spacer spacer
النصيرية

آخر تحديث للموقع

 August 21, 2008, 10:17 pm 
 
إبلاغ الإدارة

نشكرك على إبلاغ إدارة الموقع عن التعليقات المخالفة
فضلا أكمل الحقول الموجودة بالأسفل

الإسم:
 
البريد الإليكتروني
 
سبب الإبلاغ
 
 
 

التعليق
رد موقع العلويين الأحرار
أضيف بواسطة سام محمد الحامد علي website, في 06-12-2007 11:47
بسم الله الرحمن الرحيم 
 
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وسيد المرسلين، وآله وصحبه ومَن والاهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد! 
بالنسبة للسؤال الأول: تعارض آيتين كريمتين تقول إحداهما "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، وأخرى: "إذا ذُكر الله وجلتْ قلوبهم"، أقول: 
ها أنا أكتب الآن وينتابني أكثر من شعور، وأقوم بعمل له أكثر من صورة! 
فأنا مسرور لتلقي رسالة لطيفة أديبة تمكنني من مساعدة الآخرين والقيام بواجبي الديني، ومنقبض ــ بنفس الوقت ــ لأثر الأسئلة الواردة على نفس مرسِل الرسالة. وكذلك أنا منهمك بالرد، مشغول الذهن، معطّل الحواس التي لا أستخدمها في عملي الحالي.. 
فما المشكلة في اطمئنان القلوب بذكر الله وبقائها وجلة لذاك الذكر العظيم..؟! 
ثم إن هناك مشكلتان في طرح السؤال، هما: 
معنى كلمة القلب، الحقيقي والمجازي.. ومضمون الذكر الذي غاب عن ذهن المتسائل! 
فالقلب يعني مركز الأحاسيس والمشاعر، ويعني مركز الإدراك أيضاً! 
وفي الذكر الحكيم، الذي هو القرآن الكريم، ما يطمئن قلوب المؤمنين لِما وُعدوا به من ثواب الآخرة ولعظمة الغذاء الروحي الذي يحتويه. وفيه أيضاً ذِكرٌ عظيم لصفات الله ووصفٌ خطيرٌ لوعيده وهو ما يؤدي ضرورةً إلى قشعريرة ووجل وزيادة في الإيمان..! 
(الجمال نعيم لا يتذوّقه إلا مَن يقدِّره.. ولا أجمل من الإيمان كما لا أحلى من ذِكر الله!) 
وهنا يطيب لي أن أُشير إلى الفارق الكبير بين الطمأنينة "الوهمية الزائفة الزائلة" التي تتأتى من قناعات غير حقيقية، ضعيفة، موهومة..؛ وبين السكينة، أو الطمأنينة الحقيقية، التي تتأتى من إيمان عميق راسخ، وأثر روحي فعلي كبير لأمور حقيقية!! 
كما أُحب أن أُلفتَ الانتباه إلى وجود فوارق بين معاني الكلمات المترادفة، وهو خصوصية كل كلمة.. فالخوف والوجل كلمتان مترادفتان باعتبار ما وجهة ما، ولكن لكل منها خصوصيتها ودلالتها المميزة! 
وأُعطي مثالاً يبين ذلك بشكل جلي! 
قال تعالى: 
"ولو أنزلنا هذا القرآن على جبلٍ لَرأيته خاشعاً متصدِّعاً من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكَّرون".(1) 
وهنا استعملَ كلمة "الخشية" ولم يستعمل كلمة الخوف رغم تقارب معناهما الظاهري، واستعار في مثاله صورة "الجبل" القاسي للدلالة على فطرة تقبُّل كلام الله وأثره على الخلق.. فكان أجمل كلام وأدقه معنى وأبلغه أثراً! 
(يحتاج الوقوف على معاني هذا الكلمات ودلالات تلك الآيات إلى مقال اختصاصي كبير استغنينا عنه بالإشارات الدقيقة الشاملة التي أوردنا!) 
أما السؤال الثاني: هل يتساءل الكفار يوم القيامة أم لا يتساءلون، فجوابه: 
نعم، يتساءل الكفار وغيرهم يوم القيامة، وكلّ عن الآخَر؛ ولكن لا تفاخر في الأنساب بين الناس يوم القيامة فلا تُقدِّم صلات القربى الدنيوية أو تؤخِّر في حساب أحد! 
قال تعالى: 
{إلا أصحاب اليمين * في جناتٍ يتساءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سَقر * قالوا لم نكُ من المصلِّين * ولم نكُ نطعم المسكين * وكنا نخوض مع الخائضين * وكنا نكذِّب بيوم الدين}(2) 
 
أخيراً نشكر كل مَن تفضَّل علينا بزيارة واهتمام أو متابعة وسؤال، ونسأل الله السلامة والهدى والمغفرة للجميع.. 
 
والحمد لله أولاً وأخيراً.. 
 
الفقير لله تعالى 
سام محمد الحامد علي 
 
(1) سورة الحشر، 21. 
(2) سورة المدثر، 39-46.
 

آخر التعليقات

تحية وتقدير لـ: أ.د. الدندشي بسم الله الرحمن الرحيم ال...
المزيد

أتوجه بالشكر للذي كتب هذا المقال والذي يتطابق مع تقديري للسي...
المزيد

النصيرية

spacer
Untitled 1
2008 العلويون الأحرار

تسمية العلويين | أصل العلويين | علويو الأمس | علويو اليوم | تعريف العلويين | من هم العلويون الأحرار | أهداف العلويين الأحرار

Mutaz.Net