أضيف بواسطة دكتور بشار, في 21-07-2008 00:16 السلام عليكم و رحمة الله يظهر المسلمون العلويون اليوم كصوت معتدل و هاديء و حضاري للاسلام. ففي عالم يضم أكثر من مليار مسلم تبرز صورة الأسلام كدين متطرف متخلف يحرض على العنف و يمارسه و ذو خطاب تكفيري أكثر من أي وقت مضى. و طبعا أسباب ذلك عديدة منها الخطاب التكفيري لبعض رجال الدين السنةحيث يعتبر بعضهم جهارا كل غير مسلم كافرا ويحرضون على كراهية كل أبناء البشر من غير المسلمين و يحرضون على ممارسة العنف بحجة أنه جهاد و طبعا دائما يجدون مبررا ففي فترة الحرب الباردة كان السوفييت في أفغانستان كفارا وكان الأمريكان هم الأصدقاء ثم انتهت الحرب الباردة و انقلب السحر على الساحر و طبعا الساحر هو أمريكا و أنظمة الحكم العربية الصديقة لامريكا .مما يدل على ضحالة الأساس الروحي و الفكري للجماعات الأسلامية المتطرفة و يكشف أن أهدافها الحقيقية هي سياسية أولا و أخيرا تهدف الى السيطرة على السلطة و اقامة أنظمة شمولية رجعية جوهرها الوحيد هو الفهم الخاطىء للدين و تحقيق المصالح الخاصة لافرادهاو فرض الرأي الواحد على المجتمعات الاسلامية التي تتوق نحو الحرية .وطبعا هناك استغلال من الغرب لهذا الموضوع لخدمة أهدافه المعروفة في الشرق الاوسط و العالم لتبرير ممارساته الهادفة نحو السيطرة على مصادر الطاقة و الثروة. و هنا أدعو جميع المسلمين الى الاعتدال و التفكير العقلاني في كل شيء و عدم جعل الدين هو هاجسهم فليس من الطبيعي ان يتحول الدين من محاولة للاجابة عن المجهول الى ادعاء امتلاك هذه الاجابة التي لايعرفها و لن يعرفها الا الله. |