spacer spacer
النصيرية

آخر تحديث للموقع

 November 23, 2008, 10:29 am 
 
أبو بكر وعمر طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ سام محمد الحامد علي   
فهرست الصفحات
أبو بكر وعمر
الصفحة 2

الموقف من الخليفتين الراشديين أبي بكر وعمر (رض) 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وخاتم المرسلين، المرسَل رحمة للعالمين، وعلى آله وأصحابه ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد!
وُجِّهَ إلينا سؤال مفاده: ما موقف علويي اليوم من أبي بكر وعمر. ونحن بدورنا نرد ــ بسرور ورضى وثقة واطمئنان ــ فنقول:

بدايةً، لا يُمثِّل موقع "العلويين الأحرار" كلَّ العلويين، ولا يحمل صفة رسمية بالنسبة إلى "الطائفة العلوية"، بل هو موقع مستقل وحرّ يُعنى بشؤون الطائفة العلوية عموماً، وبأبنائها الملتزمين بالخط الإسلامي العام والمتحررين من العصبية خصوصاً.
أما بالنسبة لفحوى السؤال فسنتناوله بطريقتين مختلفتين، طريقة أولى سردية، تعطي صورة عامة وشاملة، وطريقة أخرى على نمط سائل ومجيب(1) تقدم جوابنا الخاص على ذاك السؤال.
أقول:
إن موقف علويي اليوم من أبي بكر وعمر ــ رض ــ، وخلافتهما، هو موقف الشيعة الأم(2) ذاتها، بلا زيادة ولا نقصان. وهذه حقيقة أكيدة وثابتة.
ولا أعني أن رأي العلويين كلهم واحد حول هذا الموضوع، فلا الشيعة كذلك، ولا أي طائفة أخرى!
وهنا أرغب بتقديم صُوَرٍ لرؤى الشيعة ــ والعلويين منهم ــ عن أبي بكر وعمر (رض) وخلافتهما، ثم آتي على اختلاف النـِّسب بين كلٍّ من الأم وابنتها، وأعني الشيعة والعلوية.
ولا بد لي في هذا المقام من أن أتوقف على أمْر الخلافة، أو أقدِّمه على غيره على الأقل، حتى تتضح صورة أو موقف الشيعة والعلويين من أبي بكر وعمر ــ رض ــ نفسيهما!
أقول:
* السواد الأعظم من الشيعة اعتقدوا بأن أبا بكر وعمر (رض) اغتصبا الخلافة(3) وخالفا صراحة أوامر رسول الله ــ ص ــ المتعلقة ببيعة علي بن أبي طالب (رض) المأخوذة سلفاً عليهما(4).
* في الشيعة ــ كما في غيرها ــ تياران، تيار متطرِّف وآخَر معتدل، فالمتطرفون يذهبون بخلفية معصية أبي بكر وعمر (رض) لأمر رسول الله ــ ص ــ إلى أبعد حدّ، فيحمّلون أبا بكر وعمر (رض) وِزر الأمة وما آلت إليها بعد معصيتهما للرسول ومَن أرسله، ويعتبرون أن تلك المعصية ببدايتها عن نية وقصد والاستمرار فيها عن غيٍّ وظُلم لا تكون من مسلم أصلاً فضلاً عن إمكانية صدورها عن مؤمن! أما المعتدلون على اختلاف طبقاتهم، وهم قلة، فإنهم يرون أن الأمر أبسط، أو أقل سوءاً، مما يقدِّمه الجمهور؛ ويرون في قبول الآخَر مصلحة كبرى للإسلام والمسلمين، وهم بذلك يقدِّمون مصلحة الإسلام على الخلافات الغابرة، وبمعنى آخَر: يغضّون الطرف عن إدراج مسألة "الخلافة" في سُلّم أولويات الحوار والنقاش للتلاقي والتصافي! أو: يعتبرون "الإمامة"، وهي ركن من أركان الإيمان عند سائر الشيعة بما فيها العلوية، مسألة اعتقادية فردية وشخصية، بمعنى: لا يُؤخذ ذاك الركن في ميزان تقويم إيمان الشخص وتقدير التزامه..، ويُترك أمره إلى الله.
إذاً، هذه هي مواقف الشيعة وآراؤها من أبي بكر وعمر ــ رض ــ وخلافتهما، أما بالنسبة للعلوية والعلويين فلا تختلف كثيراً من حيث الأنواع والتعدد وإنما بنِسبِ كلِّ نوعٍ، وبفِكر ومنهج متحرريها خصوصاً.
فغالبية العلويين كالشيعة تماماً، وهم شيعة أصلاً، تنظر إلى هضم أبي بكر وعمر وعثمان (رض) لحقّ علي (رض) في الخلافة بما يعنيه ذلك من انحراف الأمة عن خطها المحمدي الأقوم على أنه ظلم كبير لا يمكن تجاهله أو غض النظر عنه، ولكن بعض العلويين يرون في الخلافة مسألة دون الإمامة، وأن الإسلام استمر على نسقه السابق ــ وإنْ بأُطر محدودة ــ، وأن الإمامة كانت لعليّ، وأنَّ علياً كان محباً لأبي بكر وعمر وأنه قد بايعهما(5)..
 
وهاكم الطريقة الأخرى لتناول سؤالنا الفائق الأهمية:
سؤال:
مَن هو الصحابي؟ وهل الصحابة درجة واحدة؟
جواب:
الصحابي هو مَن شاهد الرسول وآمن به وصدَّقه..؛ ولكن أناــ بدوري ــ سأطرح تساؤلاً: هل تنفي مشاهدةُ الرسولِ والإيمان به بَيْعَ بعضِ جوانبِ الدينِ بالدنيا أو الارتدادَ؟
إن مشاهدة الرسول ــ ص ــ تعني رؤيته وتصديقه.. وهي تقتضي خاصيةً غير موجبةٍ للرفعةِ بقدْر التميُّز!
أما مسألة العدول عن النهج القويم، أو إمكانية الزلل أو الارتداد، فقائمة ما دام الشخص بشراً؛ ولكن هناك نوعان من الصحابة (رض) يختلفان عن البقية، ويمثلان الأساس، وهما: المهاجرون والأنصار، وأفرادهما ــ بالعموم ــ محمودون مشكورون كما ثبت ذلك في القرآن الكريم، مع عدم نفي الخطأ عنهم، فهم بشر، ولكن الله وعدهم بالجنة لِما قدَّموا. وأرفعهم السابقون والأكثر جهاداً والتزاماً بنهج الرسول ــ ص ــ.
سؤال:
هل يُعقل أن يكون هناك مؤامرة؟
جواب:
إن فكرة المؤامرة فكرة لامنطقية في أبعادها، عقلية في مبداها أو صورتها! فتواطؤ ذاك الجم الغفير من جُلّ الصحابة (رض) على الباطل يسيئ إلى الإسلام ونبيه؛ ويحضرني تساؤل مضاد هو: أيعقل أن يكون الله قد شتت دينه وعباده، أو سمح بذلك على الأقل، في أعصب وأحلك الأوقات والظروف؟ ولماذا كل ذلك؟ وكيف يخفي اللهُ الحقيقةَ والحقَّ بتلك الطريقة، وأنى للمرء بلوغها..؟!
إن القول بالاجتهاد والخطأ، والتعصب والميل إلى الهوى، أو الضعف والزلل.. أهون وأقرب إلى العقل والمنطق من القول بالتخطيط والتآمر..!
 
سؤال:
ما رأيك بأبي بكر ــ رض ــ وخلافته؟ وما هو مقامه الحقيقي في رأيك؟
جواب:
أبو بكر "الصديق" ــ رضوان الله تعالى عليه ــ من خيرة الصحابة حيث هو أقدمهم وأكثرهم التصاقاً برسول الله ــ ص ــ، ومن أسمحهم نفساً وألينهم عريكة. وبالجملة، أنا لا أشك برفعة مكانته ــ مطلقاً ــ إذ هو أول المهاجرين ومن أكبر المناصرين للنبي الأمين ــ ص ــ.. أما خلافته فخلافة شرعية بظاهرها وجوهرها وإنْ كان هناك طُرق أفضل للانتخاب والتنصيب؛ ولكن لي مآخذ على منظِّري أهل السنة والجماعة في طريقة طرحهم للبُعد الإلهي والرسولي لأحقية خلافة أبي بكر وفضله على سائر الصحابة، والأحاديث والأحداث التي يثبتونها لدعم ذلك، وعندهم ما ينافي ذلك ــ ويصح في العقل ــ كقول "الصديق" (رض): أيها الناس، قد وُلِّيتُ عليكم ولستُ بخيركم(6).(7)
سؤال:
ما رأيك بعمر بن الخطاب (رض)؟ وهل كان كما يقولون؟ ماذا عن خلافته؟
جواب:
يختلف الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب عن الخليفة الراشدي أبي بكر الصديق ــ رضوان الله تعالى عليهما ــ! عمر قاسي وأبو بكر لطيف..
لم يستطع عمر (رض) أن يغير شيئاً من طبعه ونفسيته بعد إسلامه، وقد خلط بين الدين وشخصه أثناء توليه الحكم، أو في الفترة التي كان له دور فيها. أما عن عدله فقد كان عادلاً ــ نسبياً ــ بلا أدنى شك، ولا عيب في النسبية هنا إذ العدل المطلق لله وحده، ولكن طريقة التطبيق ومفهوم العدالة عنده يحتاج إلى دراسة وافية لبيان "عدالته" بشكلها الصحيح والحقيقي الجوهري!
أما زهده فقد كان عظيماً؛ وسيرته ــ رغم غلظة طبعه وفرط شدته..(8) وما نتج عن بعض مناحي إدارته للدولة كتوليته الأمويين ــ حسنة، وهو يُعد من الطليعة.
أما خلافته فقد كانت شرعية كما كانت خلافة سابقه ولكن هل كان الأصلح؟ ولماذا قَبِل بها؟ وكيف تعامل مع ذاك الواقع فأمر يحتاج إلى دراسة مستقلة.
 
وبهذا الطرح أنهي هذه المسألة، أو هذا البحث، وأستميح جميع القراء عُذراً على ما قد أكون سهيتُ به أو أخطأتُ، أو مِلتُ به عن الحق أو انحرفتُ..، وأطلب منهم الدعاء؛ وجمَعَ اللهُ أمتنا الإسلامية المباركة على الحب والخير والألفة أبد الآبدين ودهر الداهرين؛ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته(9).
 
الفقير لله تعالى
سام محمد الحامد علي
(أبو النور / أبو الهدى)
 
الحواشي:
(1) الأسئلة والأجوبة التي ستطرح جزء من لقاء، أو لقاءات فالأمر متكرر، جرتْ بيني وبين بعض الأحباء..!
(2) قلنا: "الشيعة الأم" بمعنى: أن الطائفة العلوية بنت الشيعة!
(3) جرت خلافات مهمة حول خلافة رسول الله ــ ص ــ بُعيد وفاته، وقد تحدثت كافة المصادر التاريخية عن مؤتمر السقيفة وخلاف المهاجرين والأنصار حول الخلافة فيمَن تكون وكيف تكون، وعن الطريقة "غير المُرضية لقسم كبير من الصحابة" التي تمت بها بيعة أبي بكر بدايةً، ثم عن الطريقة السلبية التي أُخذتْ فيها البيعة بعد ذلك من شريحة مهمة من أعلام تلك الحقبة! (يمكن مراجعة تلك الأحداث من المصادر المعتمدة كـ: تاريخ الطبري، والكامل في التاريخ، والبداية والنهاية..)
(4) أورد غير واحد من أعلام المؤرخين عند "أهل السنة والجماعة" قول الخليفة عمر بن الخطاب بعد قول رسول الله ــ ص ــ "مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه": يا ابن أبي طالب، أصبحتَ اليوم وليّ كل مؤمن. [انظر على سبيل المثال لا الحصر: أسد الغابة للعلامة الشيخ ابن الأثير ــ صاحب "الكامل في التاريخ" ــ، دار إحياء التراث العربي، ط1، مج4، ص118] [وعن معنى المولى قال ابن منظور: والولي والمولى واحد في كلام العرب. والمولى له مواضع في كلام العرب: منها المولى في الدين وهو الولي وذلك قوله تعالى: "ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم"، أيْ لا ولي لهم، ومنه قول سيدنا رسول الله ــ ص ــ: "مَن كنتُ مولاه فعليّ مولاه"، أيْ من كنتُ وليه. (لسان العرب، مادة ولي. انظر طبعة دار المعارف، مج6، ج54، ص4921)]
قال الإمام الحافظ ابن كثير بخصوص حديث "الولاية" وروايته:
والمحفوظ في هذا رواية أحمد عن وكيع عن الأعمش عن سعد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله ــ ص ــ:
"مَن كنتُ مولاه فعليٌّ وليه".
[البداية والنهاية، ابن كثير، دار الفكر، ط3، مج5، ص457]
[انظر للاستزادة: الإمام علي في السنة والتاريخ، سام محمد علي، فصل: "علي في الإسلام"]
قال الإمام الحافظ ابن حَجر العسقلاني: {أما حديث "مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه" فقد أخرجه الترمذي والنسائي، وهو كثير الطرق جداً، وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد، وكثير من أسانيدها صحاح حِسان.}[ فتح الباري بشرح صحيح البخاري، الإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، مج7، 93. (وقد قال الإمام الذهبي عن هذا الحديث: هذا حديث صحيح. سير أعلام النبلاء، الإمام الحافظ الذهبي، مؤسسة الرسالة، ط2، مج28، ص231)]
(5) يحتاج هذا الأمر إلى كتاب مفصل، أو بحث مستقل؛ ونكتفي بما ذكرناه أعلاه، ونشير إلى أنه سيتم نشر بعض المواضيع المتعلقة والمختصة قريباً ــ إن شاء الله ــ.
(6) السيرة النبوية الشريفة، ابن هشام، دار المعرفة، ج3-4، ص555. الكامل في التاريخ، العلامة الشيخ ابن الأثير، دار صادر، ط6، مج2، ص332. تاريخ الأمم والملوك المعروف بــ: تاريخ الطبري، طبعة روائع التراث العربي، تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم، مج3، ص210.
(7) وصف الخليفة الراشدي الثاني عمر بن الخطاب ـــ رض ــ بيعة الخليفة الراشدي الأول أبي بكر الصديق ــ رض ــ بالــ: "فلتة"! (بالاتفاق) فقد قال في خطبته عند بيعة أبي بكر: {فلا يَغُرَّنَّ امرءَاً أن يقولَ: إن بيعةَ أبي بكر كانت فلتةً فتمَّتْ، وإنها قد كانت كذلك إلا أن الله قد وقى شرها}[صحيح البخاري، كتاب الحدود، باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنتْ، ح6830. (انظر طبعة دار الفكر: مج4، ص1713)] [انظر: السيرة النبوية الشريفة، ابن هشام، ج3-4، ص552. تاريخ الطبري، الإمام ابن جرير الطبري، مج3، ص205]
روى الإمام أحمد بن حنبل بإسناده قال:
قيل: يا رسول الله، مَن يؤمَّر بعدك قال:
"إنْ تؤمِّروا أبا بكر ــ رض ــ تجدوه أميناً زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة، وإنْ تؤمِّروا عمراً ــ رض ــ تجدوه قوياً أميناً لا يخاف في الله لومة لائم، وإنْ تومِّروا علياً (رض) ــ ولا أراكم فاعلين ــ تجدوه هادياً مهدياً يأخذكم الطريق المستقيم".
[مسند الإمام أحمد بن حنبل، حديث علي بن أبي طالب، ح861. انظر طبعة دار إحياء التراث العربي، ط3، مج1، ص175] [انظر: أسد الغابة، العلامة الشيخ ابن الأثير، مج4، ص121. والإصابة في تمييز الصحابة، الإمام الحافظ ابن حَجَر العسقلاني، ترجمة علي بن أبي طالب]
[معظم الأحاديث مرتبطة ببعضها البعض، وكذلك الأحداث! فمنْعُ الرسول من كتابة "كتاباً لن يُضل بعده أبداً" مرتبط كل الارتباط وأوثقه مع قوله: "ولا أراكم فاعلين"!]
قال الإمام علي بن أبي طالب لما انتهت إليه أنباء السقيفة بعد وفاة رسول الله ــ ص ــ:
"ما قالت الأنصار"؟
قالوا: قالت: منا أمير ومنكم أمير؛ قال:
"فهلا احتججتم عليهم بأن رسول الله ــ ص ــ وصى بأن يُحسن إلى محسنهم ويُتجاوز عن مسيئهم"؟
قالوا: وما في هذا من الحجة عليهم؟ فقال:
"لو كانت الإمامة فيهم لم تكن الوصية بهم".
ثم قال:
"فماذا قالت قريش"؟
قالوا: احتجَّتْ بأنها شجرة الرسول ــ ص ــ، فقال:
"احتجوا بالشجرة، وأضاعوا الثمرة".
[نهج البلاغة، الخطبة 67]
(أقول: أفلج الإمام علي حجة الطرفين بالقول الذي قاله! فقد صح عن رسول الله ــ ص ــ أنه أوصى بالأنصار خيراً، ولو أراد أن يكون خليفته منهم لَما أوصى بهم؛ أما حجة قريش فمردودة عليهم أصلاً، حيث أن الحجة مبنية على القرب من الرسول والإمام علي هو الأقرب!)
(8) بمعنى القسوة والشدة..
(9) نذكر السادة القراء الأفاضل بأننا لا نعتمد التقية بأي حال من الأحوال، وأن رأينا المنشور هنا ــ ببساطته ــ هو محض اعتقادنا، وأنه يعبِّر عن كبير حبنا واحترامنا لشخصين يُعدان ــ بحق ــ من خيرة أصحاب خير الخلق (ص)، وأن ما بدا من نقد أو تقويم لا يعني بحال من الأحوال التطاول على شخصيهما الكريمين، أو توجيه أي نوع من الإساءة إليهما، وإنما مررنا على ما مررنا وقلنا ما قلنا من أجل إخراج ما في القلوب وتصفية النفوس.. أملاً في نزع الغل ونشر الود.. والله من وراء القصد.


أضف الى المفضلة (55) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 3550

  التعليقات (16)
1. حقيقة الخلفاء الراشدين
أضيف بواسطة يحيى العلي, في 29-11-2007 12:47
رأي علوي بالخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر 
 
بسم الله الرحمن الرحيم 
 
الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه. أما بعد فإني قد أحببت أن أشارك برأيي في الموضوع الذي نشر في موقعكم الكريم بعنوان الموقف من أبي بكر وعمر فأقول للأسف الشديد فقد أخطأ كلٌّ من السنّة والشيعة في فهمهم لحقيقة الخلافة ولم يرجعوا في فهمها إلى كتاب الله الكريم الذي لم يفرّط فيه ربّنا عز وجلّ من شيء ووضع فيه علوم الأولين والآخرين. 
فحقيقة الخلافة تتجلى في قوله تعالى : 
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }النور55 
فمفهوم الخلافة والاستخلاف مرتبط بالأصل بوعد من الله تعالى للذين آمنوا وعملوا الصالحات وحسب قوله تعالى : {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ } 
وانطلاقاً من هذه الآية القرآنية الكريمة فلن يكون الاستخلاف إلا للذين آمنوا حصراً ولن يكون للمشركين أو الفاسقين أو الغاصبين أو المنافقين وإن الله تعالى مسبب الأسباب والمالك بيده مقاليد الأمور كلها سيهيأ كل الأسباب التي تحقق الوعد الذي قطعه على نفسه من استخلاف المؤمنين وبالتالي لن يمكِّن منها غير المؤمنين. وبناءاً على هذا الاستنتاج القائم على هذه الآية القرآنية الكريمة فيكون وبشكل طبيعي أن سيدنا أبا بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم هم من المؤمنين في نظرِ ربّنا سبحانه وتعالى لأنه استخلفهم في الأرض على عباده ومكّن لهم حسب منطوق الآية القرآنية الكريمة وأما الذي حدث بعد ذلك من استلام معاوية للحكم فهو لا يندرج تحت مفهوم الخلافة بل هو ملكٌ دنيوي ولا علاقة له بالخلافة التي تحدث الله تعالى عنها في الآية الكريمة وهو مصداق حديث رسول الله ( ص ) حيث قال : الخلافة في أمتي ثلاثون سنة، ثم ملكٌ بعد ذلك وقد تحقق قول الرسول ( ص ) بحرفيّته فقد كان مجموع مدة خلافة الخلفاء الأربعة ثلاثين عاماً ثم جاء ملك معاوية بعد ذلك . كما وصف الرسول ( ص ) حكم معاوية بالملك العاض فقد قال عليه الصلاة والسلام : تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم تكون ملكاً عاضاً ثم تكون ملكاً جبرياً ثم تكون خلافة على منهاج النبوة؛ فكما هو واضح من الحديث أن ملك معاوية هو المقصود بالملك العاضّ لأنه هو من ملك بعد الخلفاء الأربعة واغتصب الحكم بغير حق أو شورى ثم جعله وراثةً في أبناءه وخرج بذلك على تعاليم الدين الإسلامي الحنيف . 
المهم من كل ما تقدم هو أننا نكون قد أثبتنا بإذن الله ومن خلال القرآن الكريم وأحاديث النبي ( ص ) إيمان الصحابة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم لأنه وبنظر الله تعالى لا يجوز أن يتولى الخلافة إلا المؤمنون وقد كانوا رضي الله عنهم جميعاً مؤمنين ومن صحابة رسول الله المقربين . وأما بالنسبة لقول الشيعة والعلويين بأن أبا بكر و عمر رضي الله عنهما قد اغتصبا الخلافة فهو قولٌ باطلٌ عقلاً ومنطقاً ومن خلال القرآن الكريم أيضاً ومن خلال الآية التي استشهدنا بها قبل قليل حيث قال تعالى : { وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } حيث وحسبما هو واضح من الآية الكريمة فإنَّ من علائم صحة الخلافة هي التمكين في الدين وتبديل الخوف أمناً وهو أمرٌ لا اعتقد أن أحداً يستطيع نكران حصوله في زمن الخلفاء الثلاثة وقد تجلى هذا الأمر بأوضح صورة في زمن سيدنا أبي بكر رضي الله عنه حيث اعتقد المشركون والمنافقون أنّ المسلمين سيختلفون من بعد وفاة الرسول ( ص ) وينفرط عقد الإسلام وتضعف شوكته ولكن هذا ما لم يحدث بل الذي حدث هو عكسه تماماً فقد وحدّ الله قلوب المسلمين جميعاً وأجمعوا رأيهم على اختيار أبي بكر رضي الله عنه فقد بايعه جميع الصحابة ومن بينهم سيدنا علي نفسه وقد ذكر هذا الأمر مراراً في كتابه نهج البلاغة وأعاد أبو بكرٍ رضي الله عنه راية الإسلام خفاقة كما كانت في زمن رسول الله ( ص ) وكلنا يعلم عن حروب الردة وانتصاراته فيه وتأييد الله له ولدينه الحنيف وبذلك تمكن دين الإسلام في الأرض وانقلب حال المسلمين من بعد الخوف أمنا وخزي الكافرون والمنافقون وهم يرون بأمِّ أعينهم شجرة الإسلام ترتفع باسقةً في السماء وقد استمرت حالة التمكين والأمن هذه وكما هو معلوم في زمن عمر وعثمان رضي الله عنهما وانتشرت الفتوحات الإسلامية إلى أقاصي الأرض غربها وشرقها ورفرفت راية الإسلام عالياً ودخل الناس في دين الله أفواجاً . وبعد حصول هذا الأمن والتمكين كما وعد الله تعالى نجد الآية الكريمة تشرح حال هؤلاء المؤمنين الذين استخلفهم الله في الأرض بأنهم أصبحوا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً صدق الله العظيم فهذه شهادة الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم على خلفائه الصالحين فمن يجرؤ بعد ذلك على التشكيك بهم وبقربهم من الله يكون كمن انطبق عليه قوله تعالى {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ }الأنعام21. 
في النهاية أقول أنّه ربما يقول بعض الذين يقرأون مقالي هذا أنني لست علوياً وأنني من السنة ولكن الله تعالى يعلم أنني علويٌ حرّ وهذا ما جعلني أحبّ هذا الموقع وأفخر به كما أنني لا اعتقد أنّ أهل السنة يقولون نفس قولي هذا فأنا كل ما كتبته لم آخذه من كتب أهل السنّة وإنما من كتاب الله القرآن العظيم الذي فيه تبيان كل شيء وكفى به شهيداً. 
وصلى الله على سيدنا محمدٍ وعلى آله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 
يحيى العلي حمص سوريا 30-10-2006 
(نُشر أول مرة في 31/10/2006)
2. لعن الله المذكورين
أضيف بواسطة علوي متعصب جدا, في 23-12-2007 15:41
لا اعتقد بان اطلاق لقب الاحرار على موقعكم يستوجب عليكم المراءاة في كتاباتكم .لايخفى على احد ان انصار المذكورين من السنة لايزالون يلعنون سيدنا علي وال بيته في كل صلاة .لذلك نرجو منكم المصداقية وتمثيل العلويين اذ لم يكن بصراحة فنرجو عدم المراءاة في الاراء
3. رد موقع العلويين الأحرار
أضيف بواسطة سام محمد الحامد علي website, في 24-12-2007 11:39
بسم الله الرحمن الرحيم 
 
الأخ المحترم: 
السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وبعد! 
صفة الأحرار التي نتزين بها هي صفة تابعي إمام الأحرار وسيد الأبطال ومَثل الأخلاق.. علي بن أبي طالب، وهي لا تستلزم شيئاً من المراءاة.. بل تستوجب الصدق والشفافية لو على حساب الضرر (الخسارة)! 
لم نسمع أن أنصار الخليفتين الراشديين أبي بكر وعمر (رض) يلعنون مولانا أمير المؤمنين علي ـ كرم الله وجهه ـ أو أحداً من أهل بيته، ولكن لربما كان بعض الشاذين منهم يبخسون الإمام علي حقه في الفضل والتكريم.. 
أما بخصوص لعن مولانا أمير المؤمنين في أيامنا الحالية فنظنه موجود فقط في صفحات التاريخ السوداء، أو في مخيلة بعض المرضى المهووسين الشاذين.. وعلى أي حال، لا يُؤبه به. 
نحن نمثـِّل العلوية والعلويين بما ألهمنا الله من قراءة سيرة أمير المؤمنين علي وحُسن الاقتداء به، فهو لم يلعن لاعنيه (الحقيقيين)، ولم يأمرنا بالسب أو اللعن.. 
وعلى العموم، موقفنا من الشيخين ليس مراءاة أبداً.. 
سامحك اللهُ وهداك؛ ورحم اللهُ أمة محمد (ص).. 
 
والسلام عليك، وسائر المسلمين، ورحمة الله وبركاته. 
 
"العلويون الأحرار"
4. أضيف بواسطة معتز, في 25-12-2007 10:03
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..... 
اخي الكريم انا اخوكم في الاسلام سني واتبع سنة النبي ص... و اصلي لله وحده...اما بعد احييكم على هذا الموقع الرائع الذي ارجو ان ينتشر بين امة الاسلام لان الطائفة العلوية بحاجه لمثل هذه المواقع التي تعرف عنكم لان باختصار نحن نعيش معكم ولا نعرف من انتم حتى الكثير من الناس الذي اعرفهم لايعرفون انكم مسلمون حتى .... 
لدي بضع اسئله ارجو ان تجاوبوني عليها بموضوعيه ... اولا لماذا انتم منطويين وبعيدين عن ساحات النقاش؟؟ 
ولماذا لا تدعون الى مذهبكم ما دمتم ترون انكم على حق؟..... 
انا لا أرى اي خلل في مذهبكم من الناحية العقائدية ولكني احزن من بعض المتعصبين اقصد الكثيرون في زمننا .... 
نحن السنه لسنا جميعاً متعصبين لفكرة المذاهب فانا لا انظر الى الذي امامي واقيمه اذا نطق بالشهادتين وصلى ووحد الله فهذا اساس دينا (وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون) علينا بالعباده فقط وعدم الانشغال والالتفات للتعصب وكل على مذهبه ما دمنا جميعا مسلمين والحساب يوم القيامه عند الله ولا احد سيحاسب عن احد ومن كان مخطأ نسأل الله له الغفران... 
انا ادعو الجميع الى المحبه بيننا فنحن بحاجه اليها لنقهر اعدائنا لان اعدائنا لا يفرقون بين شيعي وسني يريدون الامة كامله .... 
ارجو ان القى اشخاص مثلك يدعون الاى الخير في طائفتكم... 
واخيرا اريد من كل علوي يتبع تفكيرك ان ينشر هذا الفكر في طائفتكم ويوجه البشر بعيدا عن التعصب والكراهيه فصدقا نحن نحب الخير للمسلمين جميعا وان وجد كما تفضلت شاذين ولكن انظروا دائما للجانب المضيء وابتعدوا عن الظلم فهناك رب واحد خلقنا سواسيه ووهبنا من روح واحده لنكون خليفته في الارض وليس لنأكل بعضنا ونسفك دمائنا .... 
جميع المسلمين اخوتي ولا اكره احداً هذه العباره يجب ان نرددها ...................وشكراااااااااااااا
5. رد موقع العلويين الأحرار
أضيف بواسطة سام محمد الحامد علي website, في 25-12-2007 13:43
بسم الله الرحمن الرحيم 
 
الأخ العزيز، السيد، معتز المحترم: 
السلام عليكَ، ووالديك، وسائر المسلمين، ورحمة الله وبركاته؛ وبعد! 
تلقينا تعليقك الجميل الكريم ببالغ السرور والرضى لِما حمله من معان إسلامية إنسانية سامية ونبيلة.. فحيَّاك الله وبيَّاك، ورفع في الدارين مرتقاك.. 
سيدي، 
بالنسبة لأسئلتك الهامة، المفيدة، فقد ارتأينا أن نضعها في قسمها المخصص لها: أسئلة واستفسارات، فنرجو من حضرتك الكريمة مراجعة القسم المذكور للاطلاع على الرد.. 
أخيراً، نرجو منك دوام المتابعة والتواصل.. 
حياك الله من أخ فاضل، وأدام الله المحبة والخير في أمة محمد (ص).. 
 
 
بكل ود واحترام وتقدير.. 
 
سام محمد الحامد علي 
\"العلويون الأحرار\"
6. الى علوي متعصب جدا
أضيف بواسطة مسلم سني, في 26-12-2007 06:35
الى صاحب تعليق علوي متعصب ,اولا: كلامك مردود عليك لانك ابتدأت التعليق بمسبة الخلفاء الراشدين  
ثانيا: هل لنا يااستاذ ان نعرف مصدر معلوماتك هذه المغلوطة ومن هذا الذي يسب الامام علي كرم الله وجهه ,من المؤكد من تتكلم عنهم مثلك تماما فأنت لاتمت لاللعلوية ولاللاسلام بصلة وكذلك هم لايمتون الى الاسلام ولا الى السنة بشيء ,فمن يجرأ على ان يسب احدالخلفاء الراشدين اواحدالصحابة وكانه بذلك يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ,لذلك نرجوا من اصحاب التعليقات التدقيق في معلوماتهم وان لايتهموا الناس جذافا ,وانا مني نفسي اقسم لكم بالله العظيم على مرثلاثين عاما خالط فيها اناس كثر واصحاب مذاهب مثل الحنفي والحنبلي والشافعي والسلفي والمالكي ولم اسمع في حياتي مرة واحدة احدقام بسب الامام علي اوتفوه عليه بسوء مع العلم ان معظم اوقاتي اقضيها في السعودية ومع جماعة السلفيين ولم اسمع احدهم قام بذلك ,يمكن انهم يتكلموا على الشيعة ولكن لااحديتجرأ على المساس من خليفة رسول الله وابن عمه وصهره كرم الله وجهه ,لذلك الرجاء عدم العزف على وتر الطائفية والشكر كل الشكر للقائمين على الموقع الرائع الذي يقرب بين الناس وينبذالطائفية . 
ملاحظة : انا مسلم سني واعشق الامام علي كرم الله وجهه واولاده ريحانتي المصطفى واحفاده رضوان الله عليهم جميعا . والشكرمرة ثانية للموقع وللسيد سام علي .
7. البحرين
أضيف بواسطة علي, في 25-04-2008 18:25
سررت بزيارة موقعكم نتمنى لكم التوفيق
8. حسني علوي فاطمي على عقيدة أهل السنة و ال
أضيف بواسطة الشريف أحمد العنقاوي الحسني ال, في 13-05-2008 01:35
من قال لكم بأن أبا بكر الصديق و الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما قد تآمرا على اغتصاب الخلافة من أمير المؤمنين و يعسوب المتقين و الصديق الأكبر و الفاروق الأكبر و عدو الكفار و المنافقين الإمام علي بن أبي طالب (ع)، و قد بايع الصديق (رض) ثم إنه أيضاً بايع الفاروق (رض). 
 
و سأقول : رضي الله تعالى عنهما .
9. علوي والحمدلله
أضيف بواسطة علي الحسن, في 14-05-2008 02:32
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على سيدنا محمد المصطفى خاتم الأنبياء وسيد المرسلين وعلى أل بيته الطاهرين اما بعد اريد ان أعلق على حديثكم بسطور قليلةفأقول وبشفافية وصدق أن الخلافة كانت لسيدنا علي أمير المؤمنين من بعد رسول الله ص وقد بايعه رسول الله الخلافة في غدير خم وقال من كنت مولاه فعلي مولاه والاني من والاه وعاداني من عاداه ولعن الله من خالف قول النبي ص ومن كذب البيعة والسلام عليكم
10. تحية
أضيف بواسطة محب ال البيت, في 14-05-2008 09:13
قال رسول الله (ص): 
ان الشيخين الجليلين ابي بكر وعمر امامان عادلان قاسطان قاما على الحق وماتا عليه 
وعندما كان يراهما كان يقول : 
اهلا بشمس وقمرهذه الامة 
صدق رسول الله


 
< السابق
 

آخر التعليقات

الحمد لله رب العالمين الذي خلق البشر من سلالة منطين وفضلهم ع...
المزيد

بسم الله الرحمن الرحيم ...بسم الحيّ الذي لا يموت والحمد لله...
المزيد

النصيرية

spacer
Untitled 1
2008 العلويون الأحرار

تسمية العلويين | أصل العلويين | علويو الأمس | علويو اليوم | تعريف العلويين | من هم العلويون الأحرار | أهداف العلويين الأحرار

Mutaz.Net