|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
كتب الأخ السيد أبو الفضل مشكوراً: بسم الله الرحمن الرحيم من أين أتت فكرة التناسخ والحلول عند العلوية، فإنْ كانوا ينسبونها إلى الشيعة فنحن لا نجد لهذا المفهوم أي أثر في كتب مدرسة أهل البيت ع ، ولا عند مفكريهم التابعين كالخصيبي ومحمد بن نصير .
علماً أن كل ما نسب إليهم من القول بالتناسخ والحلول هو كذب وافتراء وذلك بالتحقيق عند العلامة العسكري ، وكما ثبت أيضا أن كتاب الهفت اللاشريف كما وصفه الشيخ عبد الرحمن الخير هو ملفق ومنسوب كذباً للإمام الصادق ع ، وهو الكتاب الوحيد الذي يذكر التناسخ والحلول والتجايل في عالم الأظلة، فلماذا هذا الايمان بهذه الفكرة والتي فيها إنكار للجنة والنار؟ لا تقولوا لتحقيق العدالة الربانية، فالدنيا دار بلاء وامتحان، فالغنى امتحان والفقر امتحان والعلم امتحان والجهل امتحان .......... أفيدونا جزاكم الله خيراً. (نُشر لأول مرة في 18/6/2006) أضف الى المفضلة (80) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 2219
1. رد موقع العلويين الأحرار أضيف بواسطة سام محمد الحامد علي , في 01-12-2007 05:28 بسم الله الرحمن الرحيم الأخ السيد أبو الفضل المحترم: السلام عليك، ووالديك، ورحمة الله وبركاته؛ وبعد! تلقينا رسالتك الكريمة التي تطرح بها استفسارات حول موضوع التناسخ والحلول عند العلوية، وقد سررنا بها غاية السرور إذ يسعدنا أن نتلقى رسالة بتلك الصورة الأدبية الرفيعة، وبذاك العبق الإسلامي الوحدوي الغيري البديع؛ وكم يهمنا أن تُطرح مواضيع من هكذا نوع، وعلى تلك الدرجة من الأهمية والخطورة. الأخ الفاضل! هناك فرق كبير بين التناسخ والحلول، وهما موضوعان مستقلان، فقد يؤمن مرء بالتناسخ ويقول بالغيرية، ويعتقد شخص بالحلول ولا يقول بالتناسخ! أما بالنسبة للتناسخ عند الطائفة العلوية فقضية مشهورة، ومبدأ معروف.. ولا أعني بقولي هذا اعتقاد جميع العلويين بالتناسخ أبداً، إذ منهم مَن ينكر ذلك أيما إنكار، وقد أشرتَ حضرتك إلى المرحوم الشيخ عبد الرحمن الخير وهو من أكابر أعلام الطائفة في الماضي القريب، وهو ممن ينكر بشدة التناسخ والتقمص. أما قولك ــ حفظك الله ــ من أين أتت الطائفة العلوية بفكرة التناسخ فجوابه أن فكرة التناسخ ليست من مقولات العلوية وحدها، وهناك من غير أبناء الطائفة مَن يقول بهذا القول! أما المصدر فمعروف وهو تأثر الفلاسفة والمتكلمين ببعضهم البعض، ومعروف أن فكرة التناسخ موغلة في القدم، فقد يكون لاطلاع الفلاسفة المسلمين على الفلسفات المصرية والصينية والهندية واليونانية دور في اقتناع بعضهم بوجود تناسخ للأرواح الآدمية. أما عن كيفية تبني بعض العلويين لفكرة التناسخ كجزء من عقيدتهم فهي عائدة إلى اجتهاد بعض علمائهم بتأويل شاذ لبعض آيات الذكر الحكيم؛ وأعني بكلمة شاذ أي غريب عن ما اتفق عليه جمهور علماء المسلمين. أما عن صحة الفكرة من أساسها، ورأينا الشخصي بها، فنقول: لا أساس إسلامي واضح وصريح لمبدأ التقمص ــ من دون أدنى شك ــ، بل العكس تماماً، إذ يطرح القرآن مبدأ الابتلاء كأساس لمجريات الحوادث في حياة الإنسان، وهو يناقض في ظاهره مبدأ التقمص؛ وكذلك يطرح التاريخ الإسلامي الثابت والصحيح السير والحوادث المناقضة تماماً والمنافية للطرح التناسخي، حيث سجَّل معاناة كبيرة لنبينا الأمي ــ ص ــ وخيرة الأنبياء، كما لإمامنا ــ سيد الشهداء ــ الحسين بن علي (ع).. وكذلك هناك طرح إسلامي ذا منشأ قرآني واضح وأصل نبوي شريف ثابت يناقض مبدأ التناسخ والتقمص أيما تناقض وهو: عذاب القبر. كل ذلك فضلاً عن الركن الإيماني الأخطر والأهم بعد الإيمان بالله ــ سبحانه وتعالى ــ وهو: الإيمان باليوم الآخِر، وما يعنيه من حساب وجنة ونار، وهو ما يخالف في رسمه صورة التقمص والتناسخ. وهنا أُحب أن أُنوِّه لأمر هام جداً، وحقّ بكل معنى الكلمة، هو: ليس عند القائلين بحقيقة التقمص والتناسخ من أبناء الطائفة العلوية أيّ شك باليوم الآخِر، ولا عندهم أي تأويل وتخريج لركن اليوم الآخِر يناقض المفهوم الإسلامي العام، وإنما قالوا بما قالوا لأسباب خاصة تعود بمجملها لتحقيق عدل الله على أرضه.. فإذا كان المسيح مشبَّه لمَن أراد صلبه، ولم يُصلَب في الحقيقة، فكذلك الحال شبيهاً بمعاناة سائر الأنبياء والمرسلين؛ وهذا من وجهة نظرة القائلين بالتناسخ. وإذا كان الله عادلاً في سمائه فهو عادل في أرضه، ولا يمكن فهم العدل الأرضي بين العباد على تفاوت درجاتهم الخَلقية والاجتماعية.. دون القول بالتقمص والتناسخ. فهل من المنطق ــ حسب الطرح العلوي النصيري ــ أن يُبتلى إنسان ويمتحَن بالفقر والمرض والذل، ويبتلى غيره بالغنى والصحة والعزّ، ويكون ذلك عين العدل؟! فإذا كان ذلك أنفع للعباد فما ذنب العباد في تلك الخلقة المحتاجة إلى الذل والمهانة حتى تستقيم أمورها؟! أما إذا كان نصيبها في الجنة فقط فقد ظُلمتْ في الدنيا بدون أدنى شك؟! قلتُ ما قلتُ لا لقناعة فيما قلتُ، ولكن لعدم تسخيف عقول آمنتْ عبر آلاف السنين بذاك الطرح الفلسفي العميق. وأشير هنا إلى تنامي أعداد القائلين بذاك القول، وتزايد الأصوات المتحدثة عن إمكانية وجود ذلك، أو احتمالية وقوعه على نطاقات محدودة. وكذلك لا يفوتني الإشارة أيضاً إلى المثالب العلمية، والمعرفية، لمبدأ التناسخ والتقمص. أما بخصوص الحلول فأمرٌ آخَر، وقد قالت به جماعات من خارج الطائفة العلوية أكثر مما قالت به جماعات منها.. وبهذه العجالة أنهي هذه الرد المتواضع لما تفضَّل به أخ فاضل نبيل وكريم.. عشتم وعاش الإسلام. سام محمد الحامد علي (نُشِر لأول مرة في 18/6/2006)
|
2. حوادث تثبت التقمص أضيف بواسطة فتاة من المذهب العلوي, في 29-03-2008 15:49 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.. جزيل الشكر للأخ سام على كبير جهده الذي يقوم به. و أما أنا فأزيد قولاً بأن القول بالتقمص أتى من حوادث مثبتة حصلت مع كثير من خلق الله في العالم و عبر الزمن حتى وقتنا هذا. و كباحثة علمية أقول أن أغلب النظريات تأتي من حقائق واقعة و من ثم يبحث الإنسان لتفسير منطقي و تحليل مقبول ليدرك أبعاد الحقائق.. و من هنا الكثير من الفلاسفة و العلماء المنتمين إلى اديان سماوية و غير سماوية أو حتى ممن لا يتبعون دين قد يؤمنون بفكرة التقمص و يفهمون أبعادها و هذا ليس خطأ.. و فكرة التقمص لا تتنافى مع الطروحات الاسلامية الاخرى كيوم القيامة أو حتى عذاب القبر أو البلاء و الاختبار الدنيوي و إنما هي طرح يدعم فكرة العدل الإلهي في الحياة الدنيا وهي احد الحقائق التي تثبت مقدرة الله عز و جل على فعل اي شي يريد " إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون". و يبقى علم البشر محدود و قليل في تفسير الحقائق المتعلقة بالروح "ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا". و لكم مني كل الاحترام و التقدير. اللهم زد أمة الاسلام علما و قوة و حصن المسلمين بدرع من الوحدة و الألفة.
|
3. أضيف بواسطة عادل, في 01-07-2008 16:32 ان من لا يؤمن بالعدالة و التقمص هو كافر يخلق غني مرة و اخرى فقير هكذا يمتحن
|
4. سوريا أضيف بواسطة محمد حسين العلي, في 17-07-2008 23:24 السلام عليكم: يا اخي سام مادام العلويون يتشاركون في الاصول مع باقي الطوائف وهذه الاصول هي الاساس الذي يستوجب اطلاق صفة الاسلام على من اقر بها فلا داعي للمناقشة مع الاخرين في الفروع و التفاصيل لان الشيطان يتسلل عبرها. كما ان لجميع الطوائف فروع و تفاصيل كثيرة بعض منها قد يكون غير معقول,ولكن هذا يخصهم ولا غبار عليهم ماداموا متمسكين بالاصول. وهذه الفروع اتت نتيجة اجتهادات اناس ليسوا بمعصومين عند كل الطوائف. اتمنى عليكم وضع حدود لعمق المناقشات واذا لم يكن بالمكان ذلك فاغلاق الموقع هو الانجع لان التعمق في المناقشة يزيد من الفضول. اثابك الله على قدر النيه وهو الموفق ولا حول ولا قوة الا به- عليه نتوكل وبه نستعين والسلام عليكم.
|
5. أضيف بواسطة ابوديب, في 15-09-2008 04:20 الشيعه الاماميه تعتقد ان عقيده التقمص او تناسخ الارواح توجب الكفر و هي مناقضه لمبادئ الاسلام و من اقر بها فهو منكر لضروره من ضرورات الدين و هي عقيده البعث
|
6. أضيف بواسطة ايهاب شاب علوي, في 16-09-2008 00:18 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته فاريد ان ارد على الأخ ابو الفضل و و رايد ان اساله هل الله بظالم ؟؟ فسيجاوب ب حاشى لله تعالى ان يكون ظاما فأساله لما خلقك حسن المظهر و انا بشع المظهر لمل خلقك قادرا على المشي و خلقني مشلولا ؟؟ فاذا قلت بانه امتحان فانني اقول لك بان الأمتحان (كما في المدرسة الكتب و المناهج نفسها) اي الفرصة نفسها ثم ياتي يوم تبيض وجوه و تسود وجوه و السلام عليكم و رحمة من الله و بركاته ارجو الرد
|
7. أضيف بواسطة
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
, في 02-10-2008 17:43 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الاطهار وأصحابه الذين اتبعوه باحسان بالنسبة لفكرة التقمص بغض النظر عن كونك تحمل الطائفة العلوية او غيرها فهي فكرة تأتي من داخل النفس البشرية القانعة بقضاء الله وحكمه وبانه عادل لا يظلم يقول تعالى:"وما ظلمناهم ولكن كانو أنفسهم يظلمون" لذلك فربنا عادل يعطي كل نفس بما تعمل لذلك فقط فكر من مبدأ خلق كل انسان على شكل ما من ناحية المظهر او الحالة المادية او البلاء في الجسد فالانسان يحصد في جيله نتجية ما زرع في جيله الماضي فاذا كنت خيرا ومؤمنا فإن الله يتقلك الى حياة أفضل والعكس صحيح لذلك ربنا عادل فإذا كنا لانؤمن بهذه الفكرة نكون قد أعطينا مبررات كثيرة للانسان -العاطل او ذو المظهر غير طبيعي او الذي يعاني من مرض دائم - أن يكون كافرا ويقول ما ذنبي كي يخلقني الله بهذا الشكل وغيري لا فنقول له هذه نتيجية أعمالك في جيلك السابق ولو كنت مؤمنا لوجدت ما هو افضل وهنا يأتي الامتحان على الصبر فإما أن يكون ذلك عبرة للشخص بأن يغير حياته ويحاول أن يكون مؤمنا وهنا الله يعطيه ويبدل اله بأحسن او العكس لذلك يا أمة المسلمين اعتبروا وحاولو أن تفكرو جيدا وهذه الفكرة تعطيك ارتياحاً كبيراً وتعطيك القدرة على الصبر والرضا بكل شيء والحمدلله الذي عافانا في ديننا و أبداننا واجعلنا ثابتين على دين سيدنا محمد وآله الأطهار
|
8. التقمص أضيف بواسطة هلال نور , في 08-11-2008 09:43 السلام عليكم. . اني اسال نفسي دائما كيف يمكن للخالق عز وجل وهو العادل الاعدل ان يحاسب الاعمى اويثيبه على شيء لم يره ولربما لو ان هذاالاعمى المستقيم راى امرا سيئا لانحرف فتكون العمى نعمة فيظلم بذلك المبصر وهنا ينافي مبدا العدالة وكذلك الاصم لايسمع الكلام الذي يمكن ان يحاسب عليه من ليس باصمومن ثم المجنون الذي لا يدرك ما يقال او يرى او ينوى كيف يمكن ابتلاؤه اوليست المسؤولية السمع والبصر والفؤاد فما الاجابة برايكم
|
9. أضيف بواسطة شيعي امامي, في 12-11-2008 07:37 التناسخ و الحلول والفناء و التقمص عقائد اخذها الغلاة من بعض الاديان كالبوذيه والهنوسية و اليزدانية لينكروا بها المعاد الذي هو الاساس من عقائد المسلمين و هذه العقائد لا نقاش على كفر المعتقد بها و لا ربط بين العدل الالهي و هذه العقائد لا من قريب و لا من بعيد و اذا كان العلويين يعتقدون بذلك الاعتقاد فهذه مصيبه
|
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
- لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
|
|