spacer spacer
النصيرية

آخر تحديث للموقع

 January 9, 2009, 5:36 am 
 
أسئلة علوية شفافة وصريحة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ سام محمد الحامد علي   
22/12/2007
فهرست الصفحات
أسئلة علوية شفافة وصريحة
الصفحة 2

بسم الله الرحمن الرحيم 

الإخوة في موقع العلويين الأحرار:
أُحييكم باسم الطائفة العلوية على جهودكم الجبارة كما وأُثمِّن عطاءكم الكبير. أشدّ على أياديكم، وأتمنى لكم المزيد من الازدهار والتقدم.. فأنتم السباقون والحريصون على الوحدة والألفة والسمعة الحسنة والمصداقية..
ولكن اسمحوا لي أن أُراجعكم ببعض الأمور.

• طرح العلويين الأحرار طرح حالم (خيالي)، لا يتبنَّاه إلا فئة قليلة من أبناء الطائفة العلوية؛ وهذا يعني أنكم لا تمثلون إلا شريحة واحدة من أبناء الطائفة، أو قلة منها!
• تتكلمون دائماً بالذي يُفترَض أن يكون، أو الواجب.. ولكن الحقيقة والواقع غير ذلك! فلماذا لا تتكلمون عن الحقيقة وتدعوا المجاز، ولِما لا تكتفون بالواقع وتتخلون عن الأحلام؟
• خضتم فيما سبق محاولة "التمييز" بين العلوية والنصيرية وكسبتم في الخارج كثيراً على حساب خسارة داخلية ليست بقليلة، فهلا عدلتم عن هذا الطرح الذي يتنافى مع واقع وطموحات وتطلّعات أبناء طائفتكم.
ننتظر رأيكم وردكم..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخ صادق صديق من أبناء طائفتكم


أضف الى المفضلة (77) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 2956

  التعليقات (11)
11. رد الموقع
أضيف بواسطة سام محمد الحامد علي, في 17-04-2008 10:53
بسم الله الرحمن الرحيم 
 
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المرسَل رحمةً للعالمين، وآله الطيبين الطاهرين، وصحبه الغر المنتجبين، ومَن آل إليهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد! 
 
الأخ السيد "العلوي النصيري الأصيل" المحترم: 
السلام عليك، ووالديك، وسائر المسلمين، ورحمة الله وبركاته. 
قرأتُ تعليقك الكريم بسرور وانتعاش، وهممتُ بالرد عليه برغبة وحماس.. إلا أنه أقعدني عن إتمام ذلك عرَض مرضيّ ما زلتُ أعاني آثار ذيوله! 
سيدي، 
يُنسب لفيلسوف المتصوفة وشاعر العرفانيين.. المكزون السنجاري أنه قال: 
رفضتُ سـنـةَ أهـل الزهد مـعـتـمـداً * * * * * ليرغب الغمر عن ديني بدنيائي 
ورحتُ في طي نشهر اللهو مستتراً * * * * * عن ناظرٍ أكمه عن نور معنائي 
وفـي خـفـائي بـدا لـي بالـتـنـعـم فـي * * * * * داريَّ من غير إثم أمر مولائي (1) 
ومن معاني ما تقدّم يتبين عدم جواز الحكم على ظاهر الناس.. ولهذا المعنى أشار شاعر الرمز أبو النواس بقوله: 
ما لي وللناس كم يلحونني سفهاً * * * * * ديني لنفسي ودين الناس للناس 
اللهُ يـعـلـم مـا تـركي زيـارتـكـم * * * * * إلا مخافـة أعـدائي وحُـراسـي 
وقوله: 
ولو قدرتُ على الاتيان جئتكم * * * * * سعياً على الوجه أو مشياً على الرأس 
وقد قرأتُ كـتاباً في صحائفكم * * * * * لا يـــرحـــــمُ اللهُ إلا راحـــمَ الــنـاسِ 
 
أما بعد هذه التوطئة فأقول: 
قد تفضَّلتَ وأجبتَ على أسئلتك وتساؤلاتك بنفسك بقولك: 
{لا شك كان قصدكم واعتمادكم على "بيان عقيدة المسلمين العلويين" كما تشيرون لهذا في كثير من المواضع وتعتمدوه مخرجاً لتبرير نهجكم ومستنداً ومرتكزاً} 
فعلامَ الاعتراض، وعلى مَن؟ 
ألم يكن المغفور له الشيخ عبد الهادي حيدر، والشيخ عبد اللطيف إبراهيم، والشيخ كامل الصالح، والشيخ علي سليمان الأحمد، والشيخ عبد الرحمن الخير، والشيخ حسين سعود، والشيخ إبراهيم الكامل ـ طرابلس.. من أعلام الطائفة المتقدمين.. 
ألم يكن ذلك البيان بياناً علوياً صرفاً؟ 
ألا يُعتبر أولئك السادة الأعلام الأقطاب الممثلون الشرعيون للطائفة العلوية، وهم المخوَّلون دون سواهم بإعلان وإثبات ما يجب إعلانه وإثباته عن الطائفة العلوية الكريمة؟! 
 
ثم إني أُريد أن أُوجه سؤالاً (للتفكر والاستبصار) إلى كل مَن يتساءل الأسئلة ذاتها: 
ما رأيكم بعلويي تركيا ــ وهم يشكلون الأغلبية الساحقة للعلوية في العالم ــ؟! 
إن سوادهم الأعظم لم يسمع بالسيد أبي شعيب محمد بن نصير، وهم مع ذلك يقاربون إخوانهم علويي سوريا بالمذهب لا بالمشرب! 
ثم ما رأيك بقول القطب "المكزون السنجاري"، ونحن في صدد الحديث عن علويي تركيا، الذي أشار فيه إلى ظهور "معرفي" لم يسبقه بذاك التحديد أحد من سلفه، وهو: 
تركية في بلاد الهند قد ظهرتْ * * * * * ووجهها عن بلاد الترك لم يغبِ 
انظر إلى قوله الخاتم الفصل: 
فـأيُّ صـبٍّ تهوَّاها وجاء ببر * * * * * هان على حبِّ ليلى فهو ابن أبي! (2) 
 
ألم يقل المكزون: 
إلى الرحمن نسبة كـل عـبـدٍ * * * * * ظهور صفاته الحسنى عليه 
ويعرف ما له في الغيب منه * * * * * بـرؤيـة مـا لـمـولاه لــديــه (3) 
 
أوليس إسلام المكزون، وشريعة المكزون، إسلام محمد ــ ص ــ وشريعة محمد، وقيمه قيم إمامه بدليل قوله: 
أمي الـشريعة والمقيم لها أبـي * * * * * وبــنـو بـنـيـها كـلهم إخـواني 
أأعــز والـدتي وأنـكـر والـدي * * * * * وإلى عـداي أفرّ مـن أعـوانـي 
وأفر من أنسي إلى وحش الفلا * * * * * إن كنتُ ذاك فلستُ بالإنسان (4) 
 
سيدي، 
يُميّز سائر عقلاء المعمورة بين الإسلام كدين سماوي، خاتمٍ عظيمٍ، وبين أفعال السواد الأعظم من ولاة المسلمين الذين تعاقبوا على الحكم الإسلامي! 
فما هو صلة الإسلام الحقيقي، أو نبيه ــ ص ــ، بجرائم فلان وفلان؟ 
وما ذنب الإسلام ومسلميه الحقيقيين بتصرفات بعض المتأسلمين الهوجاء.. 
لماذا لم تقرأ مقال: "ضوء على شخصية السيد أبي شعيب محمد بن نصير" (قسم حقائق متروكة)، وتبدي رأيك المتزن العقلائي الحصيف..؟ 
ثم، 
لماذا لا نترك لأصحاب الأمر أمر ديننا؟! 
إن لهذا البيت أئمة، وأعني أئمة المذهب ــ أئمة المسلمين الأئمة من أهل البيت ع ــ، لهم الحق الحصري في التقرير.. فلا نحمد مَن لعنوه، ولا نتبع مَن أمروا بتركه؛ ولا نأخذ إلا عنهم.. ورحم الله سادتنا الأبرار، أعلامنا الثقاة.. فقد وعوا القضية وأخلصوا العمل وبينوا المسألة.. 
ثم، 
ماذا تقول فيمَن التزم بقول إمامه، إمام الخلق، علي بن أبي طالب وسلك سلوكه؛ وماذا تسميه؟! 
مَن يكون ابن الطائفة العلوية الذي يقول بقول مولاه: 
الحمد لله الذي لا تدركه الشواهد، ولا تحويه المشاهد، ولا تراه النواظر. (5) 
وقوله: 
الحمد لله المعروف من غير رؤية.. (6) 
وقوله: 
فما دلَّك القرآن عليه من صفته (صفة الله) فائتمَّ به، واستضئ بنور هدايته، وما كلفك الشيطانُ علمَه مما ليس في الكتاب عليك فرضه، ولا في سنة النبي ــ صلى الله عليه وآله ــ وأئمة الهدى أثره، فكِلْ علمه إلى الله سبحانه، فإن ذلك منتهى حق الله عليك. واعلم أن الراسخين في العلم هم الذين أغناهم عن اقتحام السدد المضروبة دون الغيوب الإقرارُ بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب، فمدح الله تعالى اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علماً، وسمى تركهم التعمّق فيما لم يكلّفهم البحثَ عن كنهه رسوخاً، فاقتصر على ذلك! (7) 
وقوله: 
ودعِ القولَ فيما لا تعرف، والخطاب فيما لم تكلَّف. وأمسكْ عن طريق إذا خفتَ ضلالته، فإن الكف عند حيرة الضلال خير من ركوب الأهوال.(8) 
 
أخيراً ــ أخي الحبيب وسيدي الفاضل ــ، نحن لا نحتاج شهادة حُسن سلوك من أحد، ولسنا مضطرين للتبرير لأحد، ولا نسعى لغير رضا الله ــ سبحانه وتعالى ــ، فلا يهمنا اعتراف أحد بنا وبشرعية طرحنا، كما لا يزعجنا نقد الناس لنا أو انفضاض بعض المنغلقين أو المضلَّلين عنا.. فقد وعينا قول مولانا الصادق ــ ع ــ: 
إن قدرتم ألا تُعرفوا فافعلوا، وما عليك إن لم يثنِ الناسُ عليك، ولا يضرك أن تكون مذموماً عند الناس إذا كنتَ محموداً عند الله. (9) 
 
حفظك الله بأفضل ما يحفظه به عبادَه الصالحين؛ وهدانا اللهُ وإياك، ونصر الإسلام والمسلمين.. 
 
والسلام.. 
 
سام محمد الحامد علي 
"العلويون الأحرار" 
 
 
 
 
الحواشي: 
(1) معرفة الله والمكزون السنجاري، أ.د أسعد أحمد علي، دار السؤال، ط3، مج2، ص26. 
(2) المرجع السابق، ص40-41. 
(3) المرجع السابق، ص240. 
(4) المرجع السابق، ص226. 
(5) نهج البلاغة، خ185. 
(6) نهج البلاغة، خ183. 
(7) نهج البلاغة، خ91. 
(8) نهج البلاغة، ك31. 
(9) راجع مقال أو قسم: موقع العلويين الأحرار، وتمعن ــ من فضلك ــ بإجماع علمائنا الأبرار حول "الشيعي والعلوي" وتقرير علامتنا الجليل الشيخ سليمان الأحمد حول مذهبنا ففيه الكفاية لمَن اكتفى!

أضف تعليق
  • من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
  • أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
  • لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
الإسم:
البريد الإليكتروني
الصفحة الرئيسية
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:



الكود الأمني:* Code
الإشتراك في التعليقات حول هذا الخبر على البريد الإليكتروني





 
< السابق   التالى >
 

آخر التعليقات

الأهداف ممتازة و راقية هانيبال يوسف حرب
المزيد

اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرى حسنة وقنا عزاب النار ...
المزيد

النصيرية

spacer
Untitled 1

تسمية العلويين | أصل العلويين | علويو الأمس | علويو اليوم | تعريف العلويين | من هم العلويون الأحرار | أهداف العلويين الأحرار

الشام لحلول الإنترنت