|
الصفحة 1 من 2 كتبتْ الأخت روز علي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد ، أنا فتاة علوية ولدت وتربيت في كنف أسرة علوية من أب علوي وأم علوية في دولة الكويت، واختلاطي بالعلويين يعتبر قليل جدا أو ان صح القول شبة معدوم أما اختلاطي بباقي الطوائف من شيعة وسنة فهو كثير بحسب وجودي ببلد يحتوي على أكثرية منهم وأقلية قليلة من العلويين.
ولقد مررت بتجارب عديدة بحياتي من الناحية العاطفية تعرفت بها على العلوي وغير العلوي ولم يتم زواج او استمرارية مع اي منهم ، ولقد كانت فكرة ارتباطي بغير العلوي فكرة مرفوضة تماما بالنسبة الي لانني من عائلة متعصبة دينيا ً ، ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان أي تعرفت على شاب سني المولد بالصدفة عن طريق عملي ولقد اعجب بي كثيرا وتمسك بي مع العلم برفضي الأول والقاطع له ولكن مع مرور الايام واصرارة الشديد وملاحقته وسلسة من التضحيات ( القصة طويلة جدا) اعجبني ووجدت فيه انساناً طيباً وخلوقا ولم استمر معه الا بعد ما عرفت بأنه قد تشيع وذلك لاقتناعه الذاتي وحبه لال البيت الطاهرين وسيدنا الامام علي عليه السلام والرحمة بحسب قولة طبعا ً وعلى ذمته والله أعلم . عند معرفة أهلي بموضوع تشيعه وتعرفهم عليه عن قرب أحبوه ورأو فيه انساناً جيدا ولقد تمت خطبتي عليه ( مع العلم بأنني اعرفه من سنتين وخطبنا من 5 أشهر تقريبا ) . ولكن في يوم تحديد موعد كتب الكتاب تعرف والدي على رجل دين علوي (شيخ) وسأله إنْ كان زواجنا يجوز. فحدث ما لم يكن في الحسبان ولقد رفض الشيخ هذا الزواج وتكلم معي شخصيا من نواحي دينية عدة لالغاء هذا الزواج ولقد قمت بسماع ما قاله لي ونفذت طلبه مع العلم بعدم اقتناعي الداخلي التام بعدم جواز زواجي من غير علوي خصوصا بعد ما كنت على وشك زواج من هذا الشاب الذي لربما ما رأيته فيه ما كنت قد وجدتة من قبل بأي شاب أخر. وهذا هو السؤال الذي يحيرني ويقلقني منذ ذلك اليوم ...هل فعلا ً لا يجوز هذا الزواج ؟؟ وما الأسباب؟؟ أرجو المساعدة والافادة .. مع العلم أن الشاب ( خطيبي سابقا) عندما صُدم بقرار تركي له سافر الى لبنان و تحديدا طرابلس لمقابلة مشايخ علويين للتأكد من صحة رفضنا له وذلك ان دل فانه يدل على تعلقه بي وحرصه على اتمام هذا الزواج. والمفاجأة كانت أن الشيوخ قالو له أنة يجوز لك الزواج بها و أن موضوع الرفض لا صحة له . فهل تظنون أنهم قالو له ذلك واخفو عنه حقيقة الأمر أم ما قالوه كان صحيحا ً!!! الرجاء مساعدتي على حل هذه المشلكة لانها ليست مشكلتي وحدي فحسب بل أنا عندي 4 أخوات كلهم مؤهلين وبسن زواج وما زالو عازبين بسبب هذا الموضوع بالاخص . الرجاء كل الرجاء مساعدتي . واتكلت على الله وعليكم بحل مشكلتي. ولكم فائق الشكر والامتنان ... روز علي أضف الى المفضلة (40) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 3183
1. رد موقع العلويين الأحرار أضيف بواسطة سام محمد الحامد علي , في 08-12-2007 06:20 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين؛ وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المرسَل رحمة للعالمين، وآله الطيبين الطاهرين، وصحبه الغر المنتجبين، ومَن آل إليهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد! الأخت روز علي[1] المحترمة: السلام عليكِ، ووالديك، وسائر المسلمين، ورحمة الله وبركاته. تلقينا رسالتَكِ ــ أدام اللهُ سلامتَكِ ــ التي تسأليننا بها عن جواز تزوّج المسلمة العلوية من المسلم غير العلوي، فسررنا بها كثيراً للأدب البادي فيها، ولأهمية السؤال الذي تضمنته.. فحيَّاك اللهُ وبيَّاك من مسلمة "طيبة" غيورة ملتزمة.. بدايةً، لسنا جهة رسمية مخوَّلة بالإفتاء، وليس موقعنا موقعاً رسمياً للطائفة العلوية؛ ولكن، لثقتك ــ الغالية ــ بنا، ولالتزامنا الصادق والأكيد بكل ما يخص طائفتنا والمسلمين.. نرد على تساؤلك بما تيسر لنا، والله الموفِّق، وهو الهادي؛ وبه نعتصم! أختنا! لا يوجد نص أو فتوى لأحدٍ من علماء المسلمين، فضلاً عن أئمة مذاهبهم، تحرِّم زواج المسلمة من مسلم لمذهبٍ يتبعه؛ لكنهم أصدروا فتاوى تحريم، أو تقييد بشروط، لغير المسلمين، أو لمَن كان في إسلامه عيب أو نقص يخلان بعقيدته وإيمانه![2] أما بالنسبة لكراهة التزويج من خارج "المذهب" عند كثير من مسلمي عصرنا فهو لجهل وتعصّب لا علاقة لهما بالدين والعقيدة على الإطلاق! ولعمري، أين المشكلة بشخص نطق الشهادتين ــ وأقرّ بهما ــ وعمل بأركان الإسلام والتزم بحدود الله؛ وأين هو دور مذهبه في هذه الحالة؟ إن الخوف "المشروع"، لا الكراهة "غير المشروعة"، من تزاوج أبناء المذاهب المختلفة بعضهم من بعض لا يكون ــ حقيقةً ــ إلا في حالة الاختلاف الطائفي، أي بين السنة والشيعة، ومبرره القلق من مشاكل "اجتماعية ــ عائلية" قد تبرز وتكبر مع مرور الزمن![3] ولكن، هل يعني هذا أن يستسلم الإنسان لخوفه "المبرر" أم يعمل على إزالة مثيراته ويمضي في طريقه الإنساني الشرعي، السليم والمفترَض، نحو مجتمع واحد، متحاب ومتصالح..؟! إلى متى سيبقى هاجس أوهام مخاطر "مشاكلنا" و "خرافة" ضعفنا وعجزنا عن تغيير واقعنا المرير المتأتي من ذهنية عصبية "لا إسلامية" مخيّماً على حياتنا ومسيطراً على عقولنا ومقيِّداً لكل تطلعاتنا بل وأفعالنا وحركاتنا؟ أختي الفاضلة! لقد قرر سائر علماء "الطائفة العلوية" بأن "العلوية" و "الشيعية" شيء واحد[4]، وبأن المسلم أخو المسلم ــ كما قال تعالى في كتابه العزيز ــ، فهل يُصغى لغيرهم مما هو دونهم؟! قال القطب، العلامة، المغفور له، الشيخ سليمان الأحمد[5]: "ليس لدى العلويين مذهب مستقل للعبادات والأحكام المبنية على معرفة الحلال والحرام , والمعاملات كالمواريث وغيرها , وذلك اعتماداً منهم على المذهب الإمامي الجعفري , الذي هو الأصل , وهم فرع منه , فرجوعهم إليه في أصول الفقه وفروعه هو الواجب الحق الذي لا مندوحة عنه , وهو لم يترك شاردة ولا واردة إلا ذكرها".[6] وأجمع سائر علماء الطائفة في بيان عقيدتهم المشهور، فصل فروع الدين، أنهم يعتمدون "الكتب الأربعة" التي تجمع نصوص التشريع الأساسية في المذهب الجعفري؛ وبناءً عليه أُورد طائفة من أحاديث تلك الكتب ونصوصها آملاً تحقق المصبو من إيرادها! عن أبي حمزة الثمالي ــ رض ــ قال: كنتُ عند أبي جعفر (ع) إذ استأذن عليه رجلٌ، فأذن له، فدخل عليه فسلّم، فرحَّب به أبو جعفر ــ ع ــ وأدناه وساءله، فقال الرجل: جعلتُ فداك، إني خطبتُ إلى مولاك فلان بن فلان بن أبي رافع ابنته فلانة فردَّني، ورغب عني، وازدرأني لدمامتي وحاجتي وغربتي، وقد دخلني من ذلك غضاضةُ هجمةٍ غضَّ لها قلبي، تمنيتُ عندها الموت، فقال أبو جعفر ــ ع ــ: اذهب فأنت رسولي إليه، وقل له: يقول لك محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع): زوّج منجح بن رباح مولاي ابنتَكَ فلانة ولا ترده. قال أبو حمزة: فوثب الرجل فرحاً مسرعاً برسالة أبي جعفر (ع)..[7]}[8] وعن الإمام جعفر الصادق ــ ع ــ قال: إن رسول الله ــ ص ــ زوّج مقداد بن الأسود ضباعة ابنة الزبير بن عبد المطلب، وإنما زوّجه لتتضع المناكح، وليتأسّوا برسول الله ــ ص ــ، وليعلموا أن أكرمهم عند الله أتقاهم.[9] أختنا العزيزة! ثبتَ بما لا مجال للشك فيه بأن زواجَ المسلمةَ العلوية من المسلم غير العلوي، والذي لا يناصب آل بيت رسول الله ــ ص ــ العداوة، جائزٌ مع عدم الكراهة؛ وأنا أُضيف بأنه محبب ويخدم الإسلام والمسلمين، لا سيما إنْ كان ذاك الزواج مبني على أسس متينة أهمها التوافق بين الزوجين بعد الالتزام الديني عند الطرفين والانفتاح والطيب واللين.. أما بخصوص إخواننا من مشائخ الطائفة العلوية في لبنان فقد صدقوا خطيبك القول، ولم يجاملوه أو يحابوه؛ ولعلمك ــ أختنا الفاضلة ــ أن التقية في أمور كهذه مسألة فيها نظر، وبناءً عليه أقطع بأنه لم يسمع ما سمع لتقيةٍ أبداً. أما بخصوص حل المشكلة فيتجلى بالأداء الحسن لأسس التعامل مع الأهل، لا سيما الأب والأم، وعليك بالاتكال على الله وحده والإخلاص في الدعاء والعمل، والصبر والحكمة في كل خطوة تقومين بها أو حوارٍ تجرينه، والله الموفِّق..[10] أخيراً، تفضلي بقبول فائق تقديرنا واحترامنا؛ والسلام عليك ورحمة الله وبركاته. الفقير لله تعالى سام محمد الحامد علي "العلويون الأحرار" الحواشي: [1] مسلمة علوية ــ دولة الكويت الشقيقة. [2] هناك حالات كثيرة يُكره فيها التزويج ككراهة تزويج شارب الخمر، وهناك حالات أخرى من النهي عن الزواج كما في حديث الإمام جعفر الصادق ــ ع ــ: لا يتزوّج المؤمن الناصبة المعروفة بذلك. (الناصبة: التي تناصب أهل بيت رسول الله ــ ص ــ العداء) موسوعة الكتب الأربعة في أحاديث النبي والعترة: فروع الكافي، ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني، كتاب النكاح، باب218. [انظر طبعة دار التعارف للمطبوعات، نسخة ضبطها وصححها وخرّج أحاديثها وعلّق عليها محمد جعفر شمس الدين؛ مج3، ص352 وما بعد] راجع ــ للاستزادة ــ: موسوعة الكتب الأربعة في أحاديث النبي والعترة: تهذيب الأحكام في شرح المقنعة للشيخ المفيد، شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي، كتاب النكاح، باب26. [انظر طبعة دار التعارف للمطبوعات، نسخة ضبطها وصححها وخرّج أحاديثها وعلّق عليها محمد جعفر شمس الدين؛ مج14، ج7، ص271 وما بعد] [3] نحن نتكلم هنا عن مسلمين صحيحي الاعتقاد وأسوياء من الناحية النفسية؛ فابن أهل السنة والجماعة غير الناصبي الذي لا يرى إلا حقده "غير الإسلامي"، أو: "الشيطاني"، على آل بيت رسول الله ــ ص ــ. كذلك المسلم الشيعي غير الرافضي الذي يجاهر بالتهجم على جُل صحابة رسول الله ــ ص ــ ومعظم أمهات المؤمنين. [4]إن التسمية "الشيعي" و "العلوي" تشير إلى مدلول واحد وإلى فئة واحدة هي الفئة الجعفرية الإمامية الاثنا عشرية. [المسلمون العلويون ــ شيعة أهل البيت (ع)، بيان عقيدة العلويين، أصدره الأفاضل من رجال الدين والثقات من المسلمين العلويين في الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية؛ مطبعة كرم ــ دمشق، ط5/2001] (راجعي البيان فهو منشور على موقعنا) [5] من كبار علماء الطائفة العلوية وأحد أهم وأبرز مراجعها في العصر الأخير. كان عضو المجمع العلمي للغة العربية بدمشق، ولُقِّب بـ: "علامة الجيل".. [6] بيان عقيدة المسلمين العلويين. [7] وفي تتمة الحديث العلة من فِعل الإمام (ع) لذلك الأمر إذ تأسَّى بجدّه رسول الله ــ ص ــ وفعل فِعله في حالة مشابهة.. [راجع المصدر للإطلاع] [8] موسوعة الكتب الأربعة في أحاديث النبي والعترة: فروع الكافي، ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني، كتاب النكاح، باب212. [انظر طبعة دار التعارف للمطبوعات، نسخة ضبطها وصححها وخرّج أحاديثها وعلّق عليها محمد جعفر شمس الدين؛ مج3، ص344] [9] المصدر السابق؛ ص347. [10] قلنا ما قلنا ونحن على أتم الاستعداد للمساعدة بكافة السبل والإمكانات المتاحة.
|
2. أضيف بواسطة باسل, في 08-12-2007 06:44 يا عمتي روحي تجوزي يلي بدك ياه كلنا مسلمين وكلنا بنخاف الله وبحياتك لا تردي على المشايخ
|
3. أضيف بواسطة محمد سعيد, في 08-12-2007 08:38 طبعا المشاكل لن تكون خاصة بكم لكنها تخص العائلة و الاقرباء من هنا اظن جاء الرفض و سيدخل الاولاد في صراع الاباء عند اي توتر سياسي هذه تجربتي الشخصية و مع ذلك لا ارى اي مانع في الزواج طبعا رأي الشخصي و احببت ان اضيف هذا التعليق . و لا ادري سوف تكوني انت و هو على الحدود لكن واجبكم كبير فأنتم على الحدود ما بين رأيين من كل عائلة هل أنتم على القدر الكافي لتحمل ذلك يرجع القرار لكم
|
4. سوريا/جبلة/رأس العين أضيف بواسطة محمد عزيز عبد الله, في 09-12-2007 10:34 بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: ( و مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ و هُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) [آل عمران,85]. صدق الله العلي العظيم الإسلام هنا هو ما أتى به جميع الأنبياء عن الله من تعاليم تبين للناس كيفية تعامل الإنسان مع نفسه وغيره وربه.وقد خصَّ سيدنا إبراهيم (ع) من اتبع رسول الله محمد (ص) وآمن به بتسميته لهم بالمسلمين، قال تعالى: ( هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ ) الحج 78. وفي شرع الله الذي أتى به نبي الإنسانية محمد (ص) قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ و أُنْثَى و جَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً و قَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)[الحجرات,13]. وقال تعالى: (و أَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ و الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ و إِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ و اللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [النور,32]. إن العلويين منذ عهد أمير المؤمنين (ع) ومرورا ًبالأئمة المعصومين (ع) و إلى أيام الحسين بن حمدان الخصيبي اقتدوا برسول الله (ص) وآله الأطهار. فرسول الله تزوج ممن يخالفونه بالانتماء الديني والقومي والطبقي وزوّج بناته لمن أظهر الصلاح وأعلن الإسلام واستن آل بيته بهذه السنة وتزوجوا ممن خالفوهم في السياسة والرأي والاعتقاد، وزوجوا بناتهم كذلك. وليس هناك من يعتبر أن في ذلك عيب أو غضاضة. أما إذا أردنا أن ننظر إلى هذا الأمر عند فقهاء وعلماء كل الفرق الإسلامية سنة وشيعة نجد العديد من الفتاوى الظالمة للمسلم والمسلمة فيما يخص الزواج ممن يخالفهم في الرأي أو المعتقد أو المنبت الطبقي أو القومي وهم جميعا في هذا مابين من يفتي بالتحريم أو الجواز أو الكراهية. ولا أكتمك في هذا العصر أن لدى العلويين الخصيبيين النصيريين من المشائخ من يتبع أولئك في حكم التحريم أو الجواز أو الكراهية . وقد وصل ببعضهم الأمر إلى تحريم ذلك فيما بعضهم لاختلافٍ في العشيرة أو السياسة. وهذا الحال ينطبق على كل الفرق الإسلامية في هذا العصر من سنة وشيعة. وفي ذلك بعدٌ عن التشريع الإلهي الإسلامي الذي أتى به محمد (ص). لذا أقول لك ابنتي وأختي المسلمة المؤمنة روز علي هداها الله : إن الأمر في الإسلام من وجهة النظر الإسلامية العلوية هو الرجوع إلى سنة نبي الرحمة محمد (ص) و آل بيته الطاهرين ومن تبعهم بإحسان، وإنك المسؤولة أمام الله أولا وآخراً وعليك أن تتحملي مسؤولية اختيارك وما يترتب عليه من مسؤولية الزواج وبناء الأسرة الصحيحة فان وجدت فيه الصلاح والكفاءة فاعتمدي على الله واستني بسنة رسوله وآل بيته الأطهار.قال تعالى: ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهْ و مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهْ ) [الزلزلة 7،8]. الفقير لله محمد عزيز عبد الله بكالوريوس في العلوم الإسلامية واللغة العربية/ سوريا/جبلة/رأس العين
|
5. أضيف بواسطة سوزان, في 14-12-2007 05:50 أختي الكريمة أحب أن أشد أزرك لأنني متزوجة من مسلم سني وأنا علوية ، وخلال عشرين عاما عشت فيها معه لم أجد ما يناقض إيماننا واعتقاداتنا، إذ لا خلاف بين المسلم والمسلم في الجوهر إذا كان كما قال الأخ الكريم سام يؤمن بالله ورسوله الكريم ويحب آل البيت فأين المشكلة ؟ بل إنني أشد على رأي الأخ الكريم سام في أن الزواج بين طوائف المسلمين يقرب القلوب ويسد فجوة التفرقة الطائفية التي ندعو الله جميعا أن يخلصنا منها ويعيدنا إلى الإسلام الحق لنكبر فيه ونقوى بدل أن نتناحر ونتشتت
|
6. أضيف بواسطة عمار, في 14-12-2007 16:21 عن رسول الله " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه " وقال تعالى " إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم " أخواني وأخواتي : لعل الخلاف الذي كان بين أخواننا العلويين والسنة أو بين الشيعة عموماً والسنة لا يعدو أن يكون خلافاً دنيوياً لا دينياً , لطالما كان ولا يزال القرآن الكريم وشهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله هي الدستور الأول والمرجع الوحيد لكلا الطائفتين , فهما على السواء في دين الإسلام وزواج المسلم من المسلمة صحيح قطعاً ـ ولن أقول زواج العلوية من السني ـ فالسني هو بحقيقته علوياً أو شيعياً بحبه لآل بيت رسول الله .
|
7. أضيف بواسطة اميل, في 21-12-2007 07:46 بسم الله الرحمن الرحيم انا شيخ علوي بحمد الله لا بمنةٍ من أحد واود أن أذكر رأيي لعله يصعب على الكثيرين قول الحقيقة ولكن من الأجدى أن تقال على الرغم من اعتراض من اعترض واتمنى الا يحذف رأيي لسبب واحد على الأقل وهو لانه رأي رجل ملتزم بعلي بن ابي طالب بحمد الله الحقيقة ان مفهوم النصب هو مفهوم مطاط ولكن الروايات عندنا تقول انه لا يجتمع حبنا و حب اعدائنا في قلب واحد ومن يحبنا بالحقيقة لا يمكن ان يحب اعدائنا بغض النظر عن التفاصيل و لكن المهم انه توجد بعض الأحاديث عندنا تمنع هذا الأمر لان الامام جعفر الصادق منه السلام قال لأحدهم لا ولا كرامة رداً على هذا السؤال واقول للاخت الكريمة ان نصيبها سيأتيها باذن الله ولو كانت في حجر لا يراها فيه أحد و من يتكل على الله يجعل له مخرجاً الا اذا كان هذا الرجل قد اقتنع بالحقيقة بالحقيقة كاملة لا ان يكون احب بعض الشعائر تزلفاً لنية الزواج من فتاة و الله اعلم والسلام عليكم ورحمة الله واتمنى الا يحذف رايي لانه رأي غير قليل المناصرين كما تعلمون راي كلمة حق في زمن الصمت
|
8. أضيف بواسطة عصام, في 23-12-2007 12:59 السلام عليكم اخوتي واخواتي الكرام. اختي الكريمة ماقاله الاخ سام هوعين العقل والصواب وبما انه ليس هناك مانع ديني , فاذهبي وتزوجي هذا الشاب بما انه مغرم بك ويحبك وليوفقكم الله تعالى .
|
9. حلب الأشرفية أضيف بواسطة شاب مسلم, في 10-01-2008 19:21 أيتها الأخت إنني أريد أن أقول شيئاً واحدا فقط وهو إن الله واحد ورسولنا واحد وكتابنا واحد ولكن أعدائنا كثر وأعداء العقول كثر وإن التأمل للحظة واحدة في خلق الله ومعجزاته تجعلنا نتحرر من هذا التفكير القديم والقائم على أساس التفرقة بين البشر لإضعافهم ولن يدخل أحدنا الجنة لزواجه من فلان أو فلانة إنما عمله هو الحد الفاصل لذلك والقرآن الكريم حرم الزواج من غير المسلم بالنسبة لوضعك وبالنسبة لوضع الشاب حلل له الزواج من كل الأطياف باستثناء المشركة أي التي لا دين لها ولاكتاب سماوي تؤمن به وفضل الزواج من المسلمة لكنه لم يحرمه من غيرها باستثناء ما ذكرت وأنت الأقدر على تحديد مدى ارتياحك لهذا الشاب وتفاهمك معه وتقبله لا أحد غيرك وكما قال الشاعر : يا سائلاً عني ليعرف مذهبي هيهات من دونك مانع ومنيع إنك كنت تسئل عني فأنا الفرد الذي لا تابع ولا متبوع
|
10. أضيف بواسطة علوي بعون الله تعالى, في 12-01-2008 23:46 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته كل الشكر للأخ الفاضل سام على هذا الموقع الممتاز. و أني أؤيد الأخ سام في ما قاله, و أعيد التركيز على موضوع أن لا يكون ناصبيا فقط, فالاخوة من أهل السنة هم في الحقيقة ليسوا نواصب, بل هم يحبون أهل البيت عليهم السلام, و إن وجد منهم من يكره أو يبغض أهل البيت عليهم السلام و العياذ بالله فليس له عندنا كرامة و ليس له منا إلا العداوة و البغضاء, و لكن إن وجد فهو حالة شاذة بين أهل السنة اليوم كما أعلم. و إني شخصيا لن أنكر أني سأكون أكثر اطمئنانا على ابنتي في حال كونها مع شيعي عالم و عامل بمنهج أهل البيت عليهم السلام, و الواقع إني سأكون أكثر اطمئنانا على ابنتي مع شيعي ولاؤه خالص لأهل البيت عليهم السلام لا تشوبه شائبة. لكن الحقيقة أيضا أنه ليس كل من ادعى الانتماء إلى أهل البيت عليهم السلام هو فعلا ينهج منهجهم, فكم رأيت من شخص يسمي نفسه علويا و هو يقوم بأفعال أعداء عليّ عليه السلام, و كم رأيت شخصا سنيّا هو أكثر التزاما بمنهج عليّ عليه السلام من العديد من ( العلويين ). و أقول كلمة للاخ أميل, يا أخي بالتأكيد لا يجتمع حب أهل البيت صلوات الله و سلامه عليهم مع حب أعدائهم في وقت واحد, و لكن الغالبية العظمى من الاخوة السنة هم أساسا لا يعتقدون بصحة ما نعتقد به من ظلم أهل البيت عليهم السلام, أقول لك: نعم, لو ثبت لي أن شخصا سنيا يعلم يقينا أن معاوية مثلا ظلم أهل البيت عليهم السلام و مع ذلك هو يترضى عليه, عندئذ أقول لك نعم انت محق فهذا ناصبي, لكن عامة السنة لا يعرفون ما جرى من هذه الحوادث التاريخية, فهم عندما يقول الشيعي أن فلانا لعنه الله فعل كذا و كذا بأهل البيت عليهم السلام, يكون جواب السني بنفي أنه فعل كذا و كذا, و لا يقول أنه يترضى عليه برغم فعله. فخلاصة القول أننا متفقون على أن من ظلم أهل البيت عليهم السلام هو شخص ملعون, لكن خلافنا حول الأشخاص و الحوادث التاريخية. و السلام عليكم و رحمة الله
|
|