|
الصفحة 2 من 2 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المرسَل رحمةً للعالمين، وآله الطيبين الطاهرين، وصحبه الغر المنتجبين، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد! طُلب مني، وبإلحاح شديد، أن أُقدِّم ملخصاً عن سيرتي الذاتية، فكتبتُ بحياء نبذة متواضعة عن شخصي البسيط وأملتُ أن تروي السائلين أو تسد شيئاً من كفايتهم فما كان لأملي من حظ! وبعد أن بدأتُ بتطوير موقعي الأساسي: "مركز الصفوة للدراسات" www.safwacenter.com وتحديثه، والذي ما زال قيد التطوير والتحديث حيث لم تـُحمَّل عليه كافة المواضيع والمقالات بعد، تكرر الطلبُ وازدادت وتيرته وعَظُمَتِ الأصوات المنادية بضرورة نشر ما يكفي من المعلومات الشخصية.. ونزولاً عند رغبة الطالبين والسائلين، ومبادرة طيبة مني تجاه مَن لم يُصرِّح بالطلب.. وطمعاً بالدعاء.. كتبتُ ما تيسَّر بلسان الصفوة من المراقبين والمتابعين، وبكل صدق وشفافية، وبمنتهى الدقة، وبغاية الإخلاص.. فأرجو أن أكون قد وُفـِّقتُ.. وآمل الدعاء؛ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المخلص سام محمد الحامد علي
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

بسم الله الرحمن الرحيم سام علي في سطور سام علي Sam Ali : كاتب وباحث في القضايا الإنسانية والإسلامية، ومفكِّر على الصعيدين العربي والإسلامي. وُلِدَ في مدينة حماه السورية عام (1972) م، ثم انتقل إلى مدينة دمشق بعد مرور عامٍ على ولادته لانتقال والده المحامي "محمد الحامد" إليها، فنشأ وتربَّى فيها. تأثر بمهنة والده "المحاماة ـ الحقوق"، وبوسطه الاجتماعي والثقافي؛ ومال إلى الدين منذ صغره. لم يبعد كثيراً عن مسقط رأس الأجداد: قرية "المشرفة ــ مصياف"، أو كما تسمَّى: مشرفة الشيخ عباس سلمان (جده الأكبر)؛ إلا أن تمركزه كان أكبر في قرية سلحب ــ مسقط رأس والدته. كما واظب على زيارة لبنان الشقيق، وخصوصاً مدينة بعلبك لوجود خالته فيها، حيث تزوجت من سيد شيعي "كريم" هناك؛ واستمر ذلك إلى أن وافتها المنية ووافت زوجها بعدها.. عَشِقَ الروحانيات منذ نعومة أظافره، وقد غذى نفسه منها على الصعيدين الفكري والعملي. فقرأ بنهمٍ كل ما وقع بين يديه من العلوم والمعارف الروحانية كما سمع ــ بقلبٍ نقيٍ وذهنٍ صافٍ ــ كل ما أتحفه الزمانُ بسماعه من أهل العرفان والتقوى؛ وزار (على الصعيد العملي) كل الأماكن التي كان يعتقد بخصوصية التعبُّد وقراءة القرآن فيها، كمقام حفيدة رسول الله ــ ص ــ: السيدة زينب بنت علي (ع)، ومقام السيدة خولة بنت الحسين (ع) في بعلبك؛ وعموم المساجد ودور العبادة لا سيما مسجد جده الشيخ عباس سلمان المُقام بجوار ضريحه. تركَ التحصيلَ العلمي الرسمي ليتفرَّغ للدراسة الدينية الخاصة، فتلقــَّى العِلم على أيدي بعض جهابذته، وأخَذَ الأدبَ وتعرَّف الحكمةَ عن طريق بعض أساطين المعرفة والتقوى.. فكان أهم استماعه وأخذه وتأثره بـ: • القطب الشيخ عبد الهادي حيدر ــ أبو قبيس، وكان مرجع الطائفة العلوية في عصره. • العلامة الشيخ الحاج علي حسين ميهوب ــ المقرمدة، وكان من أكابر علماء الطائفة العلوية. • الفيلسوف النجم "الأب": أ.د أسعد أحمد علي ــ دمشق. • الشيخ محمد الخير ــ سلحب. • الشيخ عبد اللطيف علي عبد الله ــ الصفصافة/طرطوس. • الباحث والمحقق الكبير: نظمي إسماعيل جنيد. كان سام عصامياً في تنشئة نفسه، بكل ما تحمل الكلمة من معنى؛ ولقد عَنِيَ بتهذيب نفسه وتطوير قدراته ومعارفه بشتى السبل المتاحة، فوضع منهجاً علمياً "بنائياً" لتلك الغاية مستفيداً من عصر الفضاء (المحطات الفضائية والانترنت)، فتابع ــ بالإضافة إلى مطالعة الكتب والدراسات ــ علماء كباراً كالعلامة الشيخ محمد علي التسخيري، والأستاذ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، والدكتور محمد راتب النابلسي، والدكتور يوسف القرضاوي؛ وكوكبة أخرى من العلماء.. كذلك واظب على متابعة محاضرات بعض سادات العلماء كلما سنحت له الفرصة. ومن أولئك الذين يفخر بحضور جلساتهم وخطبهم: العلامة المرجع آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله، والسيد علي مكي، والسيد عبد الله نظام.. آمن بمبدأ التقرُّب إلى الخالق بخلقه، وبخدمة الناس، وبوجوب التضحية والسعي من أجل الآخرين، وكان من أعماله: كتاب "العقيدة الإسلامية" (2002) م: وقد حاول فيه الانطلاق من الذات نحو الآخَر على ضوء المنطق وبحجةِ العقل. فكتب ما تراه إحدى الطوائف الإسلامية حقاً، وناقشه بطريقة مبسَّطة وعميقة بآنٍ معاً، فنجح من حيث الجرأة والصدق والشفافية في الطرح والمناقشة، وأخفق من حيث الشكل والإخراج! وقد كان من قدَر الكتاب: نكوس مَن تبنـَّى إخراجه وإظهاره بوعده، فلم يُعاد النظر فيه من جهة الصياغة والتبويب كما لم يُراجَع لغةً. فتحمَّل سام مسؤولية ذلك بجرأة وثبات وحِلم، وتخلـَّى عن الكتاب، واعتبر ذلك بمثابة تجربة غنية وجيدة، فحسب رأيه: النزول عند الحق أو له فضيلة كبرى.. كذلك كتب في العام نفسه كتاب "الإسلام والمذاهب"، وهو سلسلة أفكار وطروحات ككتابه السابق؛ وقد حاول فيه تقديم صورة أو رؤية للتمذهب وأصله وما نتج عنه ومآله، فلاقى الكتاب إقبالاً وإعجاباً من القلة الذين حصلوا عليه، وجُلـّهم من الذين كُتب الكتابُ من أجلهم. إلا أن سام فضَّل عدم التوسع بنشره لرغبته بالقيام بعملٍ أفضل للنشر وأصلح. قام بكتابة كتابٍ يُعد واحداً من مفاخر كتب العصر حسب وصف جميع مَن اطلع عليه من أهل العِلم والذوق والبصيرة والضمير الحي، وذلك للجواهر التي اكتنزها وللحقائق التي كشفها وقدَّمها بأسلوب جميل وصورة حسنة وحلة بهية ومنهج قويم.. وعلى قاعدة: خير الكلام ما قلَّ ودل. وكان عنوان ذلك الكتاب: الإمام علي في السنة والتاريخ. كل ذلك كان بالإضافة إلى مقالاته وأبحاثه ودراساته التي قام بنشرها على مواقعه، أو التي قام بتدريسها والإفادة منها. (وهناك الكثير مما لم يُنشر بعد) مرَّ ــ كغيره من الباحثين والسائحين ــ بتجارب ومراحل معرفية وعرفانية متعددة، وبنجاحات كثيرة وبإخفاقات أو عثرات محدودة.
آمن سام بالاعتدال والانفتاح، وأحبهما، وسعى لتوسيع رقعة امتدادهما على صعيد الوطن والأمة؛ ولأجل ذلك أقام منظومته المعرفية والخدمية على الشبكة العنكبوتية العالمية "الإنترنت"، فكانت باكورته في مطلع عام (2003) م موقع "الصفوة للدراسات الإنسانية"، ثم الموقع الألمعي الشهير والمتميّز "العلويين الأحرار" الذي أطلقه منتصف عام (2005) م ليبدأ به مسيرة التصحيح من الذات، وليقول بصوتٍ عالٍ: لا للطائفية، لا للفرقة، لا للتناحر.. نعم للمحبة، نعم للألفة، نعم للسلام.. ثم أنشأ موقع "منتديات المسلمين الأحرار" الجامع الطامح، ثم "شبكة المسلمين العلويين التنويرية" التي أراد بها الشمولية من أجل جميع أبناء الطائفة العلوية، فقد كان لبعض العلويين ملاحظات على موقع سام الأساس والأجمل في ذاك الخصوص، موقع "العلويين الأحرار". ثم أنشأ موقع المرأة المسلمة الذي وَضع به واحدة من أجمل طروحاته المعرفية والإنسانية الخاصة والمختصة بصنوه وجناحه الآخر "المرأة"، وفرَّع عنه منتديات جامعة أسماها: منتديات المرأة العلوية. وهو يدير جميع تلك المواقع بمفرده، ويتابعها وحده، بالإضافة إلى عمله الوظيفي ــ الحكومي، وعملٍ آخر له رديف من أجل اللقمة الحلال والعيشة الكريمة وتحمّل أعباء المسؤولية الأسرية والجهادية بكل أمانة وشرف وإخلاص.. درس ــ لكسب العيش ــ من العلوم الدنيوية: المحاسبة التقليدية (مسك دفاتر وفتح سجلات) في معهد العلوم بدمشق، واللغة الإنكليزية والمحاسبة بواسطة الحاسوب وبعض البرامج والمعارف الحاسوبية الأخرى في المجلس الثقافي البريطاني بدبي أثناء سفره للعمل في الإمارات العربية المتحدة، والذي امتد لعامين (1992-1994) م. كما تابع دراسة بعض المعارف الحاسوبية في سوريا بعدها لِما اقتضته الضرورة والحاجة. يعتبر سام مطلع عام (2003) م بداية عهده العِلمي والمعرفي الناضج؛ وهو يفخر بكل تجربة له كانت قبل ذلك العام أو بعده! فالمستفاد من التجربة هو المهم؛ والفضيلة في الاعتراف بالخطأ والرجوع عنه، أو الحمد على الصواب والثبات عليه.
أضف الى المفضلة (41) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 1683
11. أضيف بواسطة ربيع, في 12-11-2008 19:21 أتمنى لكم و لهذا الموقع المتميز النجاح و دوام الأستمرار و شكر خاص للسيد الفاضل سام على هذا العمل الأبداعي حيث لابد من فهم الطائفة العلوية بشكل واعي و متحضر في هذا الزمان الذي ساء فيه فهم هذه الطائفة بشكل متخلف و عاري عن الصحة المحروسة _مصياف
|
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
- لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
|
|