|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
كتب زائرٌ سائلاً: دين من هذا المنشور في هذا الموقع www.netfornet.4t.com هل هو الدين العلوي ام الدين النصيري ام ما هو .ارجو الرد على هذا المقال كما ارجوا عدم حذف مقالي. ارجوا التوضيح بدون تعصب، و لكم الشكر.
(نُشر لأول مرة في 4/10/2006) أضف الى المفضلة (42) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 2050
1. رد على الدستور النصيري "المزعوم" أضيف بواسطة سام محمد الحامد علي , في 30-11-2007 14:24 رد حول الدستور النصيري "المزعوم".. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وخاتم المرسلين، وآله وصحبه، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد! تفضَّل[1] علينا أحد الإخوة بسؤال مفاده: هل "الدستور النصيري" المنشور على بعض مواقع شبكة الانترنت[2] هو دين النصيرية[3]، أم العلوية؛ أم دين مَن؟ وطلب منا الإجابة دون تعصُّب، وها نحن نقوم بما طُلب منا بكل رحابة صدر. بدايةً أشكر مُرسِل السؤال على اهتمامه، وأرجو أن تكون خلفية سؤاله طيبة، ومقاصده نبيلة، حتى نلتقي وإياه في طريق "الحق" و "الخير"، فكلنا نسعى لخدمة ديننا الحنيف ابتغاء مرضاة الله ــ عزَّ وجلَّ ــ. ثم إني أُقدِّر ــ كل التقدير ــ تمييز السائل بين "النصيرية[4]" و "العلوية"، أو تلميحه إلى الفرق بينهما، أو أخذه بعين الاعتبار تفريق موقع المسلمين "العلويين الأحرار" بين تلك التسميتين[5]. حيث أننا دأبنا في موقعنا المتواضع هذا، وغير الرسمي، على توضيح معنى "العلوية" و "النصيرية"، والفرق بينهما، وقد أزلنا اللبس الحاصل في أذهان بعض الناس حول المعنيين وبيَّنا أن "النصيرية" أو: "العلوية النصيرية" هي طريقة لا دين[6]، أو رؤية[7].. وأن "العلوية" الحقة هي نهج علي بن أبي طالب ــ كرَّم الله وجهه ــ "المحمدي الأصيل"، وأنها تمثِّل بذلك صورة "السنة النبوية الشريفة" الصحيحة.[8] وكذلك حرصنا على نشر كل ما من شأنه إماطة اللثام عن حقائق عقائد "المسلمين العلويين" الحقيقيين، وأن الدخلاء أو الشواذ أو المبتدعين هم في كل ملة ودين.[9] ولعلنا بصفحة: "تعريف العلويين" ــ إحدى صفحات موقعنا الرئيسية ــ أزلنا كل شبهة أو لبس حول تعريف "النصيرية" و "العلوية". وعلى العموم، سنتطرّق إلى أهم ما يجب التطرّق إليه مما ذُكر من قبل في سياق مراجعتنا لبعض ما جاء في الدستور النصيري "المزعوم"، ومن خلال إجابتنا على سؤال مَن تفضَّل علينا بالسؤال. أقول: أول ما يُؤخذ على مدَّعيّ الشبهة على الناس أو متهميهم بمخالفة الجمهور أو الشذوذ هو عدم الاهتمام بمدى مصداقية المصادر التي اعتمدوها في إلقائهم التهم على الأبرياء أو المشبوهين، ثم تعميمهم الحالات الخاصة، ثم تسخيفهم أو تبسيطهم للأفكار والمبادئ المطروحة! وإذا أخذنا ما ذكرناه آنفاً في ميزان نقدنا ومراجعتنا للسؤال لم يبقَ مادةً تستحق المراجعة أو الدراسة أصلاً! وأُحمّل المسؤولية في كلامي هذا وأُشير إلى "الموقع المشبوه" الذي يَنشر ما لم يتم التحقق منه أو التثـبُّت، ودون أيّ ذكر لأيّ مرجع أصيل معتمَد! أما مَن طرح السؤال فلربما كان قصده خيراً وهو استجلاءُ حقيقةٍ أو تبيانُ حقٍّ، وفي كلتا الحالتين تكابد "الطائفة العلوية" وتعاني مزيداً من الظلم والجراح والآلام..! وأُحب أن أوضِّح هنا إلى أننا نرحِّب ــ كل الترحيب ــ بكل مَن يساعدنا في رد الشبهات عن "المظلومين".. (جازى اللهُ السائل عنا خير الجزاء) إن الطائفة العلوية تضم أطيافاً متعددة، ولأبنائها توجُّهات دينية عديدة؛ ولا أعني أنه ليس ثمة ما يجمع أبناء تلك الطائفة، أو أنهم متفرّقون في جميع أمورهم الدينية، بل أقول: إن موالاة آل بيت رسول الله ــ ص ــ تجمع كل مَن تسمَّى علوياً، وعلويةُ اليوم ــ حقيقةً ــ فرقةٌ من فرق الشيعة الاثنا عشرية؛ لكن فيما يخص الأمور "الخاصة"، أو ما يسمَّى "العلوم الباطنة" فمسألة مختلفة عند أبناء الطائفة العلوية، ولو كانوا ــ حتى ــ من تيار واحد، فهناك التفاضل! ودون الغوص في تلك المتاهات أثبتُ ما تفضَّل به الشيخ العلوي الجليل، الأصيل، ابن جبال العلويين الأبر: الشيخ عبد الرحمن الخير، حيث قال في تقريظه لكتاب "تاريخ العلويين" وردّه على مؤلفه فيما يخص أبا الخطاب محمد بن أبي زينب ونظرائه والدين الباطني المزعوم..: {وبما أن مؤلف "تاريخ العلويين" يورد في هذا البحث أسماءَ أشخاصٍ أعلن الأئمةُ المعصومون ــ رضوان الله عليهم ــ تخطئتهم، وأجمع علماء الشيعة على رفض آرائهم في الغلوّ، فلا مجال له ولا لغيره في القول بمدحهم. وأكتفي بالقول أن هذا البحث هو من خيال المؤلف وسماعياته التي لا تُعتَبر في التقييم التاريخي. وأضيف ما لمَّحتُ إليه سابقاً أن طرق التصوُّف هي أساليبٌ للذكْرِ يطلع عليها بعضُ الناسِ دون بعضٍ، وقد يوجد أستاذٌ يأخذ بطريقةٍ ما من طرق التصوف ويرفضها تلميذه، أو أنه لم يطلع عليها، كما قد يوجد ابن يأخذ برأي متصوف في حين أن أباه وأخاه، وهما في مرتبته العلمية، يسفِّهان ذلك الرأي أو يرفضانه، أو لم يطلعا عليه. وهذا عام عند جميع السالكين في طرق التصوف المتعددة، حتى أن أبناء الطريقة الواحدة يختلفون فيما بينهم حول تفسيرٍ أو رأي أو أسلوب، فتنشق الطريقة إلى شعب متعددة. وبرغم كل هذا فإن السالكين في أية طريقة صوفية هم قلة بالنسبة إلى مَن لا يهتمون بالطرق من جميع فئات المسلمين على اختلاف مذاهبهم.}[10] أما بالنسبة للدستور النصيري "المزعوم" فسأقف عليه وقفتين، الأولى مع مصداقيته وهوية أهله والعلة المفترضة من وراء وجوده! والثانية مراجعة لأهم أسسه؛ والله من وراء القصد. الوقفة الأولى: تتكوَّن من ثلاثة نقاط، هي: · لو افترضنا جدلاً بأن هناك فئة من الناس تقول بأساسيات "الدستور" المنشور فأنَّى لنا إثبات ذلك وتمييزها عن غيرها! · هل طُرِحَ الدستور "المزعوم" لمخالفة الطرح الإسلامي العام، أو الرسمي، أم أنه رؤية خاصة لجوهر الدين الإسلامي؟ (مع تأكيدنا القطعي ببراءتنا الضمنية والعلنية منه لفظاً ومعنى)[11] · وردتْ ألفاظُ الدستور، وأسسه، في بعض أهم المراجع الشيعية المعتمدة[12] فهل لعاقلٍ أنْ ينسب هذه المقالة لجمهور الشيعة المسلمين المتمسِّكين بالإسلام الحنيف؟![13] الوقفة الثانية: إذا نظرنا في ذاك الدستور نظرة تأمُّل وتفحُّص لمضمونه والأساس الذي بُني عليه فإننا سنجد أنه "معنوية الإمام علي"![14] وسنكتفي بهذا الأساس، الأهم والأخطر، وسنعرِّج على غيره إذا اقتضت الضرورة الملحة. أقول: إن كل الصفات المنسوبة إلى علي من أزلية وعبودية وغيرها[15] تندرج تحت مسمَّى "المعنى"، ويعني هذا المسمَّى: جوهر وأصل وغاية وحقيقة كل الأسماء والصفات![16] وفي الحقيقة أن عبادة "المعنى" عبادة قديمة جداً، ولها جذور في الكثير من الأديان الحالية ــ إنْ لم نقل جميعها ــ، السماوي منها وغير السماوي![17] وهذا ليس دفاعاً عن القائلين "الافتراضيين" بذاك "الأساس" من أصحاب الدستور "المزعوم"، فلا دفاع عن شيء غير ثابت، وإنما أُورد ما أُورد للمناقشة والدراسة البسيطة والسريعة! ويمكننا الانطلاق بهذه الدراسة من نقطة الغلو في علي بن أبي طالب، وأصله وأساسه، وكيف التبس الحق على القائلين بتلك المقالة وكيف اشتكلت عليهم الأمور! أقول: إن أصل الغلو إدعاءٌ كاذبٌ من مارق أفَّاك على شخص "شهير مميَّز"، خَرَقَ بشخصيته أو ببعض ما ظهر منها العادةَ والمألوفَ! وسنقتصر في بحثنا هنا على ركنيّ، أو قاعدتيّ، الغلو وهما: · أزلية علي. (المزعومة، أو الموهومة) · قدرة علي. (العبدية المميزة، أو المتوهَّمة المنحولة) حيث كل الصفات الأخرى تابعة لهما أو مندرجة تحت مسمياتهما! أقول: إذا كانت كلمة "الأزل"، وهي كلمة غير قرآنية بمعنى لم تستعمل في القرآن الكريم ولم ترد في السنة النبوية الشريفة حتى، تعني: مَن لا بداية له[18]، وتخص الله ــ عزَّ وجلَّ ــ، فإن معناها ممكن الاحتمال على غيره المنفعل عنه[19]! وفي الحقيقة أن كتب الشيعة مليئة بأحاديث تفيد سبق محمد وعلي والأئمة الوجودي لسائر الخلق![20] فهذه هي الأرضية الأولى أو المناخ الأول للقول أو الاعتقاد بما يخالف الجمهور ويشذ عنه! أما مسألة قدرة علي الخارقة فثابتة في مصادر قطبي الإسلام، السنة والشيعة[21]، وهنا لي نظرة تأمُّل سريعة في هذه الناحية. أقول: لا ضرر ولا غرابة في القول بكرامات نبوية تجري على يد أتباع النبي ــ ص ــ، وبدعائه وأمره! وقد أشرنا إلى المصادر والعلماء القاطعة بصحة هذه الحوادث، ولكن هناك أمر خطير[22] يمكن أن يسبب كوارث في حال فُهم بشكل خاطئ، هو: حقيقة القدرة أو القوة! فالقاعدة الإسلامية التوحيدية الأساس هي: لا قوة إلا بالله. وبناءً عليها: ليس له شريك، حيث لا قادر غيره أو من دونه! وإذا ما أُغفلتْ هذه القاعدة في فهْم معجزات الأنبياء وكراماتهم فإن الخطر جسيم واحتمال الوقوع بالشرك والضلالة كبير! وإليكم شاهد قرآني، أو نموذج قرآني، يحتاج إلى الرجوع إلى القاعدة الأصل لفهمه، وإلا فإن طرح الفلاسفة غير الإسلامي هو البديل! قال تعالى: "الله يتوفى الأنفسَ حين موتها".[23] وقال: "قل يتوفاكم ملَك الموتِ[24] الذي وُكِّل بكم".[25] فمَن هو المتوفي حقيقةً؟! إنه الله طبعاً، فهو الحق وكلامه حق، ولا قوة إلا به، ولكن ما حقيقة دور عزرائيل ــ ملَك الموت ــ؟! هل هو بيت للقدرة كما يُطرح؟ أم صورة لها؟! لا يخفى على أحد خطورة الإجابة على هذا السؤال، أو مخاطر تأويل الإجابة الصحيحة تأويلاً خاطئاً! ولكن إذا استُعين بالله وحده واكتُفي بكتابه، فإن كلمة "وُكِّل" بمعناها اللغوي[26] البسيط والمباشر كفيلة بإجلاء الحقيقة! وأكتفي بهذا القدر من المراجعة وأختم بالقول: لا شِرْك عند العلويين مطلقاً، وإنْ بدت صورة الغلو "المغالى" فيها قريبة من الشرك فإن ذلك لتأويل الأقوال المنسوبة بخلاف ما أراد قائلوها، وعلى العموم: الحق أن تقول أنك رأيت والباطل أن تقول أنك سمعت! وعليه، الحق أن تختبر النفوس لا أن تخمِّن بما في الصدور. وما نملكه من القول هو: يقيناً أنه لا علاقة للعلويين الأحرار بذاك الدستور المزعوم من قريب أو بعيد، وهي ترفضه جملة وتفصيلاً، جوهراً وشكلاً.. وتبرِّئ ــ حسب المعهود عنها من توخي الدقة والحذر ــ ساحة كل أطياف العلوية من القول به، وتقول: لربما كان لأصحاب "الطريقة العرفانية" من "العلوية النصيرية[27]" كلام مقارب في الشكل أو المضمون ــ حسبما يلاحظ من بعض الكتب الصادرة عن علمائها ــ لكن لا شك أن المراد بها، من توحيد وتنزيه لله، غير الذي يُؤَوَّل من ظاهر الألفاظ والعبارات. أستسمح السائل والقارئ، ومَن أَشرتُ إليه في ردي هذا ومَن لم أُشر..، وأستغفر الله وأتوب إليه. الفقير لله تعالى خادم الإسلام والمسلمين سام محمد الحامد علي www.safwaweb.com www.freemoslem.com www.alaweenonline.com الحواشي: [1] قلتُ "تفضَّل" وأنا أعني ما قلتُه تماماً! فلقد قدَّم لنا فرصة (بسؤاله) نتحيَّنها منذ زمن، وهي مراجعة بعض ما ورد في ذاك الدستور "المزعوم"، وإبداء رأينا بمضمونه. والله من وراء القصد. [2] انظر الموقع: www.netfornet.4t.net . [3]يرجى مراجعة المقال المرسَل. [4] استعملنا كلمة "النصيرية"، ونستعملها، بالمعنى الذي تُعرف به لا بحسب اعتقادنا لمعناها! فقد أُطلقت التسمية على الفرقة القائلة بمقالات صوفية عرفانية خاصة قد يختلف معها معظم المسلمين (راجع صفحة تعريف العلويين)، أما رأينا بها فهو أنها تسمية غير دقيقة البتة! فإنْ كانت من جهة الانتساب إلى السيد أبي شعيب محمد بن نصير، فحولها خلاف وحوله خلاف! فبعض المسلمين العلويين يرون بأن اسم النصيرية مأخوذة من النصرة، وبالتالي فالمقصود بالنصيرية هم ذرية مَن ناصروا الإمام علي في حروبه، وأما الخلاف حول شخصية السيد أبي شعيب فهو خلاف داخلي خارجي! إذ يعتبر المنصفون من المحدِّثين والمؤرخين السيد أبا شعيب شخصيةً محبة لآل البيت، وموالية، من دون غلو أو ابتداع، وهو انعكاس لمعتقد جُل المنتمين إلى ناديه، بينما هناك جم غفير من المحدِّثين والكُتَّاب والمؤرخين يرون في السيد أبي شعيب شخصية مغالية مبتدعة، ويدعم رؤيتهم ــ تلك ــ مواقفُ وآراء وأقوال بعض المنتسبين إلى السيد أبي شعيب.. (راجع مقال: ضوء على شخصية السيد أبي شعيب محمد بن نصير) [5] هناك بعض الإخوة من أبناء "الطائفة العلوية" لا يحبون التفريق بين تسمية النصيرية والعلوية، وهناك بعض الإخوة متعصبين لتسمية "النصيرية" حيث نراهم يُخرجون كلَّ مَن يُميِّز بين التسميتين عن هويته العلوية! (سامح الله المخطئ منا، ونحن نحترم جميع الآراء ونُصرّ بكل ود وجدية على رأينا!) [6] هذا الرأي ليس من ابتكارنا! فلقد رأى هذا الرأيَ النخبةُ من علماء "الطائفة العلوية" الذين نذروا حياتهم من أجلها. (انظر قول المرحوم الشيخ "الحاج" عبد الرحمن الخير حول هذا الخصوص) [7] قد يعترض علينا معترض فيقول: النصيرية هي العلوية الحقة، وإن السيد أبا شعيب محمد بن نصير هو الباب الشرعي الوحيد للإمام الحسن الآخِر العسكري ــ ع ــ.. فنقول: لك أن تقول هذا وتكتفي به لو أن كل ما نُسب إلى السيد أبي شعيب محمد بن نصير وأتباعه لا يخالف المأثور الصحيح والثابت عن الأئمة، ويوافق جمهور المسلمين في أصوله وأساسياته؛ أما أن يُنسب إلى السيد أبي شعيب ما يخالف الأئمة، ومن أتباعه قبل مناوئيه، ويُقال بأنه يمثِّل امتداداً لخط أهل البيت ــ ع ــ ونهجهم فمسألة فيها نظر! ثم لو كان السيد أبو شعيب محمد بن نصير هو الباب أو الوكيل الشرعي للإمام الحسن العسكري ــ ع ــ بوجوده وبعد وفاته فأين دور الإمام محمد بن الحسن القائم المهدي؟! ثم ماذا عن غيبته الصغرى والكبرى؟! وعلى أيّ حال لو كان الافتراض صحيحاً لَما كان للسيد أبي شعيب مذهباً خاصاً به ولا طريقةً فضلاً عن القول بالدين الخاص به! (انظر الحاشية اللاحقة) [8]راجع المقالات التالية ففيها الكفاية: 1- العلوية الحقة. 2- النصيرية دين أم مذهب أم طريقة . [9]انظر مقالة بعنوان: رد على ما جاء عن العلويين على بعض المواقع المتطرفة. وانظر أيضاً مقالة بعنوان: الفرق بين الشيعة والعلويين. وانظر مقالة بعنوان: العلويون مسلمين. [10]تاريخ العلويين، محمد أمين غالب الطويل، تقريظ الشيخ عبد الرحمن الخير.. [11]سنناقش بعض إشكالياته "المهمة" في الفقرة القادمة (الوقفة الثانية) ــ بإذن الله ــ. [12]انظر على سبيل المثال لا الحصر: كتاب صحيفة الأبرار لحجة الإسلام ميرزا محمد تقي الملقَّب بـ: "العالِم العلام، دار الجيل، مج1، ص186 وما بعد! والجدير بالذكر بأن مصنِّف الكتاب يُعلق على الوارد في ذاك الخبر بالقول: بالجملة أن لا أشك في ذلك ولا أرتاب، ولا أتوقَّف، وليس لأحد أن يعترض عليَّ في ذلك إذ لا حجة لمَن لا يعلم على مَن يعلم، ولا وحشة في بعض عباراته المتشابهة عند غير أهله بعد إمكان ردها إلى المحكمات.. (بعد إشارته ــ طبعاً ــ إلى النسخة المنقول عنها أنها كانت سقيمة لا تخلو عن تصحيف وتحريف!) (للأمانة والحقيقة أُشير إلى ما أُشير إليه!) [13]لا يستعجلنَّ أحدٌ باتهام الشيعة بأية تهمة أو تقويلها ما لم تقل. وليُنظَر في مصادر أهل السنة الحاوية لبعض مثيلات تلك الروايات وإنْ باختلاف بالأسماء! (ما من أحد يغفل نظرةَ شريحةٍ ضخمةٍ من أهل السنة للنور المحمدي المتقدم الخلقة على سائر المخلوقات..!) [14] لا نقول نحن بهذه المقالة، ولا نرى صحة الاعتقاد بها بحالٍ من الأحوال؛ ولا تعني مناقشتنا لهذه القضية، أو الدخول فيها، اهتمامنا بهذا الطرح وإنما إبداء رؤية وتحليل، وما قمنا بما قمنا به إلا لإجلاء حقيقتنا وللبرهنة بأننا لا نتهرَّب من شيء أو نتنصَّل! [15] نفترض صحتها ــ جدلاً ــ، ونبرأ كل الذين اتهموا من تبعات ظن السوء بهم! [16] عن الإمام جعفر الصادق ــ ع ــ أنه قال: "مَن عَبَدَ اللهَ بالتوهُّم فقد كَفَرَ، ومَن عَبَدَ الاسمَ دون المعنى فقد كَفَرَ، ومَن عَبَدَ الاسمَ والمعنى فقد أشرك، ومَن عَبَدَ المعنى بإيقاع الأسماء عليه بصفاته التي وصف بها نفسه فعقد عليه قلبه ونَطَقَ به لسانُه في سرائره وعلانيته فأولئك أصحاب أمير المؤمنين حقاً". وفي حديثٍ آخَر: "أولئك هم المؤمنون حقاً". [الأصول من الكافي، تأليف أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني الرازي ــ الملقَّب بثقة الإسلام ــ، كتاب التوحيد، باب المعبود، ح1. انظر طبعة منشورات المكتبة الإسلامية ــ طهران، نسخة صححها وقابلها الشيخ نجم الدين الآملي وقدَّم لها وعلَّق عليها علي أكبر الغفاري، مج1، ص68. أو: طبعة دار التعارف ــ بيروت، نسخة ضبطها وصححها وعلَّق عليها محمد جعفر شمس الدين، مج1، ص142.] وعن معنى كلمة "المعنى" قال "المفتي" الشيخ محمد علي حلوم: هو الباطن الخفي الذي ليس بظاهر وإنما يُستدل عليه بالأسماء والمظاهر، وكلها منه وإليه وللدلالة عليه.. وهو المطلق الذي تدل عليه أسماؤه وتعبِّر عنه مظاهره، إذ الأسماء والصفات والأفعال وكل ما هو ظاهر وما تراءى من مظاهر حجبٍ عن المعنى الذي لا يُدرَك بحقيقته ولا يُحدُّ بمعنويته.. [الظاهر والباطن في الإسلام، محمد علي حلوم، دار عماد، ط1، ص121] (وفي الحقيقة، لقد دأب جهابذة "الطائفة العلوية" على توضيح الغاية الحقة من مرادهم من كلمة "المعنى"! انظر على سبيل المثال لا الحصر دراسات الفيلسوف الأستاذ الدكتور أسعد أحمد علي ككتابيه: معرفة الله والمكزون السنجاري، وفن المنتجب العاني وعرفانه) وفي السياق الفلسفي نقتبس بعض أهم تعريفات كلمة "المعنى"، وهي: - الفرق بين إدراك الصورة وإدراك المعنى أن الصورة هو الشيء الذي يُدركه الحسُّ الباطن والحسُّ الظاهر معاً، أما المعنى فهو الشيء الذي تدركه النفس من المحسوس من غير أن يدركه الحسُّ الظاهر أولاً! - حدّ المعنى أنه هو كل كلمة دلَّت على حقيقة وأرشدت إلى منفعة، ويكون وجودها في الإخبار بها صدقاً والقول عليها حقاً. [موسوعة مصلحات الفلسفة عند العرب، د. جيرار جهامي، مكتبة لبنان ناشرون، ص824] وفي تعريف علم الكلام الإسلامي: اللفظُ (الاسم) للمعنى بَدَنٌ، والمعنى للفظ رُوح! [موسوعة مصطلحات عِلم الكلام الإسلامي، د. سميح دُغيم، مكتبة لبنان ناشرون، مج2، ص1277] (وللاستزادة والاطلاع أقول: هناك فرعين لكلمة "المعنى" عند المتكلِّمين! واحد هو اسم ذات، وآخَر اسم صفة. كإنسان وإنسانية أو شجاع وشجاعة!) [17] يقول د. أحمد داود: لقد أطلق عربُ وادي النيل على الإله الواحد اسم "من"، أو: "معن"، أي: "معنى" إذ كانت تُكتَب الكلمات بدون صوتيات. وقد قرأها الدارسون مانا، مينا، مون، مونا، آمون. والكلمة في لغة "جامد" المندائية العربية القديمة التي تكلَّم بها النبي إدريس ــ ع ــ والتي هي إحدى لهجات العربية السريانية القديمة هي "مانا" وتعني "المعنى". وقد انتقلت الكلمة عبر اليونان وإيطاليا إلى اللغات الأوروبية الحديثة فصارت بالإنكليزية mean = يعني، و: meaning = معنى.. [سلسلة سورية وعودة الزمن العربي، د. أحمد داوود، (تاريخ سوريا الحضاري القديم 1ــ المركز)، الكتاب الثالث، دار المستقبل، ط1، ص153. يرجى مراجعة الفصل كاملاً ففيه من المعلومات الفريدة ما يستحق النظر والتأمل. (اسمه: الحلقة الرابعة: "المركز" وعقيدة التوحيد)] [18] جاء في المنجد: الأزل: القِدم، ما لا نهاية له في أوله. [19] انظر قول بعض المسلمين بقِدم النور المحمدي! وانظر التفسير القائل بأن نفخة الله في آدم أبي البشر قديمة لكونها من الله..! [20] انظر على سبيل المثال لا الحصر القول المنسوب للإمام جعفر الصادق ــ ع ــ: قال: "إن الله خلقنا من نور عظمته من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش، فأسكن ذلك النور فيه..". [أصول الكافي، ثقة الإسلام: محمد بن يعقوب الكليني، كتاب الحجة، باب151، ح1. (انظر ط: دار التعارف، نسخة ضبطها وصححها وعلَّق عليها: محمد جعفر شمس الدين، مج1، ص453)] [21] نُسبتْ للإمام علي بن أبي طالب خوارق لم تُنسب إلى غيره من البشر، أو: بأضعاف ما نُسب إلى غيره. قال محمد الصادق عرجون ــ عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر سابقاً ــ في إثبات بعض الثقات والأعلام لقصة رد الشمس بعد غروبها على عليّ: "أخرجها الطحاوي في مشكل الحديث عن أسماء بنت عميس ووثَّق رواتها". [محمد رسول الله: منهج ورسالة ــ بحث وتحقيق، محمد الصادق إبراهيم عرجون، دار القلم، ط2، مج1، ص112] وقال الإمام الحافظ الذهبي ــ وهو من شيوخ الإمام الحافظ ابن كثير ــ في ترجمة الطحاوي: {هو الإمام العلامة الحافظ الكبير، محدِّث الديار المصرية وفقيهها، أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الحَجْري المصري الطحاوي الحنفي، صاحب التصانيف من أهل قرية طحا من أعمال مصر، مولده في سنة تسع وثلاثين ومئتين. برز في عِلم الحديث وفي الفقه، وتفقَّه بالقاضي أحمد بن أبي عِمران الحنفي، وجَمَعَ وصنَّف. ذكره أبو سعيد بن يونس فقال: كان ثقة ثَبْتَاً فقيهاً عاقلاً.. قال (الحافظ الثقة) أبو سليمان بن زَبْر: قال لي الطحاوي: أول مَن كتبتُ عنه الحديثَ: المزني، وأخذتُ بقول الشافعي، فلما كان بعد سنين، قدم أحمد ابن أبي عمران قاضياً على مصر، فصحبته، وأخذتُ بقوله. قلتُ: مَن نظر في تواليف هذا الإمام عَلِمَ محلّه من العلم، وسعة معارفه.} [سير أعلام النبلاء، الذهبي، مؤسسة الرسالة، ط2، مج15، ص27 وما بعد] انظر حول هذه قصة رد الشمس: البداية والنهاية، الإمام الحافظ ابن كثير، دار الفكر، ط3، مج4، ص459 وما بعد. فقد أورد الكثير من طرق تلك القصة ورواتها، ووقف عند بعض الروايات وفنَّدها! وأغرب ما يُقال حول تفنيد هذه القصة وأعجبه السؤال التالي: كيف يجوز أن تُرد الشمس لأبي الحسن حين فاتته صلاة العصر، وقد رُدَّت بدعاء النبي ــ ص ــ، ولا ترد لرسول الله ولجميع المهاجرين والأنصار وعلي فيهم حين فاتتهم صلاة الظهر والعصر والمغرب يوم الخندق؟ والغرابة في هذا السؤال الذي يبدو للوهلة الأولى بأنه منطقي هو ثبوت رد الشمس ليوشع بن نون في الصحيح، وهذا الأخير هو وصي النبي موسى ــ ع ــ وخليفته، وقبول أولئك المفنِّدين لذاك الحديث الصحيح، ونكرانهم لرد الشمس على علي بدعاء رسول الله ــ ص ــ! فهل من مشكلة عند أحد منهم لو كانت قد رُدت لغير علي بغير دعاء من رسول الله؟! لقد رُدت الشمس ــ حسب ما يُعتمد من المصادر ــ ليوشع بن نون من دون دعاء موسى له، بل وبعد وفاة موسى، وقُبل هذا الأمر، ولم يُقبل أن تُرد لعلي بن أبي طالب الذي هو بمنزلة أعلى من منزلة يوشع وأخص ــ حسب نفس المصادر المعتمدة ــ وبدعاء نبيه سيد الأنبياء والمرسلين! ولقد ثبت في جميع الصحاح المعتمدة أن منزلة علي من محمد كمنزلة هارون من موسى، ولعمري أين مقام هارون ومنزلته من مقام يوشع ومنزلته، فكيف قالوا بمقام علي الأقرب إلى الرسول والأخص، وكيف اعتقدوا بسيادة الرسول ــ ص ــ وفضله على سائر الأنبياء والمرسلين، وكيف كذَّبوا حديث رد الشمس وقصته بعد وروده وثباته بعشرات الروايات والمصادر عندهم؟! وأنا ــ هنا ــ لا أُريد من مناقشتي لجانبٍ من حيثيات نقد بعض "علماء أهل السنة والجماعة" لقصة رد الشمس أن أثبتها بشكل قاطع أو أنفيها نفياً تاماً، ولكنني أحببتُ أن أُثير موضوع الحساسية التي تبدو من البعض في تعاطيهم مع كل ما يخص علي بن أبي طالب! وأنْ ُأذكِّر بالوقت نفسه بمقام الإمام عليومكانته السامقة الفريدة، وأنه مهما حاول "أهل الهوى والعصبية" أن يجرِّدوه من خصائصه الفريدة وخصاله المميزة فإنه سيبقى الأخص والأميز والأفرد..! [22] الحقيقة أن الفارق بين النقي والمشوب بقليل من الكدر بسيط! [23] سورة الزمر، 42. [24] ملَك الموت: عزرائيل. [25] سورة السجدة، 11. [26] وكل: فوَّض. [المنجد في اللغة] [27] نستعمل عبارة "العلوية النصيرية" بالمعنى المعروف والمشهور لاسم "النصيرية"، أي: خاص بمَن له مذهب عرفاني أو طريقة صوفية.. (تأويلات ومقالات خاصة) وقد ابتكرنا ذاك التمييز، بين العلوية (الصرفة) والعلوية النصيرية، لرفع الظلم عن "اسم العلوية" وعن "المنتسبين إلى العلوية".
|
2. أضيف بواسطة اسامة, في 21-01-2008 00:59 اخي العزيز هذا الدستور موجود فعلا وانا وقع هذا الدفتر بيدي
|
3. أضيف بواسطة عزمات سعيد, في 27-02-2008 17:46 أخي الكريم: لا أدري لم على المسلم العلوي الرد على هذه التساؤلات وخصوصاً أن المذاهب عموماً وبالذات المذاهب الاربعة فيها الكثير من الطرق التي تحوي الكثير من الغرائب عما هو متعارف عليه وشهادات وأقوال أصحابها مقتنغون بها ولنا أمثلة كثيرة
|
4. أضيف بواسطة المتيم بحبك, في 06-07-2008 16:07 السلام عليكم ورحمة الله الى الحبيب الغالي والله ان لك في القلب منزلة ويعجز القلم عن وصف الحال ليس لي الا ان اقول وفقك الله وحفظك من كل سوء وزاد ك الله رفعة وعلما اخوكم الصغير ابو اسا مة المعرة
|
5. أضيف بواسطة علي ازدشير, في 16-10-2008 06:55 انا اشكرك وزادك الله رفعة وعلاوه ولكن بعض الطواءف تقول باننا نحن العلويون شعب كافر فما رايك
|
6. أضيف بواسطة عاشق ال البيت, في 19-10-2008 15:53 شكرا لك : لكن اود التحدث عن بضع نقاط منها : لقد تتالت على الطائفه العلويه الاتهامات من جميع الطوائف بشتى الانواع ...لن اخوض بجميع الاتهامات ..ولكن لنتحدث عن موضوع (الدستور) : قد يكون للعلوين مايسمى (بالدستور) : ولكن اني اقسم بالله املك ثائق وكتب موفعه ومؤكده من كبار الطائفه السنيه مثلا والتي تدل وتؤكد على وجود دستو سني اذا صح التعبير .وانا مستعد لنشره اذا وافقتم على ذلك ...وهو مغاير تماما لسنه رسول الله ....لا اقول هذا الكلام من باب الاساءه ..لا واقسم بالله ...بس من باب تبيان الحقيقه ...فلماذا اتهم انسان بعيب ما ؟ وهذا العيب موجود وموثق ومتأصل لدي؟ لماذا ؟؟ وعند سؤال احدهم عن تقليد او قداس لدى السنه فيرد علينا حالا (هذا موجود في سنه رسول الله ) ... هل سئل احدكم ماهي سنه رسول الله ؟ اين هي سنه رسول الله ؟؟ هل تم تحريف سنه رسول الله ؟؟ كيف نتهم نحن العلويين بأمتلاك دستور مغلوط ؟ ولا يوجد طائفه تحت قبه السماء الى وتملك قواعد وضوابط وتشريعات خاصه تسمى الدستور؟؟ يا اخوان والله مللنا هذا .. ولن يكون لا السني ولا المسيحي ولا الشيعي افضل مني ... ولا انا اضل من احد جميع الناس سواسيه ولا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى نهايه اقول (كففففففففففى)
|
7. سوريا حمص أضيف بواسطة اموت واحيى على حب ال البيت , في 28-10-2008 13:36 عربي اخي الكريم عاشق ال البيت انا العبد الفقير لله اشكرك على المداخلة الجميلة الرائعة والله اشهد على كلامك الرائع وااكد صحة كلامك لانني والله لقد اطلعت على دستور السنة ورايت قداساتهم ال 9/ ولا اريد ان اشرح اكثر من ذلك لانني لا اريد اثارة الفتن والمشاكل ولكن لماذا لا يرون سوى العلويين وان عندهم دستور وعندهم باطن ان لكل دين من الاديان الظاهر والباطن فكما قلت يا اخي العزيز كفاااااااااااااا والله يااخي جمع الطوائف تعلم باننا دين حق ودين تقوى وكفانا نتبع علي ومن هو علي علي هو امير المؤمنين وهو مسلم ولد مسلم ولم يسلم بحد السيف وفهمكم كفاية
|
8. أضيف بواسطة أبو علي, في 04-11-2008 10:41 إلى الأخ علي أزدشير السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. قال رسول الله عليه وعلى اله أفضل الصلاة وأتم التسليم: يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي. و يقول أمير المؤمنين عليه السلام: لايوحشنك في طريق الحق قلة أهله. يا أخي محبة علي وولايته هي الإيمان ونسبته ليست كفر بل هي مدعاة مفخرة
|
9. أضيف بواسطة محمد, في 04-11-2008 10:56 إلى الأخ علي أزدشير السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته أخي في الله قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ياعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: لايوحشنك في طريق الخير قلة أهله ياأخي إن محبة علي والله هي الإيمان ونسبته مدعاة للمفاخرة
|
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
- لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
|
|