيم صالح معروف ــ حمص ــ.
[29]سورة آل عمران، 19.
[30]سورة آل عمران، 85.
[31] هل مَن يتَّخذ كتاب الله وسنة نبيه ــ ص ــ والمأثور الصحيح عن أهل البيت (ع) دستوراً ومنهجاً ويقتفي أثر علماء عصره مجتمعين في خطابهم الرسمي يكون فاقداً لهويته الإسلامية العلوية؟!
[32]المسلمون العلويون ــ شيعة أهل البيت (ع)، بيان عقيدة العلويين، أصدره الأفاضل من رجال الدين والثقات من المسلمين العلويين في الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية؛ مطبعة كرم ــ دمشق، ط5/2001.
[33]انظر صفحتي "مَن هم العلويون الأحرار" و: "أهداف العلويين الأحرار" ففيهما ما يُغني عن السؤال!
[34] بالمفهوم النصيري اليوم!
[35] البيان مشهور على الشبكة، وقد نشرته كل المواقع العلوية أو المهتمة بها.
[36]انظر: مع بيان علماء العلويين.


أضف الى المفضلة (34) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 453

  أضف تعليق

أضف تعليق
  • من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
  • أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
  • لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
الإسم:
البريد الإليكتروني
الصفحة الرئيسية
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:



الكود الأمني:* Code
الإشتراك في التعليقات حول هذا الخبر على البريد الإليكتروني



 
< السابق   التالى >
 

آخر التعليقات

مشكور عاى البيان وانتمنى من جميع من ينتمي لهذه الطائفة الكري...
المزيد

ان من لا يؤمن بالعدالة و التقمص هو كافر يخلق غني مرة و اخرى ...
المزيد

النصيرية

spacer
النصيرية , العلوية , العلويين , الخصيبي , العلويون  النصيرية , العلوية , العلويين , الخصيبي , العلويون
2008 العلويون الأحرار

Mutaz.Net

النصيرية , العلوية , العلويين , الخصيبي , العلويون النصيرية , العلوية , العلويين , الخصيبي , العلويون