|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
إلهي أطعتُك في أحبِّ الأشياء إليك وهو التوحيد، ولم أعصك في أبعض الأشياء إليك وهو الكفر، فاغفر لي ما بينهما. إلهي سمع العابدون بجزيل ثوابك فخشعوا، وسمع الزاهدون بسعة رحمتك فقنعوا، وسمع المولُّون عن القصد بجودك فرجعوا، وسمع المجرمون بسعة غفرانك فطمعوا، وسمع المؤمنون بكرم عفوك..فرغبوا، حتى ازدحمتْ ــ مولاي ــ ببابك عصائب(1) العصاة من عبادك، وعجَّتْ إليك منهم عجيج الضجيج بالدعاء، ولكلٍّ أملٌ قد ساق صاحبه إليك محتاجاً.. وأنت المسؤول الذي لا تسودّ لديه وجوه المطالب.(2)
الحواشي: (1) العصائب: الجماعات. (2) الصحيفة العلوية، الإمام علي بن أبي طالب ـ كرم اللهُ وجهه ـ، جمعها الفقيه عبد الله بن صالح السماهيجي، وبوّبها وحققها وشرح مفرداتها إسماعيل اليوسف؛ نسخة قدّم الله وأشرف على طباعتها وتدقيقها الباحث الأستاذ محمد علي حلوم، ص67 وما بعد. أضف الى المفضلة (53) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 1183
1. أضيف بواسطة سامر عباس, في 22-11-2008 13:56 بارك الله فيك وزادك من علمه
|
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
- لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
|
|