spacer spacer
النصيرية

English

 
أسئلة تحقيقية شاملة عن العلويين طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ سام محمد الحامد علي   
30/12/2007

بسم الله الرحمن الرحيم 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أما بعد.
أحييكم على هذا الموقع الرائع جدا  جدا لمعرفة حقيقة العلوية عن قرب, وأثمن جهودكم الجبارة .
أخي الكريم أنا مسلم  من  أهل السنة والجماعة, أوحد الله ولا أشرك به  ولا اعبد إلا سواه .
انتم  تعيشون في الأمة الإسلامية, ولا نعرف من انتم و ما هو مذهبكم  ....
لدي بضع أسئلة أرجو أن تجاوبوني عليها بموضوعيه... وأرجو أن لا يكون مثل ردود  أهل الشيعة والتي تغلب عليها التقية أو التدليس للهروب من المواقف الحرجة  وإخفاء الحقيقة , أخي والله لا نريد الحقيقة :

1- ماهو تعريف التوحيد عندكم.
2- هل تطعنون بكمال وصحة القرآن الذي بين أيدينا , وما حكم مَن يطعن به عندكم.
3- هل تتوسلون أو تلجأون إلى قبور الأنبياء أو الأولياء  والصالحين أو قبور آل البيت  من أجل الدعاء أو التقرب إلى الله سبحانه وتعالى . و ما حكم من يفعل ذلك عندكم.
4- هل تعطون العصمة من الأخطاء  من دون سائر البشر  لآل البيت  من علي , فاطمة , الحسن والحسين رضي الله عنهم جميعا .
5- هل تعتقدون أن آل البيت يخلقون ويرزقون  وبيدهم الضرر أو النفع . وما حكم من  يعتقد بذلك .
6- هل تترضون عن عائشة , أبي بكر, عمر وعثمان رضي الله عنهم جميعا , وماحكم من يطعن ويلعن و يسبهم  عندكم.
7- ما هي صفة  الصلاة عندكم  وكم عددها وعدد الركعات لكل صلاة وما يقال خلال الصلاة , وماهو حكمها عندكم .
8- ما هي صفة الأذان والإقامة للصلاة عندكم وماهو حكمها.
9-  هل تأتوا الزكاة و ماهي صفتها وما هو حكمها.
10- هل تؤدون الحج وماهو حكمه.
11- هل تصوموا شهر رمضان وماهو حكمه عندكم .
12- هل تؤمنون بالأنبياء والرسل والملائكة والكتب السماوية  وما  هو الحكم عندكم.
13- هل تؤمنون بحكم و إمامة  آل البيت لاغير على المسلمين من دون أعطاء الفرصة للمسلمين الآخرين .
14- هل تؤدون شعائر عاشورا  و هل تقدسون هذا اليوم .
15- هل  أرض كربلاء والنجف أراضي مقدسه كقدسية المدن الثلاثة (مكة,المدينة والقدس), وإذا كان الجواب نعم هل تعتبر أكثر قدسية من المدن الثلاث المقدسة.

 _________________________________

اللهم يريكم الحق حقا ويرزقكم إتباعه, ويريكم الباطل باطلا ويرزقكم اجتنابه  لكم ولنا ولجميع المسلمين  , اللهم آمين. وأنتظر منكم  خمسة عشر جواب وجواب لمعرفة حقيقة العلوية.

ولكم مني جزيل الشكر  والامتنان

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ناصر محمد هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

جواب الموقع 

بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وأشرف المرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه الغر المنتجبين؛ وبعد!
 
الأخ الفاضل الكريم، السيد ناصر محمد، المحترم:
السلام عليك، ووالديك، وسائر المسلمين، ورحمة الله وبركاته.
أُحييك تحية الإسلام والإيمان، وأشد على أياديك الممدودة من أجل الحق والخير والحقيقة.. فأنْ يسأل المرء عما يجهل، ويستفسر عما لا يعلم، أمْرٌ جميل، وخُلق كريم، وسُنة حسنة..
سيدي،
بالنسبة للأسئلة التي تفضَّلتَ بطرحها فجوابها الحقيقي الصريح موجود، منشور، في صفحات موقعنا، لا سيما في المقالات: بيان عقيدة المسلمين العلويين الذي أصدره الأفاضل من علماء الطائفة العلوية، و: التقية في الميزان، و: تعريف العلويين!
ونظراً لورود تلك المسائل الهامة الجامعة (دفعة واحدة، ومسلسلة)، واحتراماً وتقديراً لثقتك الغالية بنا ولنفـَسك الإسلامي الوحدوي الجامع التحقيقي، ونزولاً عند رغبتك.. نجيبك على أسئلتك بما تيسَّر لنا، والله غايتنا، وبه نستعين، وعليه نتوكَّل..
سيدي،
بالنسبة للموضوعية والصدق في الطرح، أو في الإجابة، أو في التعليق، فهما سمة المؤمنين والصالحين، وهما تاج علمنا وعملنا الذي نتتوج بها ووسام فخرنا واعتزازنا الذي نعلِّقه على صدورنا!
أما بخصوص التقية، فقد أشبعناها بحثاً ودراسة في مقال مفرد، وبيَّنا جوازها ومعناها ورأي نخبة علماء المسلمين وصفوتهم، من رأي الأقدمين كالحسن البصري الوارد في صحيح البخاري، ورأي الإمام البخاري ذاته[1]، إلى رأي الإمام الرازي (ره)، كما بيَّنا رأينا الصريح بها وبمعناها وباستخدامها؛ ولعله من المفيد أن نعيد القول بأننا لا نعتمد التقية في أقوالنا ولا أعمالنا التي تصدر عنا أبداً وإطلاقاً، والله على عهدنا هذا شاهد ورقيب وحسيب..
أما بخصوص أسلوب بعض الإخوة من المسلمين الشيعة الذي يُقال فيه أنه مراءاة أو مجاملة.. فليس من اختصاصنا نقد هذا القول ولا تحقيق ذاك الأسلوب، وإنْ كنا نجلّ سائر علماء المسلمين ــ المحققين المخلصين ــ من التدليس والمواربة..
وبجملة واحدة:
الحق نورنا. (غايتنا ودربنا..)
وما الحقيقة، ولا الحقائق، إلا صور الحق..!
وقبل أن أبدأ بالإجابة عن أسئلتك الكريمة أُحبّ أن أُنوِّه بأن موقع المسلمين العلويين الأحرار موقع غير رسمي، ولا مؤسساتي، وإنما موقع فردي وشخصي ــ مسؤول..
وهاكَ ــ سيدي الفاضل ــ الأجوبة التفصيلية لأسئلتك المنهجية:
1 ــ التوحيد عند الطائفة العلوية هو عينه وذاته عند الشيعة الاثنا عشرية الجعفرية، والذي هو نفسه عند أهل السنة والجماعة!
فلا توحيد في الإسلام إلا توحيد واحد، وهو الإقرار لله الواحد الأحد بالعبودية، ونفي الشركية بأي شكل وبأي معنى، وتنزيه الله سبحانه وتعالى عما لا يليق بجلاله، وإثبات سائر الأسماء والصفات التي وردتْ في القرآن الكريم أو التي ثبتت في السنة النبوية الشريفة الصحيحة كما هي ودون تقوّل أو تأويل أو تفلسف يحيلها عن معناها الذي بُنيت عليه.
جاء في بيان عقيدة المسلمين العلويين:
التوحيد:
نعتقد بوجوب وجود إله واحد لا شريك له، لا يشبه شيئاً ولا يشبهه شيء، خالق للكائنات كليها وجزئيها، "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير"[2]؛ وهو كما أخبر عن نفسه بقوله: تعالى: "قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد"[3].[4]
قال المغفور له الشيخ عبد الرحمن الخير:
التوحيد:
هو الاعتقاد بوجود إله خالق للعالم، واحد، ليس له شريك، كما أخبر القرآن الكريم بقوله تعالى: "قل إنما أنا بشرٌ مثلكم يوحى إليَّ أنما إلهكم إله واحد"[5].[6]
 
2 ــ لا يطعن أيّ من المسلمين العلويين بصحة القرآن الكريم فهو الكتاب الذي: "لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه"؛ وإنَّ مَن يقول بوجود تحريف في القرآن الكريم أو تصحيف أو زيادة أو نقص خارج عن العلوية!
قال كوكبة من أعلام علماء المسلمين العلويين ونخبة من كبار مراجعهم:
"كل علوي ينكر أن القرآن كتابه لا يُعدّ في نظر الشرع علوياً، ولا يصح انتسابه للمسلمين العلويين".[7]
وقال علماء الطائفة العلوية في بيان عقيدتهم التاريخي:
نعتقد أن المصحف الشريف المتداول بين أيدي المسلمين هو كلام الله تعالى لا تحريف فيه ولا تبديل {وإنه لكتاب عزيز * لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد[8]}[9]
 
3 ــ جميع أفعال الطاعات تقرّب إلى الله ــ عزَّ وجلَّ ــ، وإنما الأعمال بالنيات!
قال رسول الله ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ في الصحيح:
"نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها".[10]
وقال ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ في الصحيح أيضاً:
"فزوروا القبور فإنها تذكر الموتَ".[11]
إذاً، زيارة القبور مستحبة لا جائزة وحسب، ولا مشكلة فيها إلا بالمغالاة في طلبها أو الابتعاد عن آدابها أو الخروج عن المقصد الذي أُشرعتْ من أجله..!
أم اللجوء فلا يكون إلا لله، لقول الحق تبارك وتعالى:
"لا ملجأ من الله إلا إليه".[12]
وقد فسّر هذه الآية الشريفة أميرُ المؤمنين علي ــ كرَّم اللهُ وجهَه ــ بقوله:
"فاتقوا اللهَ عبادَ الله، وفرّوا إلى الله من الله".[13]
أيْ يكون الفرار (أو اللجوء) بتقوى الله؛ وإلى طاعته والتوبة إليه، من معصيته ومخالفة شريعته..
أما الاعتقاد بشفاعة الأنبياء وكرامة الأولياء فمألوف ومعروف عند السواد الأعظم من المسلمين، لا الشيعة الاثنا عشرية وحسب!
فقد قال الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز:
"يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون".[14]
والخطاب كما هو بيّن وواضح للملائكة. (متفق عليه)[15]
وقال:
"والملائكةُ يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمَن في الأرض ألا إن الله هو الغفور الرحيم".[16]
وقد فضل بعض علماء أهل السنة والجماعة بعض الصالحين من البشر على بعض الملائكة.[17]
قال تعالى:
"إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين[18]".[19]
وآل الرجل أتباعه وقومه ومَن هو على دينه.[20]
قال أبو بكر الجزائري:
إن كل مؤمن تقي هو لله ولي، غير أنهم يتفاوتون في درجاتهم بحسب تقواهم وإيمانهم، فكلُّ مَن كان حظه من الإيمان والتقوى أوفى كانت درجته عند الله أعلى، وكانت كرامته أوفر.. فسادات الأولياء المرسلون والأنبياء، ومن بعدهم المؤمنون..[21]
وعن ابن عباس ــ رض ــ أنه قال في شرح قوله تعالى "السابقون السابقون":
يوشع بن نون سبق إلى موسى، ومؤمن آل يس سبق إلى عيسى، وعلي بن أبي طالب سبق إلى محمد رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ.
قال الإمام الحافظ ابن كثير الدمشقي في هذا القول:
هذه الأقوال كلها صحيحة.[22]
أما بخصوص أمر التقرّب بالأنبياء أو الأولياء إلى الله ــ عزَّ وجلَّ ــ أو التوسّل بهم فقد بيَّن علماء المسلمين ما يجوز منه وما لا يجوز!
فإذا جرى الأمر على نحو الإقرار لله وحده بالعبودية ونفي أي نوع من أنواع الشرك به، واختصاص التعظيم لله وبالله.. فلا ضير فيه.
قال أبو العلا في "تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي":
والمتوسِّل بنبي من الأنبياء أو عالم من العلماء هو لا يعتقد أن لمَن توسَّل به مشاركة لله ــ جل جلاله ــ في أمر يوم الدين.[23]
وفي الصحيح عن عمر بن الخطاب (رض) أن رسول الله (ص) قال:
"إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى؛ فمَن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه".[24]
 
4 ــ جاء في بيان علماء العلويين:
ونعتقد أن اللطف الإلهي اقتضى أن يكون تعيين الإمام بالنص القاطع والصريح "وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة"[25] وأن يكون الإمام معصوماً ــ مثل النبي ــ عن السهو والذنب والخطأ، لكي يطمئن المؤمنون بالدين إلى الإقتداء به في جميع أقواله وأفعاله، والأئمة عندنا اثنا عشر، نص عليهم النبي (ص) وأكد السابق منهم النص على إمامة اللاحق.
ونعتقد أن الإمام الذي نص عليه الله تعالى وبلغ عنه رسوله الأمين في أحاديث متواترة هو :
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ــ عليه السلام ــ عبد الله وأخو رسوله وسيد الخلق بعده، وجاء النص بعده لابنيه سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين ــ عليهما السلام ــ وبعدهما للتسعة من ولد الحسين :
الإمام زين العابدين علي بن الحسين، فابنه الإمام الباقر محمد بن علي، فابنه الإمام الصادق جعفر بن محمد، فابنه الإمام الكاظم موسى بن جعفر، فابنه الإمام الرضا علي بن موسى، فابنه الإمام الجواد محمد بن علي، فابنه الإمام الهادي علي بن محمد، فابنه الإمام الحسن بن علي الملقب بالعسكري، فابنه الإمام الثاني عشر صاحب الزمان الحجة المهدي ــ عجل الله به فرج المؤمنين ــ، وسيظهره الله في آخر الزمان فيملأ الدنيا قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً.
 
5 ــ لا يعتقد أحد من أبناء الطائفة العلوية بأن أحداً يخلق أو يرزق غير الله.
قال الإمام الصادق ــ عليه السلام ــ :
{مَن قال إنـَّا أنبياء فعليه لعنةُ اللهِ، ومَن شكَّ في ذلك فعليه لعنةُ اللهِ.
واللهِ، ما نحنُ إلا عبيدُ الله الذي خلقنا واصطفانا؛ ما نقدِرُ على ضُرٍّ ولا نفع، وإنْ رَحِمَنا فبرحمته، وإنْ عذَّبنا فبذنوبنا. واللهِ، ما لنا على الله من حُجة، ولا معنا من الله براءة؛ وإنَّا لَميتون ومقبورون ومُنشَرون ومَبعوثون ومَوقوفون ومَسؤولون.}[26]
وجاء في ختام بيان عقيدة المسلمين العلويين:
وإننا لنعتبر كل من ينسب إلينا أو يتقوَّل علينا بما يغاير ما ورد في هذا البيان مفترياً، أو مدفوعاً بقوى غير منظورة يهمها أن تتفرق كلمة المسلمين فتضعف شوكتهم، أو جاهلاً ظالماً لنفسه وللحقيقة ولا قيمة لقول أحدهما عند العقلاء المتقين.[27]
 
6 ــ أوضحنا في مقال "أبو بكر وعمر" رأينا فيهما ــ رضوان الله تعالى عليهما ــ، وبيَّنا آراء سائر أبناء الشيعة بمَن فيهم العلويين!
أما بخصوص أم المؤمنين عائشة ــ رضوان الله تعالى عليها ــ فهي بالمنزلة التي ثبّتها وأوضحها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ــ عليه السلام ــ حين خاطبها بـ: "أماه"، وحين أكرمها وأعادها عزيزة بعد معركة الجمل.. وما لقائل بعد هذا مقال، ولم يكن أحد أقرب إلى الحق ولا أثبت على دين الله ولا أغير.. من إمام المتقين علي بن أبي طالب، الذي فعل ما فعل عن إيمان وقناعة..
أما مَن يخالفه فلا يحسب على الملتزمين به، ولا يحق له الانتساب إليه أصلاً، بل العكس تماماً!
 
7 + 8 + 9 + 10 + 11 + 12 ــ جاء في بيان عقيدة المسلمين العلويين (فتوى المرجع الأول والأبرز لدى الطائفة العلوية بالعصر الأخير العلامة الشيخ سليمان الأحمد):
"ليس لدى العلويين مذهب مستقل للعبادات والأحكام المبنية على معرفة الحلال والحرام، والمعاملات كالمواريث وغيرها، وذلك اعتماداً منهم على المذهب الإمامي الجعفري، الذي هو الأصل، وهم فرع منه، فرجوعهم إليه في أصول الفقه وفروعه هو الواجب الحق الذي لا مندوحة عنه، وهو لم يترك شاردة ولا واردة إلا ذكرها".[28]
وفي البيان وملحقاته[29]، كما في المراجع المختصة[30] تفصيل ذلك على تمامه.
 
13 ــ بالنسبة لمعنى الإمامة ومفهومها فهو ــ عند سائر المسلمين ــ على محملين، الأول عام أو مطلق (الإمامة العامة أو المطلقة كما في زمن الخلافة الإسلامية أو دور أئمة آل بيت رسول الله ــ ص ــ عند مواليهم)، والثاني خاصة أو محددة، كحال أئمة المساجد والمفتين..
والمهم لدى الشيعة فيما يخص النوع الثاني هو: بماذا يحكم أولئك الأئمة أو "العلماء"، وعلى ماذا يستندون؟!
فإذا كان العالم، أو: الإمام، يستوفي شروط الإفتاء أو الاجتهاد من الناحية العلمية والمسلكية، ويلتزم بخط آل بيت رسول ــ ص ــ الممثل لسنة الرسول (ص) الحقيقية، فلا مشكلة في إمامته أو إفتائه.. أما إذا كان بخلاف ذلك فلا يجيزون "تقليده"، وإنما قد يستأنسوا برأيه في بعض اجتهاداتهم. وهذا لا يعني أنهم لا يكنّون له أي احترام!
فكم من علماء الشيعة اليوم، بمَن فيهم العلويين، يحترمون بل يبجلون النخبة والصفوة من إخوانهم علماء أهل السنة، وهكذا كان الحال في العصور التي خلتْ.
 
14 ــ أوضحنا في رد لنا سابق (بعنوان عاشوراء) رأينا في ذاك الحدث الجليل المفصلي الخطير على أمة محمد ــ ص ــ. وقلتُ:
ثبت ــ قطعياً ــ رِفعة منزلة الحسين بن علي (ع) سِبط الرسول (ص) وسيد شباب أهل الجنة..
وثبت ــ قطعياً ــ (أيضاً) فسق قتلة الحسين وظلم حكام ذاك الزمان.
وصحّ عقلاً "أهمية حادثة كربلاء" من حيث التفاني الأمثل في التطبيق الأقوم لخير ما جاء في دين الإسلام![31]
ولقد كُرِّم الرسول الكريم ــ ص ــ مرة أخرى بأن جُعل سبطه بطل تلك الحادثة.
والمتيقَّن ــ عفوياً ــ، والمعلوم ــ بديهياً ــ، أنه لم يكن لتقوم قائمة الصدق "الأكمل" مع الله لولا ذاك الموقف "الأروع" لسبط الرسول (ص) وقرة عينه!
ولولا تلك الملحمة البطولية ــ بكل تفاصيلها وجزئياتها العقائدية والفكرية والجهادية ــ لطُسمت القيم التي من أجلها جاءت النبوات..!
لقد وقعتْ معاركٌ مفصلية في الإسلام وعلى رأسها "بدر"، ولكن لعدم وجود ذاك النوع والكم من الظلم الشيطاني الأعظم والأخبث في النساء والأطفال ومن ثم بسادات الرجال تألَّقت كربلاء أكثر من غيرها، وما زال بريقها يضيء سماء المظلومين في كافة أنحاء المعمورة وإلى أن يرث اللهُ الأرض ومَن عليها!
ماذا لو بايع مَن تربَّى بحجر الرسول ــ ص ــ وتغذى من ريقه، وحمل اسمه وتشرَّف بالانتساب إليه.. شخصاً كيزيد بن معاوية؟
ماذا لو هادن سبطُ الرسولِ (ص) وبقيَّتُه شرَّ الأشرارِ "ابنَ زياد"؟!
اختصاراً أقول:
لعاشوراء بعدان، فكري ثقافي، ووجداني عاطفي؛ وكِلاهما على درجة عالية من الأهمية بحيث لا يفوق أحدهما أهمية الآخَر!
فبالنظر إلى موقف الحسين (ع) المشابه لموقف أخيه الحسن (ع) المتمثِّل بلمِّ شعث المسلمين والترفّع عن الحقد وضم الجراح.. يمكن رؤية سِلم الحسين مع معاوية وتفرُّغه لواجباته الدينية الأهم!
وبالنظر إلى موقف الحسين (ع) المشابه لموقف جدّه ــ ص ــ من رؤوس الكفر ورموز الفسق والعصيان يمكن رؤية ثورة الحسين على شر الفجَّار!
بالتفكُّر المستنير بهدي النبي ــ ص ــ والتأمُّل الواسع الشفاف.. يمكن استلهام خير الحِكم والمواعظ من سيرة الحسين (ع) والتزوّد بكل ما هو مهم لمعركة الشرفاء والنبلاء في هذه الدنيا..
أما البُعد "العاشورائي" الوجداني العاطفي فهو شعورٌ إنساني "فطري"، طبيعي مئة بالمئة! فكيف لإنسانٍ غير فاقد للحس الإنساني الرفيع، حيّ الضمير، أن لا يتألَّم لذِكر تلك الحوادث الرهيبة؟!
وكيف لمحبٍّ لرسول الله ــ ص ــ مأمور بالتودد إليه في أهله[32]، وهم ذريته ــ كما صحَّ في صحيح مسلم ــ، أن لا يتألم لمُصاب الرسول ــ ص ــ في أقرب الناس إليه، وأن لا يواسيه بأفجع النوائب عليه؟!
ولكن، وبالوقت ذاته الذي نعلن فيه ما نعلن ونقول ما نقول، يتوجَّب علينا سؤال أنفسنا:
هل يعني إقرارنا بعِظم ما جرى بكربلاء وببُعديها الفكري والعاطفي أن نقوم بما يتعارض والفطرة الإنسانية والمألوف الطبيعي لدى الناس..؟!
كلا، طبعاً.
وهل يعني قولنا بمظلومية سبط الرسول ــ ص ــ أن نُعادي مَن لا ذنب له، أو أن نَخرج عن آدابنا الإسلامية الرفيعة فنتخذ من الشتم والسب منهجاً للتعبير عن السخط والحزن..؟!
كلا، طبعاً.
وهل يعني اعتقادنا بفجور رموز الشر والفتنة من قتلة سبط الرسول ــ ص ــ والتنكيل به وبصحبه.. أن نقلب الأمور أو نخرِّب البلاد والنفوس..؟!
كلا، طبعاً.
إنْ كنا نحب الحسين (ع)، ونحن كذلك ــ إنْ شاء الله ــ، فلنحافظ على ما من أجله أراق الحسينُ دمَه!
لتكن غيرتنا للدين وعليه، ولنتعلَّم من الحسين كيف ينتصر الدم على السيف!
لنصبر ونجاهد من أجل ديننا وإنسانيتنا.. فقد كان الحسين وأصحابه كذلك.
 
15 ــ ليس لمكان في العالم قدسية بيت الله! ولا لمكان في العالم شرف كشرف قبر نبي الله (ص)! فإليهما تشد الرحال، وتتشوق القلوب..
وعلى العموم، تشتهر الطائفة العلوية بعدم مغالاتها في تقديس الأمكنة، وأنها تعطي الحرمين الشريفين والمسجد الأقصى كل وأعلى درجات التقديس والشرف..
 
* أما بخصوص مسألة "حقيقة العلوية" فأُجيبك بالقول الذي أوردناه في صدر صفحات موقعنا الرئيسية، وهو:
بعيداً عن الأمور التاريخية، والتي تحتاج إلى بحث مستقل، نورد أهم تعريفين أطلقا على "العلوية النصيرية[33]"[34]، واللذين يمثلان ــ حقيقةً ــ حدّيّ النظرة إلى المسلمين العلويين من قِبل الآخرين، الأدنى والأعلى؛ ثم أُقدِّم تعريفاً مقارباً للحقيقة قدر الإمكان. والله الموفِّق، وهو من وراء القصد.
يُقال:
1 ــ النصيرية: فرقة من غلاة الشيعة، باطنيون، قالوا بألوهة الإمام علي بن أبي طالب، واستعملوا التأويل الشاذ لآيات القرآن الكريم للدلالة على أصول دينهم الباطنية كألوهة الإمام علي وحجابية الرسول محمد ــ ص ــ وبابية سلمان الفارسي، كما استعملوا ذاك النوع الشاذ من التأويل للدلالة على فروع دينهم كما في مسألة التقمُّص أو السماح بتأدية بعض العبادات والمناسك تأديةً غريبة عن صورة أداء تلك العبادات والمناسك المعروفة والمسنونة! كذلك اعتمدوا الأحاديث المقطوع بضعفها أو وضعها.
2 ــ النصيرية: فرقة من الشيعة الاثنا عشرية، دينهم الإسلام، وكتابهم القرآن، ونبيهم محمد ــ ص ــ، وأئمتهم علي والأئمة المعصومون من صلبه! لهم فهمهم الخاص لبعض القضايا الدينية الفكرية؛ وبعضهم يمارس عادات اجتماعية معينة قد يرتبط بعضها بأمور دينية[35]، وذلك لتأثُّرهم بالبيئة التي أحاطت بهم على مرّ الدهور ونتيجةً لوضعهم السيئ..
ويمكن لنا تعريف تلك الطائفة[36] بالقول:
هي:
زمرة من فرقة إسلامية انحدرت عن الشيعة الاثنا عشرية. اعتمدت على أكثر النصوص الشيعية خصوصية أو غرابة، فقالت بأمور قد يختلف معها ــ بالقول والفِعل ــ معظم المسلمين؛ لكنها تركت لنفسها هامشاً للمناورة أو خطَّاً للرجعة، فقسَّمت العلوم الدينية إلى قسمين. قسماً باطناً خاصاً، وقسماً ظاهراً عاماً.
القسم الباطن: هو رؤيتها لجوهر الحقائق الدينية من فكرة إثبات وجود الله الأحد الذي لا شريك له، مروراً بنبوة سيد العالمين محمد بن عبد الله، انتهاءً بالغاية من العبادات والشرائع. وقد ترتَّب على هذا الأمر إقامة منظومة من القواعد الدينية الفكرية تمثِّل أساس العِلم الباطن، ثم فسحة من الحريات في تأدية الفرائض الدينية، كالصوفية العرفانية!
القسم الظاهر: هو كل ما قالت به الشيعة الاثنا عشرية من أصول الدين وفروعه. حيث ليس لدى العلويين النصيريين مذهباً خاصاً بهم يعتمدونه في معاملاتهم وأحوالهم الشخصية سوى المذهب الاثنا عشري المعروف. (الجعفري)
وهذه التعاريف كلها لا تخص "العلوي" الصرف، والذي هو بالنسبة لتعداد أبناء الطائفة العلوية[37] اليوم جزء مهم وأساسي، ولكن ليس كلاً!
أما تعريف "العلوية" المحضة أو الخالصة، والتي إليها ينتسب العلويون الحقيقيون، فهي الثبات على نهج رسول الله ــ ص ــ كما صحَّ واشتهر عند جميع المسلمين، لا شيء سوى ذلك على الإطلاق. فقد كان الإمام عليّ بن أبي طالب خيرَ مَن ثبت على سنة الرسول ــ ص ــ ونهجه، ومثالَ مَن تأدَّب بآدابه وتخلَّق بخُلقه. وعليه، فالعلوية بمعناها العام هي استنان سنة رسول الله ــ ص ــ كما جسَّدها ربيبه وخليفته الراشدي علي بن أبي طالب، وبمعناها الخاص هي حُبّ عليّ وموالاته والسير على نهجه..
وللعلوية بُعدان، عِلمي فكري وعملي نهجي؛ فأما الفكري فهو الأخذ بالعلوم والمعارف الصادرة عن الإمام عليّ والأئمة من بنيه ــ ع ــ دون غيرها، والزهد بما سواها. وأما العملي فهو السير على خطى رسول الله ــ ص ــ وانتهاج نهجه وتطبيق أحكامه وفق المأخوذ عن أقرب الناس إليه وأحبهم إلى قلبه: ربيبه وصهره وابن عمه وخليفته..
وبمعنى آخر:
العلوية هي تطبيق "الإسلام" الحنيف الجامع السَّمِح القويم، فقط لا غير.
ذاك التطبيق هو نهج الإمام علي بن أبي طالب المماثل لنهج نظرائه من سادات الصحابة وأجلائها. فالإمام علي ــ رض ــ وإنْ تميَّز عن غيره من الصحابة بما خصَّه الله من مكانة ومنزلة وبما وهبه من مَلَكَاتٍ وبما أغنى به سِجِلَّه من بطولات وأمجاد فإنه يبقى أحد تابعي نبيه ومعلِّمه المخلصين؛ وما المؤمنون إلا أخوة وإنْ تفاوتوا بالقدر والمنزلة..![38]
 
أخيراً، أختم بقول الحاج الشيخ ــ الصادق ــ عبد الرحمن الخير (طيب الله ثراه):
نعم يوجد أفراد قلائل من المسلمين العلويين يؤمنون بالباطن وبالتأويل كما يوجد أمثالهم من العلماء المسلمين السنيين من المتصوفين الذين يقولون بالباطن وبالتأويل وبالأسرار الدينية والأدلة المنقولة من مصادرها المثبتة والواردة في القسم الثالث من هذه الرسالة تؤكد هذا وكذلك التناسخ يؤمن به بعضهم وينكره البعض الآخر لعدم تثبتهم من الروايات القائلة به وهو ليس عقيدة دينية بل نظرة تعليلية لما يرونه من حوادث لا تنسجم مع العدل الذي هو الثاني من أصول الدين الخمسة عندهم.
المسلمون العلويون قديماً وحديثاً هم جميعاً على المذهب الجعفري المعروف. وهم مسلمون، مؤمنون، إماميون اثنا عشريون وبهذا يختلفون عن الإسماعيليين ولا مذاهب كبرى ولا صغرى تميزهم عن المسلمين الشيعة الجعفرية والجهل الديني المنتشر بين جماهيرهم كما هو بين جماهير الشيعة والسنة من مختلف المذاهب وفي مختلف الأقطار الإسلامية ولا يجوز اعتباره عقيدة لهم ولا لغيرهم وقول بعضهم بالتصوف أو بالتناسخ لا يعده عقيدة لهم إلا ذو غرض يعتمده للتشهير والتشنيع المخالف للتعاليم الإسلامية التوحيدية ومن الظلم المخجل اعتباره عقيدة لقوم وعدم اعتباره عقيدة لآخرين مثلهم.[39]
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
سام محمد الحامد علي
"العلويون الأحرار"
 
الحواشي:
[1] صحيح بخاري، كتاب الإكراه. [طبعة دار الفكر، ط1، مج4، ص302] انظر: تفسير ابن كثير، شرح الآية /28/ من سورة آل عمران. [تفسير القرآن العظيم، الإمام ابن كثير، دار التراث العربي، مج1، ص357]
[2] سورة الشورى، 11.
[3]سورة الإخلاص، 1-4.
[4]المسلمون العلويون ــ شيعة أهل البيت (ع)، بيان عقيدة العلويين، أصدره الأفاضل من رجال الدين والثقات من المسلمين العلويين في الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية؛ مطبعة كرم ــ دمشق، ط5/2001.
[انظر للاستزادة: النهج العلوي في الفقه الإسلامي، المفتي الشيخ (الدكتور) محمد علي حلوم، دار عماد، ص82 وما بعد. و: العلويون هم أتباع أهل البيت: فتاوى مراجعهم وشرح نص بيانهم، الشيخ الدكتور محمد البادياني النيسابوري، دار الإرشاد، مج2، ص50 وما بعد]
[5]سورة فصلت، 6.
[6]كتاب الصلاة والصيام ومناسك الحج وِفق المذهب الجعفري، الحاج الشيخ عبد الرحمن الخير، ط20، دار الفتاة، ص11.
[طبع هذا الكتاب لأول مرة عام 1964، بموافقة رقم (22) الصادرة بتاريخ 1/2/1964! راجعه وأقر بمضمونه سماحة المجتهد العلامة السيد حسين يوسف مكي العاملي، كما أعلن مطابقتها لفتاوى صاحب السماحة المرجع الديني الأعلى الإمام أبو القاسم الخوئي ولده حجة الإسلام آية الله السيد جمال الدين الموسوي الخوئي. (المرجع المذكور ــ المقدمات)]
[7]كرَّاس نشره علماء الطائفة العلوية في عام /1936/م. [انظر بيان عقيدة المسلمين العلويين]
[8]سورة فصلت، 41-42.
[9]المسلمون العلويون ــ شيعة أهل البيت (ع)، بيان عقيدة العلويين، أصدره الأفاضل من رجال الدين والثقات من المسلمين العلويين في الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية.
[انظر للاستزادة: العلويون هم أتباع أهل البيت: فتاوى مراجعهم وشرح نص بيانهم، الشيخ الدكتور محمد البادياني النيسابوري]
[10] الجامع الصحيح للإمام أبي الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، المعروف بـ: صحيح مسلم؛ كتاب الجنائز، باب استئذان النبي ربه عز وجل زيارة قبر أمه. [انظر طبعة دار الفكر ــ بيروت، مج2، ج3، ص65]
[11] صحيح مسلم؛ كتاب الجنائز، باب استئذان النبي ربه عز وجل زيارة قبر أمه. [مج2، ج3، ص65]
[12] سورة التوبة، 118.
[13] نهج البلاغة، الخطبة 24.
[14] سورة الأنبياء، 28.
[15] جامع البيان عن تأويل آي القرآن، المعروف بـ: تفسير الطبري، الإمام المحدِّث أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، ضبط وتعليق محمود شاكر، تصحيح علي عاشور، دار إحياء التراث العربي، ط1، ج17، ص22-23.
[16] سورة الشورى، 5.
[17] انظر حاشية ص112، مج3، دار الكتاب العربي، من تفسير الكشاف للإمام محمود بن عمر الزمخشري ــ ضبط وتصحيح وترتيب: مصطفى حسين أحمد.
[18] ترد العالمين بمعنى الإطلاق، وترد مخصوصة بالزمان أو بأقوام بعينهم..
قال العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي في تفسير هذه الآية الشريفة:
الاصطفاء أخذ صفوة الشيء وتخليصه مما يكدره فهو قريب من معنى الاختيار. قال تعالى: "ولقد اصطفيناه في الدنيا". [البقرة، 130] لكن ذلك غير الاصطفاء على العالمين، ولو كان المراد بالاصطفاء هنا ذاك الاصطفاء لكان الأنسب أن يقال: من العالمين. فالاصطفاء على العالمين نوع اختيار وتقديم لهم عليهم في أمرٍ أو أمور لا يشاركهم فيه أو فيها غيرهم..
[الميزان في تفسير القرآن، العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي، مؤسسة الأعلمي، ط1، مج3، ص190]
[19] سورة آل عمران، 33.
[20] تفسير الطبري، ج3، ص274.
[21] منهاج المسلم، أبو بكر جابر الجزائري، مكتبة العلوم والحكم ــ المدينة المنورة، ط1، ص44.
[22] تفسير القرآن العظيم، الإمام الحافظ عماد الدين أبو الفداء: إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي، دار التراث العربي، مج4، ص283.
[23] تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي، أبو العلا عبد الرحمن بن عبد الرحيم، كتاب الدعوات، أحاديث شتى. [دار الفكر، ج10، ص25]
[24] الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ وسننه وأيامه، المعروف بـ: صحيح البخاري، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن بردربه البخاري، الكتاب الأول: كتاب بدء الوحي، الحديث الأول! [انظر طبعة دار الفكر الأولى، مج1، ص17]
[25]سورة القصص، 68.
[26] أهل البيت في الكتاب والسنة، محمد الريشهيري، دار الحديث للطباعة والنشر، ط2، ص520.
[27]المسلمون العلويون ــ شيعة أهل البيت (ع)، بيان عقيدة العلويين، أصدره الأفاضل من رجال الدين والثقات من المسلمين العلويين في الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية.
[انظر للاستزادة: العلويون هم أتباع أهل البيت: فتاوى مراجعهم وشرح نص بيانهم، الشيخ الدكتور محمد البادياني النيسابوري]
[28]المسلمون العلويون ــ شيعة أهل البيت (ع)، بيان عقيدة العلويين، أصدره الأفاضل من رجال الدين والثقات من المسلمين العلويين في الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية.
[29]انظر: العلويون هم أتباع أهل البيت: فتاوى مراجعهم وشرح نص بيانهم، الشيخ الدكتور محمد البادياني النيسابوري.
[30]مثل: النهج العلوي في الفقه الإسلامي، المفتي الشيخ (الدكتور) محمد علي حلوم، دار عماد. و: كتاب الصلاة والصيام ومناسك الحج وِفق المذهب الجعفري للحاج الشيخ عبد الرحمن الخير، دار الفتاة...
[31]لم تتجلَّ مكارم الأخلاق كما تجلَّت في أخلاق الحسين ــ ع ــ ورجاله، وفي كافة مناحي سيرتهم البطولية..
[32]كفى بقوله تعالى: "قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى". [سورة الشورى، 23]
[33] نستعمل عبارة "العلوية النصيرية" بالمعنى المعروف والمشهور لاسم "النصيرية"، أي: خاص بمَن له مذهب عرفاني أو طريقة صوفية.. (تأويلات ومقالات خاصة)
وقد ابتكرنا ذاك التمييز، بين العلوية (الصرفة) والعلوية النصيرية، لرفع الظلم عن "اسم العلوية" وعن "المنتسبين إلى العلوية".
[34] التعريفان مستخلصان من كتب ودراسات ونقاشات.
[35] إشارة إلى الأعياد، وبعض القرابين..
[36] أعني: "العلوية النصيرية".
[37] بعمومها وكل أطيافها.
[38]لا غنى عن مراجعة الصفحات الرئيسية لموقع العلويين الأحرار لا سيما: علويو الأمس، علويو اليوم.
[39]رد الشيخ الخير على الدكتور شاكر مصطفى. (منشور على صفحات الموقع)

 
< السابق   التالى >
 

مواضيع ذات صلة

آخر تحديث للموقع

 June 27, 2009, 11:23 pm 
النصيرية

spacer
Untitled 1

تسمية العلويين | أصل العلويين | علويو الأمس | علويو اليوم | تعريف العلويين | من هم العلويون الأحرار | أهداف العلويين الأحرار

 

graphic world

Graphic World. Web Solutions and development