spacer spacer
النصيرية

آخر تحديث للموقع

 November 19, 2008, 7:59 am 
 
زواج المتعة عند العلويين طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ سام محمد الحامد علي   

تلقينا سؤال مفاده: ما رأي العلويين بزواج المتعة وأنواع الزواج الأخرى في الإسلام، فكلّ الشكر للسائل على الاهتمام والثقة.


أضف الى المفضلة (66) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 3510

  التعليقات (8)
1. رد موقع العلويين الأحرار
أضيف بواسطة سام محمد الحامد علي website, في 06-12-2007 11:36
بسم الله الرحمن الرحيم 
 
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وخاتم المرسلين، وعلى آله وصحبه ومَن والاهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد! 
 
بالنسبة لزواج المتعة فمتفق على جوازه ووجوده في عهد النبي (ص) والخليفة الأول (رض). أما رأي العلويين به فهو: جائز من حيث وجود نصوص ثابتة ــ حسب مصادر الشيعة الأم ــ تقطع بجوازه(2)، ولكنهم لا يحبذونه(3) حيث لم نرَ أو نسمع عن علوي تمتَّع بإمرأة على مر العصور! 
والحقيقة أن معظم الأمور المنكرة في يومنا الحالي، أو المكروهة، أو المستهجنة، نادرة الحدوث عند الطائفة العلوية، ونعطي مثالاً قضية الطلاق أو تعدد الزوجات أو زواج الإماء من قبل! فالثابت ــ قطعياً ــ أن نسب حدوث تلك الأمور أقل بما لا يُقارن مع بقية الطوائف والمذاهب الأخرى! 
وهذا ليس ادعاء، أو تفاخر.. وإنما مرور كريم على واقع ملموس؛ فبيئة العلويين منذ قديم الزمان(4) وتركيبتهم الذهنية لا تسمح لهم بممارسة هكذا إجازات! وأخصُّ "زواج المتعة"! 
أما مسألة الخلاف المذهبي بين السنة والشيعة حول زواج المتعة فنختصره بالنص الآتي: 
{سأل أبو حنيفة أبا جعفر محمد بن النعمان صاحب الطاق فقال له: يا أبا جعفر، ما تقول في المتعة، أتزعم أنها حلال؟ 
قال: نعم. 
قال: فما يمنعك أن تأمر نساءك أن يستمتعن ويكتسبن عليك؟ 
فقال له أبو جعفر: ليس كل الصناعات يُرغب فيها، وإنْ كانت حلالاً، وللناس أقدار ومراتب يرفعون أقدارهم، ولكن ما تقول يا أبا حنيفة في النبيذ(5)، أتزعم أنه حلال؟ 
فقال: نعم. 
قال: فما يمنعك أن تقعد نساءك في الحوانيت نبَّاذات فيكتسبن عليك؟ 
فقال أبو حنيفة: واحدة بواحدة وسهمك أنفذ. ثم قال له: يا أبا جعفر، إن الآية التي في "سأل سائل"(6) تنطق بتحريم المتعة، والرواية عن النبي ــ ص ــ قد جاءت بنسخها؟ 
فقال له أبو جعفر: يا أبا حنيفة، إن سورة سأل سائل مكية، وآية المتعة مدنية، وروايتك شاذة ردية. 
فقال له أبو حنيفة: وآية الميراث أيضاً تنطق بنسخ المتعة؟ 
فقال أبو جعفر: قد ثبت النكاح بغير ميراث. 
قال أبو حنيفة: من أين قلتَ ذاك؟ 
فقال أبو جعفر: لو أن رجلاً من المسلمين تزوج امرأة من أهل الكتاب ثم توفي عنها، ما تقول فيها؟ 
قال: لا ترث منه. 
قال(7): فقد ثبت النكاح بغير ميراث. 
ثم افترقا.}<8> 
ويطيب لي في هذا المقام أن أشير إلى أن الإسلام أجاز "زواج المتعة" وغيره من تلك الأمور لغايات إنسانية معينة(9)، وهي بمثابة رخص خاصة، ولكن للأسف قد أُسيئ استغلال تلك الإجازات والرخص أيما استغلال! 
قال الإمام علي الرضا حفيد رسول الله ــ ص ــ: 
"المتعة لا تحلّ إلا لمَن عرفها، وهي حرام على مَن جهلها".(10) 
 
بقي أن نقول أن لزواج المتعة شروطه الخاصة وأحكامه.. وهو ليس كما يتوهَّمه البعض ويتصوَّره! 
فمن ذلك أنه لا ينبغي أن يتمتع إلا بالمؤمنة العارفة العفيفة دون المخالفة الفاجرة(11). وأنهن بمنزلة الإماء وليست من الأربع، وأنه يجب أن يكف عنها مَن كان مستغنياً.(12) 
 
أما بخصوص أنواع الزواج فهي مبينة بقول الإمام الصادق ــ ع ــ: 
"يُحِلُّ الفرجُ ثلاثةٌ: نكاح بميراث، ونكاح بلا ميراث، ونكاح بملك اليمين".(13) 
 
الفقير لله تعالى 
سام محمد الحامد علي 
 
الحواشي: 
(1) قال الشهيدان: 
{نكاح المتعة وهو النكاح المنقطع: لا خلاف بين الإمامية في شرعيته مستمراً إلى الآن، ولا خلاف بين المسلمين قاطبة في أصل شرعيته وإن اختلفوا بعد ذلك في نسخه؛ والقرآن الكريم مصرِّح به في قوله تعالى: "فما استمتعتم به منهن فأتوهنَّ أجورهن". اتفق جمهور المفسرين على أن المراد به نكاح المتعة وأجمع أهل البيت (ع) على ذلك، وروي عن جماعة من الصحابة منهم أبي بن كعب وابن عباس وابن مسعود (رض) أنهم قرأوا: "فما استمتعتم به منهن" إلى أجل مسمى.. ودعوى نسخه أي نسخ جوازه من الجمهور لم يثبت لتناقض رواياتهم بنسخه. ومن المعلوم ضرورةً من مذهب علي (ع) وأولاده (ع) حلها وإنكار تحريمها بالغاية، فالرواية عن علي ــ ع ــ بخلافه باطلة. وتحريم بعض الصحابة وهو عمر إياه تشريعٌ من عنده مردود عليه لأنه إنْ كان بطريق الاجتهاد فهو باطل في مقابلة النص إجماعاً، وإنْ كان بطريق الرواية فكيف خفي ذلك على الصحابة أجمع في بقية زمن النبي ــ ص ــ وجميع خلافة أبي بكر وبعض خلافة المحرِّم! (يعني عمر)} 
[مَن لا يحضره الفقيه، ريئس المحدثين أبو جعفر الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، باب المتعة 143. انظر: موسوعة الكتب الأربعة في أحاديث النبي والعترة، دار التعارف للمطبوعات، ط2، نسخة ضبطها وصححها وأخرج أحاديثها وعلق عليها: محمد جعفر شمس الدين؛ مج10، ج3، ص287] 
(2) يُنسب للإمام جعفر الصادق ــ ع ــ أنه قال: 
"ليس منا مَن لم يؤمن بكرّتنا ويستحلّ متعتنا". 
[مَن لا يحضره الفقيه، ابن بابويه القمي، باب المتعة 143. انظر: موسوعة الكتب الأربعة في أحاديث النبي والعترة، مج10، ج3، ص287] 
(3) عن المفضل بن عمر قال: سمعتُ أبا عبد الله (الصادق) يقول في المتعة: 
"دعوها، أما يستحي أحدُكم أنْ يرى في موضع العورة، فيحمل ذلك على صالحي إخوانه وأصحابه". 
[فروع الكافي، ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني، باب أنه يجب أن يكف عنها مَن كان مستغنياً. انظر: موسوعة الكتب الأربعة في أحاديث النبي والعترة، دار التعارف للمطبوعات، ط2، نسخة ضبطها وصححها وأخرج أحاديثها وعلق عليها: محمد جعفر شمس الدين؛ مج5، ج3، ص459] [للأمانة نقول: قال محقق الكتاب عن الحديث المذكور بأنه ضعيف دون أن يذكر العلة!] 
(4) عاداتهم وأعرافهم لا مجرد أحوالهم المادية! 
(5) قال الملا القاري: 
"في الخلاصة، نبيذ التمر أو نبيذ الزبيب إذا طبخ أدنى طبخة ثم اشتد فإنه يجوز شربه دون السكر في قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، إذا أراد به استمرار الطعام ولم يرد به اللهو ". 
[شرح مسند أبي حنيفة، الملا علي القاري الحنفي، قدَّم لـه وضبطه الشيخ خليل محي الدين الميس مدير أزهر لبنان، دار الكتب العلمية، ط1، ص30] 
(6) المقصود صورة المعارج التي مطلعها: "سأل سائل بعذاب واقع". والمقصود بالآية ذات الرقم (29) والآية ذات الرقم (30) من هذه السورة، وهما: "والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين...". 
(7) أيْ كما أن الكتابية خرجت عن عموم آية الإرث بالسنة والنص فكذلك المتعة أيضاً. 
<8> فروع الكافي، الكليني، مج5، ج3، ص456-457. 
(9) تلبية لحاجات ضرورية بأُطر شرعية تضمن السلامة وتحفظ الحقوق.. 
(10) مَن لا يحضره الفقيه، ابن بابويه القمي، باب المتعة 143. انظر: موسوعة الكتب الأربعة في أحاديث النبي والعترة، مج10، ج3، ص288. 
(11) الاستبصار فيما اختلف من الأخبار، شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي، أبواب المتعة. [انظر: موسوعة الكتب الأربعة في أحاديث النبي والعترة، دار التعارف للمطبوعات، ط2، نسخة ضبطها وصححها وأخرج أحاديثها وعلق عليها: محمد جعفر شمس الدين؛ مج17، ج3، ص149] 
(12) فروع الكافي، الكليني، مج5، ج3، ص458. 
(13) تهذيب الأحكام، شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي، باب ضروب النكاح. [انظر: موسوعة الكتب الأربعة في أحاديث النبي والعترة، دار التعارف للمطبوعات، ط2، نسخة ضبطها وصححها وأخرج أحاديثها وعلق عليها: محمد جعفر شمس الدين؛ مج14، ج7، ص216]
2. تعليق
أضيف بواسطة نور, في 06-12-2007 11:16
السلام عليكم اود ان اعلق على مقالة زواج المتعة.. 
بخصوص النبيذ الذي أفتى به شيخنا أبا حنيفة بأنه حلال .. النبيذ المعني به هنا انه حلال هو عصير العنب او عصير التمر المطبوخ حتى يصبح كثيفا ولا يتم تخميره ابدا انما عند الاستعمال يتم اضافة ماء الى كمية قليل من العصير المطبوخ ليصبح شرابا نشربه هذا كل ما في الامر اذاً هو شراب حلو و ليس شراب مسكر و يذهب العقل به.. 
ولا أرى ان هذا فيه اثم او حرام و هو لا يمكن مقارنته بتاتا بزواج المتعة الذي هو حرام حرام وانا لا اعلم ان كان هناك علماء شيعة يبيحون هذا لبناتهم.. و لا اعلم كيف يباح هذا ثم نقول ان هؤلاء البنات هم بمنزلة الاماء و هل الاسلام يبيح هذا النوع من الزواج ليدني من قيمة الانسان.. أليس الاسلام هو الرفعة و السمو والحرية.. اتمنى ان يعيد علماء الشيعة النظر جديا بهذه الفتوى وتحريمها لأن يوم القيامة هم محاسبون على ذلك.. ارجو لهم من قلبي الهداية والسلام.
3. رد على نور
أضيف بواسطة سام محمد الحامد علي website, في 06-12-2007 11:21
بسم الله الرحمن الرحيم 
 
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وخاتم المرسلين، وعلى آله وصحبه ومَن والاهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد! 
 
مراجعة لتعليق الأخت نور مجملة بالفقرات التالية: 
 
* ليس موقع "العلويين الأحرار" موقعاً رسمياً للشيعة أو إحدى فرقها، ولا يتبنى بالضرورة كل الأقوال التي يوردها على لسان (كل) علماء المسلمين! 
* بإطلالة خاطفة ووقوف عاجل على وصف "زواج المتعة" بأنه حرام طلقاً ولا يمكن مقارنته بالنبيذ، وأن دين الإسلام يترفَّع عن هكذا أنواع من الزواج.. نقول: 
مع عدم تبنينا لرأي "إباحة المتعة" المشروطة بالمطلق نعلِّق بدورنا على طرح أن الإسلام لا يبيح مثل هذه الأنواع من الزيجات بالقول: 
لقد أباح الإسلام التسري (ملك الأمة باليمين..)، ولم يُوقَف العمل بهذه الرخصة إلا بعصرٍ متأخِّر جداً ونظراً لظروف خارجية قاهرة ومُلزِمة، ولم يحرَّم من قبل أحد من علماء السلف وفقهائهم!! 
وأية كرامة للجارية والعبدة..؟![1] 
أما بخصوص النبيذ فشرحه الوارد في المقالة هو المنتخب من أجود الشروحات المعتمدة والمعتبرة لمسند الإمام أبي حنيفة ــ رحمه الله ــ، وهو بحسب المرجع المذكور مطبوخ.. (ليراجع المقال بحواشيه الخاصة) 
 
حماكم اللهُ وسائر المسلمين. 
 
الفقير لله تعالى 
سام محمد الحامد علي 
 
[1] مع تمييزنا بين الإسلام الحقيقي السمح العظيم وبين أفعال بعض المسلمين غير اللائقة.
4. أضيف بواسطة هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته , في 29-05-2008 10:16
شكر خاص من نساء العلويين لانهن اقل الناس معرفة بتعاليم وحقيقة دينهم حتى اننا لا نملك الجراة على المناقشة والجدل مع احد بالاضافة لعدم الخبرة بماهية الكتب اللتي يجب قرائتها \ شكرا لكم
5. الرضى من الصحابة
أضيف بواسطة فارس, في 08-07-2008 04:53
مامدى رضاكم عن الصحابة خاصة الخلافاء الثلاثة الأول  
 
وما رأيكم بأم المؤمنين عائشة وحفصة بنت الفاروق 
 
وما رأيكم بالأحاديث الصحاح كالبخاري ومسلم وغيرها  
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
6. رد الموقع
أضيف بواسطة سام محمد الحامد علي website, في 10-07-2008 12:33
الخلفاء الراشدين، عائشة، حفصة ـ الصحاح 
 
بسم الله الرحمن الرحيم 
 
الأخ "الفارس" المحترم: 
السلام عليك ورحمة الله وبركاته.. 
سررتُ بمرورك الجديد وتعليقك الجميل والهام.. وأُجيبك بالقول: 
بالنسبة للخلفاء الراشدين ــ رض ــ فقد بيّنا موقف الشيعة والعلويين بكل أطيافهم بهم وبخلافتهم.. في مقال \"أبو بكر وعمر\". (تفضل بمراجعته) 
أما بالنسبة لأُميّ المؤمنين عائشة وحفصة ــ رض ــ فقد بيَّن القرآن منزلتهما في معرض حديثه عن أزواج الرسول ــ ص ــ. (انظر كتاب: الإمام علي في السنة والتاريخ، سام محمد الحامد علي، مطبعة اليمامة، ط1) 
أما مسألة صحاح أهل السنة بالنسبة للمسلمين العلويين فميزانهم فيها القرآن؛ ما وافق القرآن منها أخذوا به وما خالفه تركوه.. ولقد كانت الكثير من تلك الأحاديث محل نقد وتأمل عند كثير من باحثي أهل السنة والجماعة قبل غيرهم من بقية المذاهب الأخرى! (انظر موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة، إعداد علي حسن علي الحلبي، والدكتور إبراهيم طه القيسي عميد كلية الدعوة وأصول الدين ــ عمان، ونائبه الدكتور حمدي محمد مراد، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع ــ الرياض) (هناك الكثير من الدراسات المعاصرة فلتراجع في محلها!) 
 
أخيراً ــ لا جعله الله آخراً ــ، تقبل فائق التقدير والاحترام.. 
 
حفظك الله وسائر المسلمين. 
 
سام محمد الحامد علي 
"العلويون الأحرار"
7. من انتم؟؟؟؟
أضيف بواسطة ابو رند, في 25-09-2008 12:56
بداية شكرا على جهودكم الصادقة, لكن من هي مرجعياتكم , ما تتحدثون به ليس امورا عابرة بل هي جوهرية و اساسية في الطائفة العلوية فلا بد من وجود مرجعية دينية عارفة في كل ما يطرح هنا. 
 
ثانيا كعلويين عانينا لازمان من الظلم و القمع مما غيب مرجعياتنا فهل لي ان اعلم منكم من هو المرجع الاعلى للعلويين في يومنا هذا و قد قوانا الله و نصرنا؟
8. سوريا
أضيف بواسطة علي, في 16-11-2008 14:07
اخي فارس نحن مسلمون اشراف لا راي لنا الا راي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فمن شهد الشهادتين وكان القراءن كتابه وما ورد عن سيدنا محمد صلعم من سنة منهجا مع محبة اهل بيته فهو اخ لنا مسلم بدين الله.

أضف تعليق
  • من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
  • أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
  • لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
الإسم:
البريد الإليكتروني
الصفحة الرئيسية
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:



الكود الأمني:* Code
الإشتراك في التعليقات حول هذا الخبر على البريد الإليكتروني



 
< السابق   التالى >
 

آخر التعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلا...
المزيد

شكرا بس ماموضحين الفرق
المزيد

النصيرية

spacer
Untitled 1
2008 العلويون الأحرار

تسمية العلويين | أصل العلويين | علويو الأمس | علويو اليوم | تعريف العلويين | من هم العلويون الأحرار | أهداف العلويين الأحرار

Mutaz.Net