spacer spacer
النصيرية

آخر تحديث للموقع

 November 19, 2008, 7:59 am 
 
الجفر، التقمص، المرأة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ سام محمد الحامد علي   
فهرست الصفحات
الجفر، التقمص، المرأة
الصفحة 2

كتب الأخ خالد مشكوراً:

بسم الله الرحمن الرحيم 

بارك الله بكم إخواننا العلويين على هذا الشرح الكامل الدقيق. لدينا استفساران: ما هو كتاب الجفر المقدَّس وما قولكم في التقمص؟ لماذا هذة الافتاءات التي لا غبار عليها (الثابتة) و ما من أحد ينتقدها (وهي) غير منطبقة على مجتمع الإخوة العلويين؟ وهل هي محسورة بين العلماء والمشايخ فقط؟

وهل صحيح أن المرأة في مذهبكم لا ترث لا من تركة ولا دين؟
نشكركم على هذا الموقع القيم الذي من خلاله يكشف لكل متسائل يبحث عن خلفيتكم الإسلامية ويفتح مجالات الحوار البناءة.
شكراً جزيلاً على حُسن استماعكم. السلام عليكم.

 

(نُشر في 15/6/2006)


أضف الى المفضلة (77) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 3683

  التعليقات (13)
11. توضيح ومراجعة
أضيف بواسطة سام محمد الحامد علي website, في 24-04-2008 23:18
بسم الله الرحمن الرحيم 
 
الأخ "السعيد"، الموفق، الرشيد.. محمد أحمد حسن: 
السلام عليك ورحمة الله وبركاته؛ وبعد! 
أحمد الله على وجود غيورين مثلك في ديننا وملتنا.. كما أحمده على نعمائه التي لا تُحصى.. 
سيدي، 
لعل الإعجاب ببعض جوانب طرح ما، أو التقدير ــ الإنساني ــ لجهد ما.. يحتاج إلى تهذيب وتشذيب يزيدان من وضوح صورة مبدي ذاك الإعجاب والتقدير! ولربما كان الحق معك في أن تفهم من كلامي أني مؤيد لمبدأ "التقمص" رغم كل كلماتي الصريحات في نفي ذلك ونقده! فقد قلتَ أن الكلام واضح!! 
(العُذر منك وممن حذا حذوك..) 
أما بالنسبة لمسألة تعدي القائلين بالتقمص على عدل الله، أو الطعن فيه.. فمسألة قد لا أتفق مع حضرتك الكريمة حولها! 
فحسب ما أظن، ويظن الكثيرون معي، أن القائلين بالتقمص هم أحد صنفين: 
صنف أخذ يبحث عن تمام عدل الله في خلقه! (يبحث عنه: كيف يجده ويثبته.. لا ينكره!) 
وصنف سمع من إحدى الحالات المارة بالتقمص ــ حسب زعمهم ــ إفاداتهم وتجاربهم فصدقها واقتنع بها! 
وفي كلتا الحالتين: لا أجد كفراً صريحاً، ولا شركاً، ولا تهجماً على شيء من أصول الدين أو فروعه! 
قلتُ قولي غـــــــــــيــــــــــــــــر مدافع عن أحد، ولا مـــــــــــــــــروِّجــــــــــــــــاً لمبدأ، ولا مســـــــــــــــتـــــــــــهــــــــيـــــــــــنـــــــاً بجُرم..!! 
وإنما، 
مجرد قراءة واقعية وحيادية وعلمية لطرح رائج، جاءت في سياق إجابة على سؤال عابر!! 
أما مَن ينكر عدل الله، أو يلحد بأسمائه فهو خارج عن الإسلام بالاتفاق.. سيدي! 
ودعائي للجميع: هدانا الله وإياكم، وغفر لنا جميعاً، وجمعنا على الهدى والخير والمحبة.. 
(أعمل على تقريب وجهات النظر وتوحيد الصفوف وهدى الناس.. بالكلمة الطيبة والأسلوب اللين.. من دون الإخلال بالأصول أو الدخول في المحظور..) 
 
 
أخيراً ــ أخي العزيز ــ، لم أطريك في ردي السابق، ولا في هذا، ولا أُحب الإطراء ــ جميلاً كان أم غير جميل ــ، فلا أرى في الإطراء كبير حمد! ولكنني قلتُ ما قلتُ وِفقاً لرؤيتي لشخصكم الكريم وحسب حُسن ظني بكم.. (وأنتَ في العينين أملح!) 
 
أسعدك الله وأسعد أمة محمد ــ ص ــ؛ والسلام.. 
 
سام محمد الحامد علي 
"العلويون الأحرار"
12. شكرا لكم
أضيف بواسطة محمد أحمد حسن, في 25-04-2008 14:48
السلام عليكم ورحمة الله  
وكما قلت في ردّي السابق  
كل إناء ينضح بما فيه  
شكرا لكم وفقكم الله  
ولكن لي تعليق آخير أرجو تفهمه وهو  
 
قول سيادتكم : 
لعل الإعجاب ببعض جوانب طرح ما، أو التقدير ــ الإنساني ــ لجهد ما.. يحتاج إلى تهذيب وتشذيب يزيدان من وضوح صورة مبدي ذاك الإعجاب والتقدير! ولربما كان الحق معك في أن تفهم من كلامي أني مؤيد لمبدأ "التقمص" رغم كل كلماتي الصريحات في نفي ذلك ونقده! فقد قلتَ أن الكلام واضح!! ........... 
إلى نهاية كلامكم 
 
---- 
أخي الكريم... كان ما كان من ردي هو التبيان والإستبيان  
وليس كل من يقرأ كتاباتك يا أخي ملم تماما باللغة العربية  
فأتمنى عليكم الكتابة بأبسط المصطلحات  
عملا بالمبدأ والنص الذي يقول : 
 
سيروا سير أضعفكم 
------------------ 
 
وفي الختام أشكركم للتوضيح  
وفقكم الله
13. ختامها مسك: سلام عليك
أضيف بواسطة سام محمد الحامد علي website, في 25-04-2008 16:57
بسم الله الرحمن الرحيم 
 
أخي في الله: السيد محمد أحمد حسن، المحترم: 
السلام عليك، ووالديك، وسائر المسلمين، ورحمة الله وبركاته؛ وبعد! 
أُحييك على همتك وأشكرك على اهتمامك، وأقدّر كل التقدير نفـَسَك الطيب وغيرتك النبيلة.. 
 
أُنهي تعليقاتنا وردودنا بالقول: 
لقد ظننتُ بك خيراً، وكنتَ أهلاً لذاك الظن؛ وكم كنتُ سعيداً عندما وجدتك خيراً مما ظننتُ! 
وصفتُك ــ عن قناعة وبصدق ــ بـ: الفاضل، الكريم، السعيد، الموفـــَّــــــــــــق، الـرشـــــــــــــــــــيــــــــــد، وطلبتُ منك الدعاء.. ودافعتُ عن مشاعري الخالصة نحوك، ونحو كل الطيبين الغيورين أمثالك، عندما نفيتُ عن نفسي الإطراء وأثبتُ لحضرتك الكريمة حقها في الاحترام.. وكنتَ عند حُسن الظن بك ومرتجى الأمانة فيك.. 
زادك الله بسطة في الدين والدنيا.. 
 
أسألك الدعاء.. 
 
بعين الله.. 
 
سام محمد الحامد علي 
"العلويون الأحرار"

أضف تعليق
  • من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
  • أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
  • لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
الإسم:
البريد الإليكتروني
الصفحة الرئيسية
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:



الكود الأمني:* Code
الإشتراك في التعليقات حول هذا الخبر على البريد الإليكتروني





 
< السابق   التالى >
 

آخر التعليقات

يارب افتح بصيرة من يتكلم عن هذا الكلام لانه عارف معنى الكلام...
المزيد

بدي رد على تعليقك يا ابو خالد _ انت عم تقول الأمام علي ما لا...
المزيد

النصيرية

spacer
Untitled 1
2008 العلويون الأحرار

تسمية العلويين | أصل العلويين | علويو الأمس | علويو اليوم | تعريف العلويين | من هم العلويون الأحرار | أهداف العلويين الأحرار

Mutaz.Net