spacer spacer
النصيرية

English

 
أبو بكر وعمر طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ سام محمد الحامد علي   
25/11/2007

الموقف من الخليفتين الراشديين أبي بكر وعمر (رض) 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وخاتم المرسلين، المرسَل رحمة للعالمين، وعلى آله وأصحابه ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد!
وُجِّهَ إلينا سؤال مفاده: ما موقف علويي اليوم من أبي بكر وعمر. ونحن بدورنا نرد ــ بسرور ورضى وثقة واطمئنان ــ فنقول:

بدايةً، لا يُمثِّل موقع "العلويين الأحرار" كلَّ العلويين، ولا يحمل صفة رسمية بالنسبة إلى "الطائفة العلوية"، بل هو موقع مستقل وحرّ يُعنى بشؤون الطائفة العلوية عموماً، وبأبنائها الملتزمين بالخط الإسلامي العام والمتحررين من العصبية خصوصاً.
أما بالنسبة لفحوى السؤال فسنتناوله بطريقتين مختلفتين، طريقة أولى سردية، تعطي صورة عامة وشاملة، وطريقة أخرى على نمط سائل ومجيب(1) تقدم جوابنا الخاص على ذاك السؤال.
أقول:
إن موقف علويي اليوم من أبي بكر وعمر ــ رض ــ، وخلافتهما، هو موقف الشيعة الأم(2) ذاتها، بلا زيادة ولا نقصان. وهذه حقيقة أكيدة وثابتة.
ولا أعني أن رأي العلويين كلهم واحد حول هذا الموضوع، فلا الشيعة كذلك، ولا أية طائفة أخرى!
وهنا أرغب بتقديم صُوَرٍ لرؤى الشيعة ــ والعلويين منهم ــ عن أبي بكر وعمر (رض) وخلافتهما، ثم آتي على اختلاف النـِّسب بين كلٍّ من الأم وابنتها، وأعني الشيعة والعلوية.
ولا بد لي في هذا المقام من أن أتوقف على أمْر الخلافة، أو أقدِّمه على غيره على الأقل، حتى تتضح صورة أو موقف الشيعة والعلويين من أبي بكر وعمر ــ رض ــ نفسيهما!
أقول:
* السواد الأعظم من الشيعة اعتقدوا بأن أبا بكر وعمر (رض) اغتصبا الخلافة(3) وخالفا صراحة أوامر رسول الله ــ ص ــ المتعلقة ببيعة علي بن أبي طالب (رض) المأخوذة سلفاً عليهما(4).
* في الشيعة ــ كما في غيرها ــ تياران، تيار متطرِّف وآخَر معتدل، فالمتطرفون يذهبون بخلفية معصية أبي بكر وعمر (رض) لأمر رسول الله ــ ص ــ إلى أبعد حدّ، فيحمّلون أبا بكر وعمر (رض) وِزر الأمة وما آلت إليها بعد معصيتهما للرسول ومَن أرسله، ويعتبرون أن تلك المعصية ببدايتها عن نية وقصد والاستمرار فيها عن غيٍّ وظُلم لا تكون من مسلم أصلاً فضلاً عن إمكانية صدورها عن مؤمن! أما المعتدلون على اختلاف طبقاتهم، وهم قلة، فإنهم يرون أن الأمر أبسط، أو أقل سوءاً، مما يقدِّمه الجمهور؛ ويرون في قبول الآخَر مصلحة كبرى للإسلام والمسلمين، وهم بذلك يقدِّمون مصلحة الإسلام على الخلافات الغابرة، وبمعنى آخَر: يغضّون الطرف عن إدراج مسألة "الخلافة" في سُلّم أولويات الحوار والنقاش من أجل التلاقي والتصافي! أو: يعتبرون "الإمامة"، وهي ركن من أركان الإيمان عند سائر الشيعة بما فيها العلوية، مسألة اعتقادية فردية وشخصية، بمعنى: لا يُؤخذ ذاك الركن في ميزان تقويم إيمان الشخص وتقدير التزامه..، ويُترك أمره إلى الله.
إذاً، هذه هي مواقف الشيعة وآراؤها من أبي بكر وعمر ــ رض ــ وخلافتهما، أما بالنسبة للعلوية والعلويين فلا تختلف كثيراً من حيث الأنواع والتعدد وإنما بنِسبِ كلِّ نوعٍ، وبفِكر ومنهج متحرريها خصوصاً.
فغالبية العلويين كالشيعة تماماً، وهم شيعة أصلاً، تعتبر هضم أبي بكر وعمر وعثمان (رض) لحقّ علي (رض) في الخلافة بما يعنيه ذلك من انحراف الأمة عن خطها المحمدي الأقوم ظلماً كبيراً لا يمكن تجاهله أو غض النظر عنه، ولكن بعض العلويين يرون في الخلافة مسألة دون الإمامة، وأن الإسلام استمر على نسقه السابق ــ وإنْ بأُطر محدودة ــ، وأن الإمامة كانت لعليّ، وأنَّ علياً كان محباً لأبي بكر وعمر وأنه قد بايعهما(5)..
 
وهاكم الطريقة الأخرى لتناول سؤالنا الفائق الأهمية:
سؤال:
مَن هو الصحابي؟ وهل الصحابة درجة واحدة؟
جواب:
الصحابي هو مَن شاهد الرسول وآمن به وصدَّقه..؛ ولكن أناــ بدوري ــ سأطرح تساؤلاً: هل تنفي مشاهدةُ الرسولِ والإيمان به بَيْعَ بعضِ جوانبِ الدينِ بالدنيا أو الارتدادَ؟
إن مشاهدة الرسول ــ ص ــ تعني رؤيته وتصديقه.. وهي تقتضي خاصيةً غير موجبةٍ للرفعةِ بقدْر التميُّز!
أما مسألة العدول عن النهج القويم، أو إمكانية الزلل أو الارتداد، فقائمة ما دام الشخص بشراً؛ ولكن هناك نوعان من الصحابة (رض) يختلفان عن البقية، ويمثلان الأساس، وهما: المهاجرون والأنصار، وأفرادهما ــ بالعموم ــ محمودون مشكورون كما ثبت ذلك في القرآن الكريم، مع عدم نفي الخطأ عنهم، فهم بشر، ولكن الله وعدهم بالجنة لِما قدَّموا. وأرفعهم السابقون والأكثر جهاداً والتزاماً بنهج الرسول ــ ص ــ.
سؤال:
هل يُعقل أن يكون هناك مؤامرة؟
جواب:
إن فكرة المؤامرة فكرة لامنطقية في أبعادها، عقلية في مبداها أو صورتها! فتواطؤ ذاك الجم الغفير من جُلّ الصحابة (رض) على الباطل يسيئ إلى الإسلام ونبيه؛ ويحضرني تساؤل مضاد هو: أيعقل أن يكون الله قد شتت دينه وعباده، أو سمح بذلك على الأقل، في أعصب وأحلك الأوقات والظروف؟ ولماذا كل ذلك؟ وكيف يخفي اللهُ الحقيقةَ والحقَّ بتلك الطريقة، وأنى للمرء بلوغها..؟!
إن القول بالاجتهاد والخطأ، والتعصب والميل إلى الهوى، أو الضعف والزلل.. أهون وأقرب إلى العقل والمنطق من القول بالتخطيط والتآمر..!
 
سؤال:
ما رأيك بأبي بكر ــ رض ــ وخلافته؟ وما هو مقامه الحقيقي في رأيك؟
جواب:
أبو بكر "الصديق" ــ رضوان الله تعالى عليه ــ من خيرة الصحابة حيث هو أقدمهم وأكثرهم التصاقاً برسول الله ــ ص ــ، ومن أسمحهم نفساً وألينهم عريكة. وبالجملة، أنا لا أشك برفعة مكانته ــ مطلقاً ــ إذ هو أول المهاجرين ومن أكبر المناصرين للنبي الأمين ــ ص ــ.. أما خلافته فخلافة شرعية بظاهرها وجوهرها وإنْ كان هناك طُرق أفضل للانتخاب والتنصيب؛ ولكن لي مآخذ على منظِّري أهل السنة والجماعة في طريقة طرحهم للبُعد الإلهي والرسولي لأحقية خلافة أبي بكر وفضله على سائر الصحابة، والأحاديث والأحداث التي يثبتونها لدعم ذلك، وعندهم ما ينافي ذلك ــ ويصح في العقل ــ كقول "الصديق" (رض): أيها الناس، قد وُلِّيتُ عليكم ولستُ بخيركم(6).(7)
سؤال:
ما رأيك بعمر بن الخطاب (رض)؟ وهل كان كما يقولون؟ ماذا عن خلافته؟
جواب:
يختلف الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب عن الخليفة الراشدي أبي بكر الصديق ــ رضوان الله تعالى عليهما ــ! عمر قاسي وأبو بكر لطيف..
لم يستطع عمر (رض) أن يغير شيئاً من طبعه ونفسيته بعد إسلامه، وقد خلط بين الدين وشخصه أثناء توليه الحكم، أو في الفترة التي كان له دور فيها. أما عن عدله فقد كان عادلاً ــ نسبياً ــ بلا أدنى شك، ولا عيب في النسبية هنا إذ العدل المطلق لله وحده، ولكن طريقة التطبيق ومفهوم العدالة عنده يحتاج إلى دراسة وافية لبيان "عدالته" بشكلها الصحيح والحقيقي الجوهري!
أما زهده فقد كان عظيماً؛ وسيرته ــ رغم غلظة طبعه وفرط شدته..(8) وما نتج عن بعض مناحي إدارته للدولة كتوليته الأمويين ــ حسنة، وهو يُعد من الطليعة.
أما خلافته فقد كانت شرعية كما كانت خلافة سابقه ولكن هل كان الأصلح؟ ولماذا قَبِل بها؟ وكيف تعامل مع ذاك الواقع فأمر يحتاج إلى دراسة مستقلة.
 
وبهذا الطرح أنهي هذه المسألة، أو هذا البحث، وأستميح جميع القراء عُذراً على ما قد أكون سهيتُ به أو أخطأتُ، أو مِلتُ به عن الحق أو انحرفتُ..، وأطلب منهم الدعاء؛ وجمَعَ اللهُ أمتنا الإسلامية المباركة على الحب والخير والألفة أبد الآبدين ودهر الداهرين؛ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته(9).
 
الفقير لله تعالى
سام محمد الحامد علي
(أبو النور / أبو الهدى)
 
الحواشي:
(1) الأسئلة والأجوبة التي ستطرح جزء من لقاء، أو لقاءات فالأمر متكرر، جرتْ بيني وبين بعض الأحباء..!
(2) قلنا: "الشيعة الأم" بمعنى: أن الطائفة العلوية بنت الشيعة!
(3) جرت خلافات مهمة حول خلافة رسول الله ــ ص ــ بُعيد وفاته، وقد تحدثت كافة المصادر التاريخية عن مؤتمر السقيفة وخلاف المهاجرين والأنصار حول الخلافة فيمَن تكون وكيف تكون، وعن الطريقة "غير المُرضية لقسم كبير من الصحابة" التي تمت بها بيعة أبي بكر بدايةً، ثم عن الطريقة السلبية التي أُخذتْ فيها البيعة بعد ذلك من شريحة مهمة من أعلام تلك الحقبة! (يمكن مراجعة تلك الأحداث من المصادر المعتمدة كـ: تاريخ الطبري، والكامل في التاريخ، والبداية والنهاية..)
(4) أورد غير واحد من أعلام المؤرخين عند "أهل السنة والجماعة" قول الخليفة عمر بن الخطاب بعد قول رسول الله ــ ص ــ "مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه": يا ابن أبي طالب، أصبحتَ اليوم وليّ كل مؤمن. [انظر على سبيل المثال لا الحصر: أسد الغابة للعلامة الشيخ ابن الأثير ــ صاحب "الكامل في التاريخ" ــ، دار إحياء التراث العربي، ط1، مج4، ص118] [وعن معنى المولى قال ابن منظور: والولي والمولى واحد في كلام العرب. والمولى له مواضع في كلام العرب: منها المولى في الدين وهو الولي وذلك قوله تعالى: "ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم"، أيْ لا ولي لهم، ومنه قول سيدنا رسول الله ــ ص ــ: "مَن كنتُ مولاه فعليّ مولاه"، أيْ من كنتُ وليه. (لسان العرب، مادة ولي. انظر طبعة دار المعارف، مج6، ج54، ص4921)]
قال الإمام الحافظ ابن كثير بخصوص حديث "الولاية" وروايته:
والمحفوظ في هذا رواية أحمد عن وكيع عن الأعمش عن سعد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله ــ ص ــ:
"مَن كنتُ مولاه فعليٌّ وليه".
[البداية والنهاية، ابن كثير، دار الفكر، ط3، مج5، ص457]
[انظر للاستزادة: الإمام علي في السنة والتاريخ، سام محمد علي، فصل: "علي في الإسلام"]
قال الإمام الحافظ ابن حَجر العسقلاني: {أما حديث "مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه" فقد أخرجه الترمذي والنسائي، وهو كثير الطرق جداً، وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد، وكثير من أسانيدها صحاح حِسان.}[ فتح الباري بشرح صحيح البخاري، الإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، مج7، 93. (وقد قال الإمام الذهبي عن هذا الحديث: هذا حديث صحيح. سير أعلام النبلاء، الإمام الحافظ الذهبي، مؤسسة الرسالة، ط2، مج28، ص231)]
(5) يحتاج هذا الأمر إلى كتاب مفصل، أو بحث مستقل؛ ونكتفي بما ذكرناه أعلاه، ونشير إلى أنه سيتم نشر بعض المواضيع المتعلقة والمختصة قريباً ــ إن شاء الله ــ.
(6) السيرة النبوية الشريفة، ابن هشام، دار المعرفة، ج3-4، ص555. الكامل في التاريخ، العلامة الشيخ ابن الأثير، دار صادر، ط6، مج2، ص332. تاريخ الأمم والملوك المعروف بــ: تاريخ الطبري، طبعة روائع التراث العربي، تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم، مج3، ص210.
(7) وصف الخليفة الراشدي الثاني عمر بن الخطاب ـــ رض ــ بيعة الخليفة الراشدي الأول أبي بكر الصديق ــ رض ــ بالــ: "فلتة"! (بالاتفاق) فقد قال في خطبته عند بيعة أبي بكر: {فلا يَغُرَّنَّ امرءَاً أن يقولَ: إن بيعةَ أبي بكر كانت فلتةً فتمَّتْ، وإنها قد كانت كذلك إلا أن الله قد وقى شرها}[صحيح البخاري، كتاب الحدود، باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنتْ، ح6830. (انظر طبعة دار الفكر: مج4، ص1713)] [انظر: السيرة النبوية الشريفة، ابن هشام، ج3-4، ص552. تاريخ الطبري، الإمام ابن جرير الطبري، مج3، ص205]
روى الإمام أحمد بن حنبل بإسناده قال:
قيل: يا رسول الله، مَن يؤمَّر بعدك قال:
"إنْ تؤمِّروا أبا بكر ــ رض ــ تجدوه أميناً زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة، وإنْ تؤمِّروا عمراً ــ رض ــ تجدوه قوياً أميناً لا يخاف في الله لومة لائم، وإنْ تومِّروا علياً (رض) ــ ولا أراكم فاعلين ــ تجدوه هادياً مهدياً يأخذكم الطريق المستقيم".
[مسند الإمام أحمد بن حنبل، حديث علي بن أبي طالب، ح861. انظر طبعة دار إحياء التراث العربي، ط3، مج1، ص175] [انظر: أسد الغابة، العلامة الشيخ ابن الأثير، مج4، ص121. والإصابة في تمييز الصحابة، الإمام الحافظ ابن حَجَر العسقلاني، ترجمة علي بن أبي طالب]
[معظم الأحاديث مرتبطة ببعضها البعض، وكذلك الأحداث! فمنْعُ الرسول من كتابة "كتاباً لن يُضل بعده أبداً" مرتبط كل الارتباط وأوثقه مع قوله: "ولا أراكم فاعلين"!]
قال الإمام علي بن أبي طالب لما انتهت إليه أنباء السقيفة بعد وفاة رسول الله ــ ص ــ:
"ما قالت الأنصار"؟
قالوا: قالت: منا أمير ومنكم أمير؛ قال:
"فهلا احتججتم عليهم بأن رسول الله ــ ص ــ وصى بأن يُحسن إلى محسنهم ويُتجاوز عن مسيئهم"؟
قالوا: وما في هذا من الحجة عليهم؟ فقال:
"لو كانت الإمامة فيهم لم تكن الوصية بهم".
ثم قال:
"فماذا قالت قريش"؟
قالوا: احتجَّتْ بأنها شجرة الرسول ــ ص ــ، فقال:
"احتجوا بالشجرة، وأضاعوا الثمرة".
[نهج البلاغة، الخطبة 67]
(أقول: أفلج الإمام علي حجة الطرفين بالقول الذي قاله! فقد صح عن رسول الله ــ ص ــ أنه أوصى بالأنصار خيراً، ولو أراد أن يكون خليفته منهم لَما أوصى بهم؛ أما حجة قريش فمردودة عليهم أصلاً، حيث أن الحجة مبنية على القرب من الرسول والإمام علي هو الأقرب!)
(8) بمعنى القسوة والشدة..
(9) نذكر السادة القراء الأفاضل بأننا لا نعتمد التقية بأية حال من الأحوال، وأن رأينا المنشور هنا ــ ببساطته ــ هو محض اعتقادنا، وأنه يعبِّر عن كبير حبنا واحترامنا لشخصين يُعدان ــ بحق ــ من خيرة أصحاب خير الخلق (ص)، وأن ما بدا من نقد أو تقويم لا يعني بحال من الأحوال التطاول على شخصيهما الكريمين، أو توجيه أي نوع من الإساءة إليهما، وإنما مررنا على ما مررنا وقلنا ما قلنا من أجل إخراج ما في القلوب وتصفية النفوس.. أملاً في نزع الغل ونشر الود.. والله من وراء القصد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(تعليقات متعلقة ــ هامة ومفيدة)

تحية
أضيف بواسطة محب ال البيت, في 14-05-2008 19:13
قال رسول الله (ص):
إن الشيخين الجليلين ابي بكر وعمر إمامان عادلان قاسطان قاما على الحق وماتا عليه.
وعندما كان يراهما كان يقول:
أهلاً بشمس وقمرهذه الامة.
صدق رسول الله..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال أميرٌ من أمراء العرفان لدى العلويين وأحد أهم فلاسفتهم وأعلامهم، المكزون السنجاري:
بأبي عديٍّ وابـنـه نـلـتُ الـمـنى          وغـدوتُ من بعـد الجهالة موقنا
بـعـقـيـدةٍ بــكــريــة عــمــريــة          مالي إذا غيري انثنى عنها انثنا
وبنور هديهما هُديتُ إلى الهدى          فعـلـيهـما مـني الـتحـية والـسنا
إنـي بـديـنهما وإنْ رُغـم الـعِـدا          أمـسيـتُ مـن دون الورا مـتدينا
وبُــســنّـــة لله عــثــمــانـــيـــة          فـاز امـرؤ أمـسى بـهـا مـتسنـنا[1]

[1] مخطوطة المكتبة الظاهرية، رقم8758، الورقة89. مخطوط قديم!
[السبر الأدبي: روضات في معرفة الله والقيم النقدية، أ.د أسعد أحمد علي، ص752؛ وهو من كتب جامعة دمشق (كتاب يُدرَّس في قسم اللغة العربية!]. و: إسلام بلا مذاهب، مصطفى الشكعة..]

 
< السابق
 

آخر تحديث للموقع

 June 19, 2010, 12:30 pm 
النصيرية

spacer
Untitled 1