11. توضيح ومراجعة أضيف بواسطة سام محمد الحامد علي , في 24-04-2008 23:18 بسم الله الرحمن الرحيم الأخ "السعيد"، الموفق، الرشيد.. محمد أحمد حسن: السلام عليك ورحمة الله وبركاته؛ وبعد! أحمد الله على وجود غيورين مثلك في ديننا وملتنا.. كما أحمده على نعمائه التي لا تُحصى.. سيدي، لعل الإعجاب ببعض جوانب طرح ما، أو التقدير ــ الإنساني ــ لجهد ما.. يحتاج إلى تهذيب وتشذيب يزيدان من وضوح صورة مبدي ذاك الإعجاب والتقدير! ولربما كان الحق معك في أن تفهم من كلامي أني مؤيد لمبدأ "التقمص" رغم كل كلماتي الصريحات في نفي ذلك ونقده! فقد قلتَ أن الكلام واضح!! (العُذر منك وممن حذا حذوك..) أما بالنسبة لمسألة تعدي القائلين بالتقمص على عدل الله، أو الطعن فيه.. فمسألة قد لا أتفق مع حضرتك الكريمة حولها! فحسب ما أظن، ويظن الكثيرون معي، أن القائلين بالتقمص هم أحد صنفين: صنف أخذ يبحث عن تمام عدل الله في خلقه! (يبحث عنه: كيف يجده ويثبته.. لا ينكره!) وصنف سمع من إحدى الحالات المارة بالتقمص ــ حسب زعمهم ــ إفاداتهم وتجاربهم فصدقها واقتنع بها! وفي كلتا الحالتين: لا أجد كفراً صريحاً، ولا شركاً، ولا تهجماً على شيء من أصول الدين أو فروعه! قلتُ قولي غـــــــــــيــــــــــــــــر مدافع عن أحد، ولا مـــــــــــــــــروِّجــــــــــــــــاً لمبدأ، ولا مســـــــــــــــتـــــــــــهــــــــيـــــــــــنـــــــاً
بجُرم..!! وإنما، مجرد قراءة واقعية وحيادية وعلمية لطرح رائج، جاءت في سياق إجابة على سؤال عابر!! أما مَن ينكر عدل الله، أو يلحد بأسمائه فهو خارج عن الإسلام بالاتفاق.. سيدي! ودعائي للجميع: هدانا الله وإياكم، وغفر لنا جميعاً، وجمعنا على الهدى والخير والمحبة.. (أعمل على تقريب وجهات النظر وتوحيد الصفوف وهدى الناس.. بالكلمة الطيبة والأسلوب اللين.. من دون الإخلال بالأصول أو الدخول في المحظور..) أخيراً ــ أخي العزيز ــ، لم أطريك في ردي السابق، ولا في هذا، ولا أُحب الإطراء ــ جميلاً كان أم غير جميل ــ، فلا أرى في الإطراء كبير حمد! ولكنني قلتُ ما قلتُ وِفقاً لرؤيتي لشخصكم الكريم وحسب حُسن ظني بكم.. (وأنتَ في العينين أملح!) أسعدك الله وأسعد أمة محمد ــ ص ــ؛ والسلام.. سام محمد الحامد علي "العلويون الأحرار"
|